Like to use the wig to hair extensions change the shape of the ladies, may wish to follow some experts tips to clip in hair extensions pick their own wig. From the face point of view, round face: you can choose some can cover the cheek in hair extensions london the long hair style, so that the performance of uk hair extensions the face as long as possible, while the plump face looks petite.
قصاصات.كوم
ماذا فعل بي جورج قرداحي؟            من هي سيمون دي بوفوار؟؟؟؟            إمتنان قصيدة للشاعرة العراقية فيء ناصر             حياة محمد أركون بقلم إبنته سيلفي             مقولة اليوم لسيمون دي بوفوار : المرأة لا تولد إمرأة و إنّما تصبح كذلك       يمكننا شحن اللوحات أيضا إليكم : آخر لوحة وضعت على الموقع لوحة الرسامة اللبنانية سليمى زود             يقدم الموقع خدمات إعلامية منوعة : 0096171594738            نعتذر لبعض مراسلينا عن عدم نشر موادهم سريعا لكثرة المواد التي تصلنا، قريبا ستجد كل النصوص مكانا لها ..دمتم       نبحث عن مخرج و كاميرامان و مختص في المونتاج لإنجاز تحقيق تلفزيوني             فرجينيا وولف ترحب بكم...تغطية فيء ناصر من لندن             boutique famoh : أجمل اللوحات لرسامين من الجزائر و كل العالم             لوحات لتشكيليين جزائريين             المثقف العربي يعتبر الكاتبة الأنثى مادة دسمة للتحرش...موضوع يجب أن نتحدث فيه            famoh : men and women without Borders       famoh : femmes et hommes, sans frontieres       ***أطفئ سيجارتك و أنت تتجول في هذا الموقع            دليل فامو دليل المثقف للأماكن التي تناسب ميوله...مكتبات، ، قهاوي، مطاعم، مسارح...إلخ...إلخ           
قصاصات.كوم
هكذا كتب عن أمين معلوف قبل أسبوع من ظهوره على قناة إسرائيلية (الخميس 9 حزيران 2016)


د. ضياء الكعبي إنَّ اختيار الروائيّ اللبنانيَ الفرانكوفونيّ أمين معلوف شخصية العام الثقافية لجائزة الشيخ زايد للكتاب للعام 2016 هو استحقاق ثقافيّ جدير بنتاج روائيّ اشتغل لبضعة عقود على خطاب الهويات الكونية والقاتلة، وأنجز في هذا المجال مصنفات فكرية وروائية اندغمت بعضاً ببعض. تشكّل الهويات …لقراءة المزيد
د. ضياء الكعبي
 إنَّ اختيار الروائيّ اللبنانيَ الفرانكوفونيّ أمين معلوف شخصية العام الثقافية لجائزة الشيخ زايد للكتاب للعام 2016 هو استحقاق ثقافيّ جدير بنتاج روائيّ اشتغل لبضعة عقود على خطاب الهويات الكونية والقاتلة، وأنجز في هذا المجال مصنفات فكرية وروائية اندغمت بعضاً ببعض. تشكّل الهويات السردية Narrative Identities بتنوعاتها وتمثيلاتها الثقافية الخطاب المركزيّ في مشروع الروائيّ اللبنانيّ أمين معلوف. وما يميز نتاج أمين معلوف الفكريّ والسرديّ هو اندماج هذين الخطين وانصهارهما في بوتقة واحدة صادرة عن الائتلاف والاتساق في إطار رؤية متناغمة و متكاملة للذاتيّ وللشخصيّ وللكونيّ. وقد قدّم معلوف أربعة مؤلفات فكرية امتدَّت طوال عقدين من الزمان هي : "الحروب الصليبية كما رآها العرب"(1989) و"بدايات" (2004) و"الهويات القاتلة" (2004) و"اختلال العالم"2009. و تزامن ظهور الفكري وتبلوره عند معلوف مع ظهور الروائي متمثلاً في سبع روايات هي "القرن الأول بعد بياتريس"(1977) و"سمرقند"(1991) و"صخرة طانيوس"(1994) و"ليون الإفريقي"(1997) و"حدائق النور"(1998) و"موانئ المشرق"(1998) و"رحلة بالداسار"(2001). إلى جانب مسرحيتين مُثلتا في الأوبرا الفرنسية هما "الأم أدريانا" ( 2006) و"الحب عن بعد" (2002). وبخلاف هذا التنوُّع البشري الخلاّق للهويات المتعددة تأتي "الهويات القاتلة" كما يعرفها معلوف وهي "تختصر الهويات في انتماءات واحدة متحيزة ومتعصبة تقسم البشر إلى مجموعات متناحرة مختزلة في "نحن "الجماعة والآخرين الذي لا ينتمون إلينا وبالعكس ما أن نعتبر الهوية مجموعة من الإنتماءات المتعددة بعضها مرتبط أو غير مرتبط بتاريخ إثني ، وبعضها الآخر متعلق أو غير متعلق بموروث ديني ما أن نرى في كياننا وجذورنا ومسارنا روافد وإسهامات وتلاقحات متنوعة وتأثيرات مختلفة ودقيقة ومتناقضة حتى تنشأ علاقة مغايرة مع الآخرين، وكذلك مع "العشيرة" التي تنتمي إليها. ولا يعود الأمر يقتصر على "نحن" و"هم" أي على جيشين متأهبين يستعدان للمواجهة القادمة والانتقام العتيد فأكتشف أن هنالك أشخاصاً من طرفنا لا أملك معهم في نهاية المطاف الكثير من القواسم المشتركة ، وأن هنالك أشخاصاً من "طرفهم" قد أشعر بنفسي قريباً منهم للغاية".  ويتمثل الحل الوحيد الممكن للقضاء على الهويات القاتلة التي تجتاح عالمنا المعاصر بالتنوع الثقافي؛ أي بالقيام بتحرك إرادي قد يعزز التنوّع اللغوي ويدرجه في العادات انطلاقاً من فكرة بسيطة: فكل إنسان اليوم يحتاج بالطبع إلى ثلاث لغات، الأولى لغته الانتمائية والثالثة اللغة الانكليزية ولا بدَّ بين اللغتين من تعزيز لغة ثانية يملك المرء حرية اختيارها، وقد تكون لغة أوروبية على الأغلب ولكن ليس على الدوام. وقد تكون هذه اللغة لكل امرئ منذ انتسابه إلى المدرسة ولكنها قد تكون لغة العاطفة لغة التبني اللغة المختارة اللغة المحبوبة". إلى جانب احترام تنوع الهويات و"أن يحظى كل منا بالتشجيع على الاضطلاع بتنوعه واعتبار هويته محصلة لانتماءاته العديدة بدلاً من حصرها في انتماء واحد يرفعه إلى مستوى الانتماء الأسمى، وأداة لاستعباد وأحياناً أداة للحرب". اجترح معلوف في كتابه الفكري الأخير مصطلحًا جديداً هو"اختلال العالم"؛ فالعالم اليوم  ـ كما يرى ـ يعاني اختلالاً كبيرًا في ميادين عدة "اختلالاً فكرياً، واختلالاً مالياً، اختلالاً مناخياً، اختلالاً جيوسياسياً، اختلالاً أخلاقياً".وإذا كان قلق معلوف يبدو كبيراً على شعوب العالم المختلفة بما في ذلك الولايات المتحدة الأمريكية فإنّ قلقه على أوروبا يتخذ شكلاً أقل وطأة لإيمانه بأنّ القيم المسكونية التي تحمل التسامح بين البشر على اختلاف أعراقهم وتبايناتهم ثاوية في حضارتها ولكنها عجزت عن نقلها وبثها بين البشر.  يحتفي معلوف في رواياته بتحبيك التاريخ من خلال المتخيّل السردي الذي يحضر فيه الأرشيف الوثائقي جنباً إلى جنب مع تاريخ متخيّل يحتفي بالهجنة الثقافية وبالهويات المتعددة في العوالم السردية. فشخصيات رواياته التاريخية تنتمي إلى أعراق وطوائف وأديان متنوعة ولا يمنعها التنوّع من الاجتماع والائتلاف في خطابه السردي برغم اختلافاتها الظاهرة والباطنة.  ففي رواية "ليون الإفريقي" يلتقط معلوف بذكاء وحسن بصيرة شخصية تاريخية حقيقية هي شخصية الحسن بن محمد الوّزان الزياّتي الذي عُرِفَ لاحقاً باسم جان ليون الإفريقي (عاش أوائل القرن السادس عشر الميلادي. والذي وُلِدَ بغرناطة (888هـ) ثم هاجر إلى فاس وكان من أسرة وجيهة فانتدب أبوه لبعض السفارات والوساطة السياسية ثم انتدب هو نفسه لمثل ذلك فارتحل إلى أكثر بلدان إفريقيا الشمالية والشرق الأوسط، وفي سنة 926 اختطف وقدم هدية للبابا ليون العاشر ملك رومية، وسماه البابا "جان ليون" وتوفي في السنة957هـ. يوظّف معلوف شخصية الحسن بن الوزّان أو ليون الإفريقي ليمثل خطاب الهجنة وهو خطاب مضاد للقبائل الكونية التي حذر منها معلوف في "الهويات القاتلة. ويصدر معلوف روايته بخطاب السارد (ليون الإفريقي):"خُتنت، أنا حسن بن محمد الوزان يوحنا_ ليون دومديتشي بيد مزين وعُمدت بيد أحد البابوات، وأدعى اليوم "الإفريقي" ولكنني لست من إفريقية ولا من أوروبه ولا من بلاد العرب. وأُعرف أيضاً بالغرناطي والفاسي والزياّتي. ولكنني لم أصدر عن أي بلد، ولا عن أي مدينة. ولا عن أي قبيلة. فأنا ابن السبيل، وطني هو القافلة وحياتي هي أقل الرحلات توقعاً(...) ولسوف تسمع في فمي العربية والتركية والقشتالية والبربرية والعبرية واللاتينية والعامية الإيطالية لأن جميع اللغات وكل الصلوات ملك يدي. ولكني لا أنتمي إلى أي منها ، فأنا لله وللتراب، وإليهما راجع في يوم قريب. وستبقى بعدي يا ولدي وستحمل ذكراي وستقرأ كتبي. وعندها سترى هذا المشهد:أبوك في زي أهل نابولي على متن هذه السفينة التي تعيده إلى الشاطىء الإفريقي وهو منهمك في الكتابة وكأنه تاجر يعد لائحة حساباته في نهاية رحلة بحرية طويلة؟ أليس هذا ما أفعله تقريبًا: ماذا ربحت/ ماذا خسرت، ماذا أقول للدياّن الأعظم؟ لقد أقرضني أربعين عامًا بدَّدتها في الأسفار فعشت الحكمة في روما والصبابة في القاهرة والغم في فاس ومازلتُ أعيش طهري وبراءتي في غرناطة". إنَّ منجزًا روائيًا وفكريًا بهذا القدر من الاشتغال على خطاب الهويات وتفكيكها لجديرٌ بأن يحظى صاحبه بالتكريم ثقافيًا على منجز تجاوز حدود التعصبات العرقية الضيقة وتناول خطابًا كونيًا متخطيًا لكلَّ الهويات القاتلة.منقول عن http://24.ae/default.aspx

روبرت فيسك عن أمين معلوف: خلود مؤرخ عظيم! (الخميس 9 حزيران 2016)


قبل خمسة أعوامٍ تقريبًا، وفي 13 آب 2011 تحديدًا، كتب الصحافي الشهير روبرت فيسك مقالًا في صحيفة الاندبندنت البريطانية، تحت عنوان "خلود مؤرخ عظيم"، تحدّث فيه عن مشاركة الكاتب اللبناني أمين معلوف بالبعثة اللبنانية التي زارت الأراضي الفلسطينية المحتلة، والموفدة من أمين الجميل، ساخرًا من فكرة أن يكون …لقراءة المزيد
قبل خمسة أعوامٍ تقريبًا، وفي 13 آب 2011 تحديدًا، كتب الصحافي الشهير روبرت فيسك مقالًا في صحيفة الاندبندنت البريطانية، تحت عنوان "خلود مؤرخ عظيم"، تحدّث فيه عن مشاركة الكاتب اللبناني أمين معلوف بالبعثة اللبنانية التي زارت الأراضي الفلسطينية المحتلة، والموفدة من أمين الجميل، ساخرًا من فكرة أن يكون "الكاتب العظيم" قد زار الأراضي المحتلة لـ"تفقد الأضرار التي أصابت (المستعمرة الإسرائيلية) نتيجة صواريخ الكاتيوشا الفلسطينية". وجاء في المقال:كم من أميرالات قوات حلف شمال الأطلسي الذين يقاتلون وحش طرابلس الغرب يدركون أصل لقبه؟الأميرال كلمة مشتقة من الفرنسية وتشتق بنفسها من كلمة "أمير البحر" العربية. وكلمة "لورد البحر الأول" البريطانية تعني حرفية الكلمة. ثم هناك البطل الإسباني "السيد" والمشتقة من العربية. تعلمنا شرب عصير الليمون المشتق أصلًا كلمة "الشربات" العربية، وننام على فراش ناعم وهي كلمة مشتقة من العربية أيضًا "مطرح" إلخ...ووعد أمين معلوف بإجراء دراسة معمقة حول "الايتومولوجيا" (أصل الكلمات) بصفته عضوًا جديدًا في نادي "الخالدين"- حيث تم انتخابه أخيرًا إلى عضوية الأكاديمية الفرنسية في باريس- وهو سيضع ثقافته العربية- الأوروبية في مكانها الصحيح في اجتماعات الأكاديمية الدورية كل يوم خميس. وإذا كان الفرنسيون قد حظروا ارتداء البرقع، عليهم أن يدركوا أن كلمة "الهراوة" بالفرنسية مشتقة من كلمة عربية هي "المطرقة". ومعلوف مشهور في فرنسا أكثر من بريطانيا على الرغم من أن العديدين قد أعجبوا برواياته الرائعة من بينها "صخرة طانيوس" وهي رواية دقيقة قاتمة ومؤلمة عن الحياة الطائفية في جبال الشوف في لبنان والتدخل الاستعماري في الشرق.غير أني أعتقد أن أعظم أعماله على الإطلاق هي "الحروب الصليبية كما رآها العرب"، وهي رواية غير خيالية عن أول "حروب الحضارات" ووضعت بغالبيتها استنادًا إلى وثائق عربية وليس أوروبية. وتكشف الرواية كيف أن الفرسان الصليبيين الجائعين التهموا ضحاياهم المسلمين بالقرب من مدينة حمص السورية. حتى أنصار (الرئيس السوري بشار) الأسد لم يلجأوا إلى ذلك.ويعود معلوف الآن مع مزيد من الواقعية، عالم بلا نظام، وضع مسيرة للقرن الحادي والعشرين، وأخشى على سمعته. لقد وصفته صحيفة نيويورك تايمز "بالصوت الواضح، الهادئ والمقنع من العالم العربي الذي كان ينتظره الغرب". لكن ذلك غير صحيح. معلوف المسيحي الذي أمضى السنوات الثلاثين في منفى اختياري في العاصمة الفرنسية باريس يعترف "لست خبيرًا في العالم الإسلامي، ولست عالمًا إسلاميًا".ربما لهذا السبب فإن نظرته إلى الشرق الأوسط- العالم الغربي مذهلة لكنها معيبة في الوقت نفسه. عندما يقول إن "نهاية توازن الرعب أوجد عالمًا مهووسًا بالإرهاب"، لا يمكن سوى موافقته على ذلك. غير أنه عندما يقول لنا إن "الغني أو الفقير، المتعجرف أو المسحوق، المحتلين أو الخاضعين للاحتلال، كلهم ونحن أيضًا- على متن العوامة الهشة نفسها، وسوف نغرق جميعنا معًا" فلا يمكنني سوى القول إن هذا هراء.فالفلسطينيون تحت الاحتلال الإسرائيلي، و"إسرائيل" التي تحتل الضفة الغربية ليسوا في "العوامة الهشة" نفسها. فريق ربح (حتى الآن) فيما خسر الفريق الآخر. السؤال الحقيقي في قضية فلسطين- هو ما إذا كان الإسرائيليون سيتوقفون عن سرقة الأرض الفلسطينية التي لا يملكونها، والتي يبنون عليها مستعمرات للإسرائيليين والإسرائيليين وحدهم، خلافًا لكل القوانين الدولية.من المفيد الإشارة وهو ما لم يفعله معلوف- إلى أنه في العام 1983 كان عضوًا في البعثة اللبنانية التي زارت "إسرائيل" موفدة من (الرئيس اللبناني السابق) أمين الجميل الذي كان يسير وحيدًا مع الرغبة الأميركية اليائسة لتحقيق اتفاقية سلام بين لبنان و"إسرائيل". لقد تفقد معلوف الأضرار التي أصابت (المستعمرة الإسرائيلية) كريات شمونة نتيجة صواريخ الكاتيوشا الفلسطينية؟ أعرف اليوم لماذا دفن نفسه خلف نظرية "الجانبان يخسران" لكن هناك جانب أخلاقي ومعنوي يبدو أنه ناقص من كتابات معلوف. لقد ألحق الإسرائيليون في العام 1982 أضرارًا مادية وبشرية (أكثر من 17500 قتيل معظمهم من المدنيين) بلبنان، أكثر مما تسبب به الفلسطينيون في "إسرائيل".وعندما يصل الأمر إلى الديموقراطية، يقول لنا معلوف إنه "لا يعرف ديموقراطيات كثيرة تعمل جيدًا" أكثر من أميركا. حقًا؟ وعندما يسأل نفسه "ألا يتحمل الأميركيون والإسرائيليون خلال العقود القليلة الماضية مسؤولية محددة عن انحدار العالم" فجوابه حتمًا "ربما" وهذا ليس كافيًا.لكنه يحمل روحًا صديقة. لقد التقيت به منذ سنوات عديدة مباشرة بعد نشره رواية "صخرة طانيوس" في أحد الأديرة المارونية في أعالي تلال قضاء المتن في لبنان، حيث يقدم الرهبان مشروب العرق مع الترويقة. ومعلوف الذي يحمل وزنًا زائدًا قليلًا ويملك حس الفكاهة بدا تمامًا ما كان وما هو عليه اليوم: مؤلفًا عظيمًا. إلا أنه في السياسة، يبدو أحيانًا وكأنه أسقف ممل. ويقول "قناعتي الراسخة هي أن هناك اعتبارًا زائدًا لتأثير الدين على الأشخاص، مقابل الاعتبار القليل لتأثير الأشخاص على الدين". قد يثير هذا الكلام إعجاب "الخالدين" لكن ليس أنا أو الأشخاص العاديين. لكن لنكن أقل قسوة على الرجل العظيم.ويكتب معلوف "لم يشر أي مراقب جدي من الذين قاموا بتفحّص روايات الاجتماعات التي اتخذ خلالها قرار الذهاب في الحرب ضد العراق في العام 2003، إلى أن الدافع الحقيقي كان إحلال الديموقراطية في العراق". عوضًا عن ذلك، أنشأت الولايات المتحدة نظام تمثيل سياسي قائم على الأصول الدينية أو الأثنية. ويضيف "أن تكون الديموقراطية الأميركية العظيمة قد أوجدت للشعب العراقي هذه الهدية السامة للطائفية المقدسة، فهذا عار ومهانة".ثم جاءت "ضربة" معلوف. كتب أنه "ذهل لوجود رائد الديموقراطيات الغربية يتساءل في فجر القرن الحادي والعشرين عما إذا لم تكن في نهاية الأمر فكرة صائبة بدعم نشوء الأنظمة الديموقراطية في مصر، المملكة العربية السعودية وباكستان... لكن هذه الفكرة الجيدة سرعان ما أصبحت طي النسيان... لقد توصلت بلاد إبراهام لينكولن إلى خلاصة مفادها أن كل ذلك كان محفوفًا بالمخاطر... الانتخابات الحرة قد تأتي بأسوأ العناصر المتطرفة إلى السلطة... على الديموقراطية أن تنتظر".لنأمل أن يستمع "الخالدون" الآخرون إلى هذا الكلام. ترجمة صلاح تقي الديننقلا عن موقع بيروت برس 

القصة الكاملة لثلاثة يمنين يعتقدون أن كوكب المريخ ملكهم (الأربعاء 23 ك1 2015)


صنعاء ـ لم يعد يُدهش أي شيء في عالمنا المعاصر المليء بكل غريب وعجيب، من ذلك أن 3 مواطنين يمنيين رفعوا منذ عدة سنوات دعوة ضد وكالة الفضاء الأمريكية لانتهاكها ملكيتهم الخاصة لكوكب المريخ.المواطنون اليمنيون الثلاثة وفقا لموقع “روسيا اليوم” وهم آدم إسماعيل ومصطفى خليل وعبد الله العمري مضوا …لقراءة المزيد
صنعاء ـ لم يعد يُدهش أي شيء في عالمنا المعاصر المليء بكل غريب وعجيب، من ذلك أن 3 مواطنين يمنيين رفعوا منذ عدة سنوات دعوة ضد وكالة الفضاء الأمريكية لانتهاكها ملكيتهم الخاصة لكوكب المريخ.المواطنون اليمنيون الثلاثة وفقا لموقع “روسيا اليوم” وهم آدم إسماعيل ومصطفى خليل وعبد الله العمري مضوا إلى مكتب النائب العام في صنعاء عام 1997 ورفعوا دعوى على وكالة الفضاء الأمريكية، وقدموا مستندات تثبت ملكيتهم التاريخية للكوكب الأحمر.حدث ذلك بعد أن “تمادى” الأمريكيون وأطلقوا في عام 1996 المركبة الفضائية “Mars Path Finder”باثفايندر باتجاه سطح المريخ، حاملة عربة الاستكشاف سوجورنر في مهمة لتحليل الغلاف الجوي للكوكب ودراسة مناخه وتركيبته الجيولوجية.بدورهم، قال اليمنيون الثلاثة إنهم توارثوا كوكب المريخ عن أجدادهم كابرا عن كابر منذ 3000 عام، متهمين ناسا في حيثيات الدعوى بأنها انتهكت ملكيتهم الخاصة بنشاطاتها الاستكشافية، مضيفين أن “سوجورنر وباثفايندر المملوكتين للحكومة الأمريكية هبطتا على سطح المريخ، وبدأتا في التنقيب فيه من دون إعلامنا أو الحصول على موافقتنا”.وعلى الرغم من أن اليمنيين الثلاثة لم يبرزوا وثائق تثبت أنهم قاموا بدفع الضريبة العقارية الضرورية في مثل هذه النوع من التقاضي، إلا أنهم لم يترددوا في مطالبة الولايات المتحدة ووكالتها الفضائية بالوقف الفوري لجميع العمليات على سطح كوكب المريخ، وبعدم الإعلان عن أي معلومات تتعلق بأجواء الكوكب الأحمر أو بسطحه أو جاذبيته قبل الحصول على موافقتهم أو إلى أن تبت المحكمة في هذه القضية.لم تهمل وكالة الفضاء الأمريكية هذا التطور، ونقلت شبكة “CNN” عن مسؤول “ناسا” الإعلامي برايان وولش قوله، وهو يحاول كتم ضحكته: “المريخ، أحد كواكب النظام الشمسي، وهو ملك للبشرية جمعاء، وليس لاثنين أو ثلاثة يمنيين فقط”، واسترسل واصفا مطالب اليمنيين بأنها سخيفة!.ودعا مسؤول وكالة الفضاء الأمريكية إلى التريث، لافتا إلى أن الخطوة اليمنية سابقة لأوانها، مشيرا إلى أنه في المستقبل “حين يجتمع الناس في تلك الربوع ويكون للموارد المكتشفة على الكوكب قيمة، سيتعين حل المشاكل المعقدة الناشئة بين الدول أو بين الشركات المختلفة”.وشدد وولش على أن المعاهدة الدولية الموقعة في عام 1967، تعتبر كل شيء في النظام الشمسي باستثناء الأرض ملكا مشتركا للبشرية وليس لبلد واحد، مضيفا أن هبوط الأمريكيين على سطح المريخ لأول مرة في التاريخ، لا يعني أنه أصبح ملكا للولايات المتحدة.هذا النزاع القضائي بين المواطنين اليمنيين الثلاثة ووكالة الفضاء الأمريكية، لحسن الحظ ربما، لم يستمر طويلا، إذ تتحدث الأنباء أن اليمنيين سحبوا في نفس العام القضية التي رفعوها ضد ناسا، ما يعني أن الولايات المتحدة والدول الكبرى الأخرى غير مطالبة الآن بعدم المس بالمريخ وبمحتوياته، وهي غير ملزمة بالحصول على إذن للإعلان عن آخر مستجدات اكتشاف الكوكب الأحمر.

"السخرية في النص الشعري الشعبي العربي" شعار الملتقى العربي الخامس للأدب الشعبي بالعاصمة (الأحد 29 ت2 2015)
انطلقت يوم الـــ28 نوفمبر، فعاليات الملتقى العربي الخامس للأدب الشعبي تحت شعار "السخرية في النص الشعري الشعبي العربي"، والتي ستدوم إلى غاية 30 نوفمبر. الملتقى الذي ستحتضن فعالياته ونشاطاته المكتبة الوطنية الجزائرية بالعاصمة، من تنظيم الجمعية الجزائرية للأدب الشعبي بالتنسيق مع المكتبة الوطنية …لقراءة المزيد

انطلقت يوم الـــ28 نوفمبر، فعاليات الملتقى العربي الخامس للأدب الشعبي تحت شعار "السخرية في النص الشعري الشعبي العربي"، والتي ستدوم إلى غاية 30 نوفمبر. الملتقى الذي ستحتضن فعالياته ونشاطاته المكتبة الوطنية الجزائرية بالعاصمة، من تنظيم الجمعية الجزائرية للأدب الشعبي بالتنسيق مع المكتبة الوطنية بالجزائر العاصمة، وشارك فيه حوالي 62 شاعرا شعبيا ودكتورا في الموروث الشعبي العربي وإعلاميين أيضا، من 12 دولة عربية هي: المغرب، تونس، ليبيا، مصر، الأردن، لبنان، فلسطين، سوريا، العراق، الإمارات، السعودية، بالإضافة إلى الجزائر البلد المنظم.

الملتقى في طبعته الخامسة، سيشهد تكريم خمس أسماء عربية خدمت الموروث الشعبي والقصيدة الشعرية الشعبية، وهم: الجزائري عمر بوجردة، المغربي مراد القادري، الليبي صالح الرياني، التونسي بلقاسم بن عبد اللطيف، والمصري طارق أبو النجا.

فعاليات الملتقى، ستتوزع بين قراءات شعرية، ومداخلات ومحاضرات أكاديمية، ينشطها شعراء وأساتذة، إذ سيحاضر الدكتور اللبناني محمد العريبي حول "المشهدية الساخرة في شعر أحمد فؤاد نجم"، أما الدكتور المغربي مراد القادري فسيتطرق في نص مداخلته لموضوع "السخرية في القصيدة الزجلية المغربية الحديثة/الوجهات والآليات"، في حين ستتناول الأستاذة الجزائرية ملكار عائشة "موضوعات السخرية في الشعر الشعبي الجزائري". كما سيتناول زميلها الدكتور الجزائري عثماني بولرباح في مداخلته "الأبعاد الرمزية وإيحاءاتها التعبيرية في النص الشعبي الجزائري" وقد اختار الدكتور عثماني قصائد توفيق ومان وعلي عبد اللاوي أنموذجا. أما الدكتورة اللبنانية إكرام الأشقر فاختارت أن تتحدث في مداخلتها عن "السخرية في مسرح إياد الرحباني".

وستتخلل المداخلات والمحاضرات، قراءات شعرية شعبية وزجلية، متنوعة لعدد من الشعراء من الجزائر وبلدان عربية، منهم: بندر المنصوري العتيبي من السعودية، فيصل علي مثقال عجيان من الأردن، الدكتور والشاعر دريد عبد الجليل الشاروط من العراق، خالد المنهالي من الإمارات العربية المتحدة،  عبير الديب من سوريا، إكرام الأشقر من لبنان، طارق أبو النجا من مصر، خالد أحمد أبو شاويش من فلسطين، محمد علي الدنقلي من ليبيا، فتيحة الهاشمي من تونس، أحمد لميسح من المغرب. ومن الجزائر ستحضر أسماء شعرية كثيرة في مجال الشعر الشعبي والزجلي، منهم: توفيق ومان، رئيس الجمعية الجزائرية للأدب الشعبي، كمال شرشار، مسعود طيبي، قادة دحو، أحمد زيري...

وعلى هامش الملتقى سيتم تنظيم جولات سياحية للشعراء والأساتذة المشاركين، لزيارة بعض مناطق ومعالم العاصمة كمتحف المجاهد، وحديقة الحامة.


الروائية الاسبانية أليسيا خمينيس بارتليت تقتحم عالم «دعارة الرجال» و تحصد بلاتينيا 2015 (الأربعاء 21 ت1 2015)


أسدل الستار يوم الخميس 15 أكتوبر/تشرين الأول 2015، عن جائزة «بلانيتا»/ الكون، بفوز الروائية الإسبانية أليسيا خمينيس بارتليت بهذه الجائزة وهي من أرفع الجوائز الأدبية أوروبياً عن رواية «رجال عراة». وفازت الكاتبة بمبلغ 600 ألف يورو. تقدمت الكاتبة لهذه المسابقة باسم مستعار …لقراءة المزيد
أسدل الستار يوم الخميس 15 أكتوبر/تشرين الأول 2015، عن جائزة «بلانيتا»/ الكون، بفوز الروائية الإسبانية أليسيا خمينيس بارتليت بهذه الجائزة وهي من أرفع الجوائز الأدبية أوروبياً عن رواية «رجال عراة». وفازت الكاتبة بمبلغ 600 ألف يورو. تقدمت الكاتبة لهذه المسابقة باسم مستعار توني فارغا وبعنوان أصلي «رجال عراة»، قبل أن يتم الإفصاح عن اسم الكاتبة الأصلي وعنوان الرواية الثاني «ضباب العاصفة». تتحدث الرواية عن حكاية سوداء لخافير أستاذ للأداب يدخل بسبب الأزمة الاقتصادية الخانقة في حالة عطالة، صحبة إيرني التي تملك شركة. ويغادرها زوجها وهو مؤشر على دخولها في دوامة من المتاعب والمشاكل الاقتصادية. ليست إيرني من تعقد حياة خافير ولكن صديقة لها تعرفها على طريقة سهلة لجني المال، وهي الاشتغال في الملاهي الليلية.. رفقة خافير.. وبهذا يدشنان النزول إلى جهنم. بهذا يدخل خافير العالم الخانق لدعارة الرجال. علقت الكاتبة الإسبانية إليسيا خمينيس عن فوزها بهذه الجائزة قائلة: «ليست رواية سوداء، تتعلق بالأزمة، هناك العديد من الرجال فقدوا وظائفهم واشتغلوا في نوادي الرقص/ سبربتيز». وأضافت «إنها رواية ذات جنس اجتماعي».«رجال عراة»، حسب الكاتب خوان اسلافا، عضو هيئة التحكيم لجائزة بلانيتا: «هي رواية ذات خلفية فلكورية، تصف علاقة عشق وجنس وتترجم نقطاً نفسية جيدة وحوارية». هذه الجائزة انطلقت سنة 1959 واستمرت في التطور على المستوى المادي، فازت بها الروائية كلارا شونيز عن روايتها «عودة السما» 2013، في حين فاز بها الروائي خورخي ثيبدا باتيرسون عن روايته «ميلانا» عام 2014.تلقب الروائية أليسيا خمينيس بـ«سيدة الجريمة»، ففي سنة 1996وبعد قراءتها لرواية الكاتبة باتريسيا كونويل، دخلت غمار الرواية البوليسية، وأبدعت في خلق شخصية بيترا ديلكادو، مفتشة شرطة وبطلة للعديد من الروايات البوليسية. هذه الشخصية والسلسلة حققتا نجاحاً باهراً. وترجمت الرواية للعديد من اللغات ونالت بها جائزة رايموند شندلي. انطلاقا من سنة 1996وإلى حدود 2013 وبمعدل سنتين تمكنت الكاتبة من كتابة تسع روايات بوليسية في السلسلة نفسها: «طقوس الموت»، «يوم الكلاب»، «رسل الظلام»، «أموات من ورق»، «أفاعي الجنة»، «سفينة محملة بالأرز»، «عش فارغ»، «صمت الأديرة»، «لا أحد يريد أن يعرف».وتمكنت الكاتبة إليسيا خمينيس وهي من مواليد 10 يونيو/حزيران 1951، في ألمانسا في إقليم ألباستي، من التخصص في الرواية البوليسية والإبداع فيها بشكل جيد.. منذ روايتها الأولى «خروج» أظهرت الكاتبة التي انتقلت للعيش في مدينة برشلونة، قدرة إبداعية في الكتابة.. وفي كتابة رواية مستوحاة من العلاقة المتوترة بين الكاتبة فرجينيا وولف وخادمتها نيللي، التي حولتها إلى رواية تحت اسم «غرفة الآخرين»، وفازت من خلالها بجائزة «لومين» النسوية عام 1997.للكاتبة إليسيا خمينيس روايات تتعلق بمواضيع الحرية، الحب، التاريخ، الصراع الاجتماعي.. من بينها «طيور من الذهب»، «الساقطون في الوادي»، «القلب الرابع»، «الحياة العاطفية لسائق شاحنة»، «الكأس الأخير في الصيف»، «بنولوبي الحاملة للأسرار»، «أيام الحب والخداع» و»حيث لا أحد تلتقيه»، هذه الرواية التاريخية التي فازت بجائزة «نادال» عام 2011، ومن خلالها تبرز مسار شخصية تيرزا ماسغوير منذ 1949وانخراطها في كتيبة مناهضة للجنرال فرانكو.تعيش الكاتبة إليسيا خمينيس حاليا في مدينة بني عروس في اقليم كاستيون.. وبهذه الجائزة الثالثة والمهمة تدخل الكاتبة عالما يحوم أبطالها في الدوائر الاجتماعية الخانقة والمأزومة اقتصاديا وعلائقها المحمومة بهواجس الجنس التي لن تنتهي… هذه المرة في دعارة الرجال.. وما يحوم حولها من شبهات لا تنتهي. كاتب وناقد سينمائي مغربي عبدالله الساورةنقلا عن جريدة القدس العربي 

عن أنطولوجيا الشعر الجزائرى (الأربعاء 21 ت1 2015)


تستعد الشاعرة صليحة نعيجة   لتوقيع انطولوجيا الشعر الجزائرى مترجما عن اللغة العربية الى اللغة الانجليزية لكوكبة من خيرة أسماء الجزائر المتجايلة  وقد اختارتها بعناية فائقة و سافرت اليها  حقيقة و اقتراضيا و مجازا و حاولت الاقتراب من عوالم و مناخات الأسماء المدرجة فى طبعة أولى متمنية …لقراءة المزيد
تستعد الشاعرة صليحة نعيجة   لتوقيع انطولوجيا الشعر الجزائرى مترجما عن اللغة العربية الى اللغة الانجليزية لكوكبة من خيرة أسماء الجزائر المتجايلة  وقد اختارتها بعناية فائقة و سافرت اليها  حقيقة و اقتراضيا و مجازا و حاولت الاقتراب من عوالم و مناخات الأسماء المدرجة فى طبعة أولى متمنية استدراك  أسماء أخرى لم تسقط سهوا  فى طبعة ثانية ..تتكفل دار الألمعية للنشر و التوزيع عن مديرها الأديب نبيل دادوة بطبع الانطولوجيا التى ـأخدت من عمر الأديبة الشاعرة عشر سنوات كاملة قراءة و تمحيصا و ترجمة و تنقيح و اعادة قراِءة لعشرات المرات بل و مئات المرات "موازاة مع الكتابة الشعرية"  فقط لتصدر بحلة أنيقة و خالية  من الأخطاء و تلافيا للنقد الدى سوف يكون فى كل الأحوال ...الأنطولوجيا  تحمل ستين اسما يين شاعر و شاعرة ..أسماء رائعة و حاضرة ..كثير منهم مقيم بالجزائر وبعضها  سنونوات مهاجرة  و متوزعة على القارات الخمسة لم تحرم الشاعرة  لدة السفر اليها عبر النت و مواقع التواصل الاجتماعى  للحصول على النص و السير الداتية و دون التعرض عن الأنطولوجيا فى اسهاب كبير تتركه الى موعد قريب جدا ..تطمئن القراء و النقاد و المترجمين بكل بقاع الدنيا ممن يتلهفون لرؤية هدا المنجز أنه سيصدر فى طبعة أخرى باللغتين العربية -الانجليزية و و دلك لتمنحهم فرصة الاطلاع على نصوصهم و الاطمئنان على الفكرة  فى نقل النص للتأكد من أمانة العمل  ..للتنويه فالشاعرة المترجمة صليحة نعيجة لها سابقة قى الترجمة و لها أعمال شعرية و دراسات مترجمة من و الى اللغة الانجليزية  أهمهها " اسماءء الحب المستعارة " للشاعرة منيرة سعدة خلخال الصادر بمارس 2014و دراسات و مقالات مترجمة عن الانجليزية الى العربية منشورة بيومية النصر ,الشعب ..اليوم و يوميات أخرى و مواقع الكترونية لطالما احتفت بها شاعرة مقتدرة

ورشة لكتابة الرواية بمكتبة الإسكندرية (السبت 26 أيلول 2015)


ينظم مختبر السرديات بمكتبة الإسكندرية ورشة لكتابة الرواية بعنوان "الرواية وأدوات السرد"، من 16 إلى 18 أكتوبر المقبل من السادسة إلى الثامنة مساء، تقدم الورشة الناقدة والروائية اللبنانية الدكتورة لنا عبد الرحمن. ويقول الأديب منير عتيبة المشرف على مختبر السرديات بمكتبة الإسكندرية، إن المشارك في الورشة …لقراءة المزيد
ينظم مختبر السرديات بمكتبة الإسكندرية ورشة لكتابة الرواية بعنوان "الرواية وأدوات السرد"، من 16 إلى 18 أكتوبر المقبل من السادسة إلى الثامنة مساء، تقدم الورشة الناقدة والروائية اللبنانية الدكتورة لنا عبد الرحمن. ويقول الأديب منير عتيبة المشرف على مختبر السرديات بمكتبة الإسكندرية، إن المشارك في الورشة سوف يتدرب على أدوات السرد الروائي وأبرز طرق السرد في الرواية العربية والعالمية، وعلاقة الرواية بتفاصيل الزمان والمكان وفنية الرواية من حيث التماسك السردي، والتفاصيل، كما سيتم عرض لوحات فنية عالمية وسماع مقطوعات موسيقية للاستعانة بها خلال تدريبات الكتابة للعصف الذهني للمشتركين. وأضاف عتيبة أن المشاركة في الورشة مفتوحة للمهتمين بمجال الرواية من الجنسين بدون التقيد بسن محدد. جدير بالذكر أن لنا عبد الرحمن أكاديمية وروائية نالت الدكتوراه في النقد الأدبي ولها كتاب نقدي بعنوان "شاطئ آخر.. دراسات في القصة العربية"، وصدر لها أربع روايات هي: "حدائق السراب" و"تلامس" و"أغنية لمارغريت" و"ثلج القاهرة"، إضافة إلى مجموعتين قصصيتين هما: "أوهام شرقية" و"الموتى لا يكذبون"، ولها مشاركات مستمرة في الصحافة المصرية والعربية.

الكاتب الجزائري ياسمينة خضرا "يتقمص" شخصية القذافي في آخر رواياته (الأربعاء 9 أيلول 2015)


تقمص الكاتب الجزائري ياسمينة خضرا شخصية الزعيم الليبي الراحل في رواية باللغة الفرنسية (لا ديرنيير نوي دو ريس) أو "ليلة الريس الأخيرة"، والتي تعتبر من أكثر الروايات إثارة للاهتمام بين الكتب الصادرة في فرنسا حاليا. تناولت رواية الكاتب الجزائري ياسمينة خضرا الأخيرة (ليلة الريس الأخيرة) والصادرة باللغة …لقراءة المزيد
تقمص الكاتب الجزائري ياسمينة خضرا شخصية الزعيم الليبي الراحل في رواية باللغة الفرنسية (لا ديرنيير نوي دو ريس) أو "ليلة الريس الأخيرة"، والتي تعتبر من أكثر الروايات إثارة للاهتمام بين الكتب الصادرة في فرنسا حاليا. تناولت رواية الكاتب الجزائري ياسمينة خضرا الأخيرة (ليلة الريس الأخيرة) والصادرة باللغة الفرنسية عن دار "جوليار" للنشر، الساعات الأخيرة من حياة الزعيم الليبي من وجهة نظر معمر القذافي نفسه وهو شخصية "فريدة ومتناقضة ومرعبة". الواقعية في الكاتب ملفتة. فقد توارى خضرا صاحب كتاب "فضل النهار على الليل" وراء شخصية الزعيم الليبي. فالقارئ يقرأ كلمات خضرا لكنه يسمع صوت القذافي. ويؤكد خضرا الذي التقته (فرانس برس) في باريس بعد أيام قليلة على صدور روايته "كتبت الرواية وأنا في حالة انصهار". ويقول الكاتب إنه غاص بالكامل في كتابه المتخيل هذا كما لو أن الشخصية سكنته "لقد خطفني سردي للراوية". حين كان القذافي مشرفا على الهلاك.. والكتاب أشبه ب"تراجيديا" كلاسيكية فقاعدة الوحدات الثلاث أي الزمان والمكان والحركة محترمة بالكامل. الأحداث كلها تدور في سرت ليل 19-20 تشرين الأول/أكتوبر 2011. القذافي يشرف على الهلاك ...على يد أبناء شعبه. ويتابع خضرا صاحب راوية "الاعتداء"، "لقد شعرت بتأثيرات جانبية جسدية محضة خلال الكتابة. لقد كنت فعلا القذافي!" وأثمر ذلك حوارا حيا. ويقول خضرا الذي عاد للحظة ليتقمص شخصية القذافي ويستخدم صيغة المتكلم بدلا من الزعيم الليبي "صدمت بما كان يقوله الناس من حولي كنت مغتاظا من فظاظتهم وتمردهم". قلم خضرا لا يمتدح القذافي لكنه يحجم عن إهانته كذلك. ويتساءل الكاتب، وهو عسكري سابق وضابط كبير في الجيش الجزائري"، من أكون لأحكم عليه؟" والكتاب ليس تحقيقا حول نهاية رجل حكم ليبيا مدة 42 عاما بعد انقلاب خطط له وهو في السابعة والعشرين من العمر، لكن كل شيء يبدو فيه حقيقيا. ويبتسم خضرا عندما يقال له ذلك ويؤكد أنه أجرى بحثا عن القذافي بطبيعة الحال إلا أن المادة الأساسية للرواية أتت من مخيلته. ويؤكد خضرا "هذا هو سحر الكتابة. كل ما نخترعه يغدو حقيقة". ويتابع قائلا "أكتب من أجل أن أفهم". يوم التقى خضرا بالقذافي! ولم يزر الكاتب الجزائري ليبيا يوما وقد التقى الزعيم السابق مرة واحدة بشكل بروتوكولي خلال زيارة للقذافي إلى الجزائر. إلا أنه يؤكد "شعرت بشرعية ما للكتابة عن الموضوع. فأنا بدوي ومواطن من المغرب العربي ومسلم مثله". وبعض جوانب حياة القذافي الواردة في الكتاب مثبتة. فهو مجهول الأب وقد قوبل طلبه بالزواج بالرفض...وقد نسج ياسمينة خضرا حول ذلك حبكة أحداث كتابه. ويضيف الكاتب "أعرف عجرفة الأثرياء العرب وتصرفاتهم أمام العربي المعدم. وأنا على ثقة من أني لم أكن بعيدا عن الحقيقة" عندما كتبت المشهد الفظيع حول رفض طلب الزواج. وقد سكن القذافي منذ ذلك الحين غضب عارم لم يتخلص منه أبدا. فلقد كان من دون أب وفقيرا ومحتقرا من الطبقة البرجوازية في عهد الملك إدريس. ويحلل ياسمينة خضرا قائلا "كان القذافي يشعر بأنه نكرة. وهذا دفعه إلى أن يكون كل شيء". والكاتب الذي تقمص شخص القذافي لا يتردد في تعرية نفسه لتوضيح معنى عمله. فهو الآخر انتزع من عائلته واحتجز في ثكنة في سن التاسعة ويوضح أنه أدرك في سن مبكرة جدا "تعقيدات العامل البشري". ويختم قائلا متذكرا هذا الماضي الأليم "لقد عشت مع 600 طفل آخر من الأيتام وتمكنت من مراقبة طباعهم وخوفهم. في سن التاسعة أدركت معنى الظلم".  نقلا عن : فرانس24/ أ ف ب

آسيا جبّار تعود للحياة بجناحي جائزة كبيرة (الأحد 26 تموز 2015)


في مارس/ آذار الماضي، أعلنت "الوكالة الجزائرية للنشر والإشهار" (ANEP) عن إطلاق جائزة أدبيّة للرواية الجزائرية المكتوبة باللغات الثلاث: العربية والأمازيغية والفرنسية، وحدّدت نهاية الشهر الماضي كأجل أقصى للمشاركة فيها.حملت الجائزة، التي حُدّدت قيمتها المالية بخمسمئة ألف دينار جزائري (نحو خمسة آلاف …لقراءة المزيد
في مارس/ آذار الماضي، أعلنت "الوكالة الجزائرية للنشر والإشهار" (ANEP) عن إطلاق جائزة أدبيّة للرواية الجزائرية المكتوبة باللغات الثلاث: العربية والأمازيغية والفرنسية، وحدّدت نهاية الشهر الماضي كأجل أقصى للمشاركة فيها.حملت الجائزة، التي حُدّدت قيمتها المالية بخمسمئة ألف دينار جزائري (نحو خمسة آلاف دولار)، اسم الروائية الراحلة آسيا جبّار (1936- 2015)، وحظيت باهتمام لافت من قبل دور النشر الجزائرية؛ حيث استقبلت نحو 45 ترشيحاً.لكن، يبدو أن إعلان مؤسّسة عمومية أخرى هي "المؤسّسة الوطنيّة للفنون المطبعية" عزمها إطلاق جائزة للرواية، عمل على توحيد المبادرتين في جائزة موحّدة تحمل اسم "جائزة آسيا جبّار الكبرى للرواية الجزائرية"، على أن يُعلن الفائزون فيها، بمناسبة معرض الجزائر الدولي للكتاب في تشرين أول/ أكتوبر المقبل.وتبلغ قيمة الجائزة نحو ثلاثة ملايين دينار جزائري (ما يعادل ثلاثين ألف دولار)، لتكون الأغلى في تاريخ الجوائز الأدبية في الجزائر.واعتبر المشرف على الجائزة في "الوكالة الجزائرية للنشر والإشهار"، الكاتب محمد بلحي، أن إطلاق اسم آسيا جبار على الجائزة هو بمثابة "تكريم لروائية جزائرية لم تنفصل عن وطنها وبيئتها في كتاباتها، رغم أنها استقرّت في باريس واختيرت لعضوية الأكاديمية الفرنسية".وقال بلحي، في حديث إلى "العربي الجديد"، إن الهدف من الجائزة يتمثّل في دعم صناعة الكتاب والنشر في الجزائر وتحفيز الناشرين على نشر الكتاب الأدبي، وأيضاَ تشجيع الروائيّين الجزائريين على الكتابة دون "حسابات مسبقة".وأضاف المتحدّث أن كثيراً من الكتّاب الجزائريين باتوا يغازلون الناشر الفرنسي ويكتبون على المقاس من أجل الظفر بجوائز في باريس أو في عواصم غربية أو مشرقية أخرى. مضيفاً "ليس خافياً أن تلك الجوائز تمنح لحسابات سياسية وليس لسواد عيون الروائيين".

البسطة التحتا سوق يزخر بمفروشات لها عبق التاريخ: الأنتيكا تجارة تستمر بفعل القوة بعد عصر ذهبي في السبعينيات (الأحد 26 تموز 2015)


 الحياة أذواق. بعضهم من يهوى من المفروشات قديمها المجلل بعبق التاريخ ولمساته التي تتكلم عن ذاتها. وبعضهم الآخر يتآلف مزاجه مع كل معاصر، فيذهب نحو مفروشات الزمن الذي يعيشه، بألوانه الزاهية، ولمساته المبتكرة البسيطة والأنيقة في آن. سوق المفروشات العتيقة في البسطة التحتا في بيروت، من الأسواق …لقراءة المزيد
 الحياة أذواق. بعضهم من يهوى من المفروشات قديمها المجلل بعبق التاريخ ولمساته التي تتكلم عن ذاتها. وبعضهم الآخر يتآلف مزاجه مع كل معاصر، فيذهب نحو مفروشات الزمن الذي يعيشه، بألوانه الزاهية، ولمساته المبتكرة البسيطة والأنيقة في آن. سوق المفروشات العتيقة في البسطة التحتا في بيروت، من الأسواق المعروفة والمقصودة منذ عقود، ليس من اللبنانيين وحسب، بل من كل عليم بقيمة تلك المصنوعات التي بدأت تنفد. سوق بدأ ينمو ويتسع في عدد متاجره، والمفروشات التي يعرضها مع سنوات الاستقلال الأولى، ومع بداية نزوح أبناء الجنوب نحو العاصمة. ويقدر العارفون بهذا السوق عدد متاجره بالستين. ليس من تاريخ للمكان الذي تتجاور فيه المحال واحداً تلو الآخر. وفي تلك المساحة المحدودة ليس لمتجر يعرض غير المفروشات وجود. فقط بعض متاجر السمانة تشغل أطراف السوق لتلبي حاجات سكانه. مختار البسطة مصباح عيدو يخبرنا بما بلغه عبر والده المختار الراحل عدنان عيدو، ومفاده أن سوق المفروشات العتيقة في البسطة بدأ ينمو بالتدريج مع نهايات الخمسينيات. وبلغ أوج ازدهاره قبل اندلاع الحرب الأهلية سنة 1975. بحسب عيدو فسكان قرى الجنوب كانوا يشجعون بعضهم بعضا لإمتهان تلك التجارة. وكلما خلا متجر كان مواطن جنوبي يشغله، وغالباً من بلدة ميس الجبل. صدفة يزور المختار محمد المبسوط زميله عيدو. يؤكد ما سبق ذكره. ويحدد العائلات التي تعمل في تلك التجارة بقبلان أولاً، ثم دخلتها عائلة حجازي وعمّار، والعائلات الأخرى محدودة. حالياً تعددت العائلات العاملة بتلك التجارة. وبعضهم يتسلح بالدراسة الجامعية لهندسة الديكور.يروي المختار مبسوط أن افراداً من عائلات معروفة في بيروت كانت تتعرف إلى اجدادها في سوق البسطة. فثمة دور فسيحة وقصور معروفة باع الأحفاد محتوياتها من المفروشات الثمينة، ذات الصناعة اليدوية التي أصبحت نادرة في عصرنا. بيعت المحتويات مع صور أصحابها، ليس لأهمية الراحلين بنظر الشاري، بل لأهمية الإطار الذي كان يحتضن صورهم ذات يوم. كل من تمر بهم في سوق البسطة التحتا سائلاً عن الحال ينبئك «السوق واقف». لماذا انتم مستمرون؟ «لا عمل آخر نقوم به». بعض من التجار يحاول تنسم الخير مع قدوم المغتربين، والعدد المحدود من السائحين العرب. «ربما لهم قدرة تحريك السوق نظراً لقدراتهم المالية». عصام شقير من ميس الجبل يقع متجره ضمن مربع متاجر متلاصقة لها أربعة أبواب. تُقفل وتفتح في مواعيد محددة ولا يضطر أصحابها لتجميع معروضاتهم داخل محالهم. بل تبقى منتشرة أمامها. شقير انتقل من العمل بالمفروشات القديمة المستعملة، وبدأ العمل بالمستورد القديم الشكل والحديث الصناعة. يقول: ثمة اقبال إنما محدود على هذه المفروشات. أما القديم المستعمل فسوقه محدود. عصام رافق والده في مراهقته وأحب المصلحة «كانت حلوة. وكان لوالدي خمسة محلات ورثتها مع اخوتي، وحدي عملت في المصلحة، كانت تؤمن لنا حياة هانئة ومريحة. السبعينيات شكلت عصراً ذهبياً للأنتيكا. الكثير من البضاعة كانت ترد من سوريا، وكذلك مصر وإيران. لم تكن الجمارك تعرف قيمة تلك المستوردات. بعد فقدان القديم من البضاعة صرت أعمل بالجديد المستورد من مصر، وبدوره هذا السوق يشهد مضاربة كبيرة».يقر العاملون في سوق الأنتيكا في بيروت باستيرادهم للمفروشات المستوحاة من التصاميم القديمة من اندونيسيا، ماليزيا ومصر. لكن الضرائب مرتفعة على المستورد وتبلغ 30 في المئة. نسرين حسن صاحبة محل فيكتوريا تحدد مصدر معروضاتها: نحن مختصون بالأنتيك الإنكليزي تحديداً. نسرين التي حلّت مكان والدها بعد رحيله تفصح عن حبها لمهنتها. وتعترف بأن العمل علمها الكثير. وهي تسأل نفسها كيف كانت تكره هذا النوع من المفروشات في ماضي الأيام؟ رغم رحيل والدها لا يزال متجر نسرين يستقبل جميع زبائنه القدامى. وهي تؤكد أن من يتزين منزله بالأنتيكا الإنكليزية يستحيل أن يُدخل إليه مفروشات أخرى حتى لو قُدِمت له مجاناً. الأنتيك الإنكليزي لطيف ودافئ. أسعاره مرتفعة، ومن يقدره لن يستغليه. فالخشب الإنكليزي لا يُعلى عليه، بحسب نسرين. وما يصل إلى لبنان من هذه المفروشات ينتمي إلى الماركات العالمية المعروفة في أوروبا منذ مئات السنين. وتشير نسرين إلى مكتب كانت تُخط عليه الرسائل قديماً «ديفين بوت»، وتؤكد أن عمره لا يقل عن 200 سنة. ُيعرِّف علي علّول بضاعته بالكماليات. «بدأت التركيز عليها بعد أن تراجع سوق الخشب الأنتيك. فالخشب المصري، الماليزي والأندونيسي ضرب السوق. كذلك دخل السوق تجار من خارج لبنان». في متجره مجموعة كبيرة من الكماليات من نوع الأوبالين، تحمل رسوماً جميلة شغل اليد. لكن العارفين بقيمة هذه القطع «راحو» ولم يورثوا أبناءهم الفهم والذوق. يضيف: «أعرف بعض أبناء العائلات العريقة يعيشون في فرنسا ويطلبون من ذويهم بيع مقتنيات منازلهم مرددين: أو نحن سنرميها لاحقاً. فهي لا تعني لنا شيئاً». في الواقع هذه المنازل تضم قطعاً لا يمكن تقديرها بثمن لقيمتها العالية. نسأل عن زبائن أيام زمان؟ فيقول: «لا زبائن من قديم الزمان، جميعهم رحلوا من هذه الحياة. ولن أفصح عن اسمائهم فهي ضمن أسرار المهنة. لكنهم من بيوتات لبنانية عريقة، ومن المنظورين اجتماعياً. جميع الزبائن القدامى الذين نعرفهم لا يفرطون مطلقاً بأي من مقتنياتهم من الأنتيكا». وفي متجر علّول «بيرو» خشبي سوري المصدر يفوق عمره الـ100 سنة، مشغول كما الفسيفساء، يصنفه من القطع الثمينة. تغير السوق بحسب خبرة علّول منذ اغتيال الرئيس رفيق الحريري، ومع بدء الحرب السورية تغيرت المعادلة بنسبة 180 درجة. أحمد سعد كان طفلاً عندما كان يرافق والده إلى متجره في البسطة التحتا. هو الآن مغرم بعمله. ويتفنن بالتعامل مع تجارته رغم محدودية السوق. يقول: «يستحيل أن يعيش أحد في أجواء الأنتيكا ولا يحبها. وغريب جداً ألا يتابع ابن تاجر الأنتيكا عمل والده. مصلحة تقود للإدمان والشغف. والناجح في هذه المهنة لا يفكر فقط بها كتجارة ومصدر للعيش. فمن الضروري أن نحب القطعة التي نشتريها. وأن نتعامل معها أكثر من كونها مصدراً للربح، فهو تحصيل حاصل». اذاً يتعامل أحمد سعد مع مقتنيات متجره كما يتعامل مع التاريخ. ويضيف إليه الفن والذوق. وكل عامل في هذه المهنة لديه مقتنياته التي تعبر عن مفهومه لمهنته. ويعرِّف»الأنتيكيه» الناجح: «هو الهاوي والتاجر. التاجر وحده لا ينفع في هذه المهنة.» في محتويات متجره قطعة خشبية كانت لها رحلتها من الشام إلى باريس وعادت لتستقر في شارع البسطة التحتا في بيروت. في رأي سعد أن الأوروبيين «المختصين والذواقة يقدرون عالياً القطع الشرقية والتراث الفني الإسلامي، ويرون فيها قيمة فنية عالية جداً». وبحسب خبرته في المصلحة وسفره الدائم إلى أوروبا، يتفوق الأوروبيون على الشرقيين بتقليد تراثنا في صناعة الخشبيات. ميزتهم التقنية والدقة الأوروبية. الشرقيون يصنعون مع بعض الأخطاء. الأوروبيون يصرّون على التفاصيل، وصولاً إلى الكمال. الحال عينه يعيشه المهندس والتاجر حسان اوطباشي. «بدأت المهنة مع والدي في بداية الخمسينيات. أحببت المهنة وكبرت معها، وإلى جانب والدي. تابعت دروسي المدرسية، ومن ثم تخصصي الجامعي، فاخترت هندسة الديكور، وهدفي تطوير المصلحة. لدينا مصنع ينفذ كل المطلوب من المفروشات والديكور الخشبي، ونستوحي من الشرقي القديم أو نقلده». مقتنيات متجره مصدرها لبنان، سوريا وتركيا. وبحكم عمله الطويل في هذه المهنة تعامل مع قطع خشبية أثرية جداً يعود عمر بعضها لما قبل 300 سنة. وسوريا هي مصدر تلك المصنوعات النادرة في عصرنا. قبل أكثر من 30 سنة شهدت سوريا حركة بيع نشطة للمفروشات الشرقية الثراثية. وفي ما بعد منعت الدولة السورية بيع تلك المنازل القديمة ومفروشاتها، وسمحت باستثمارها فقط كمطعم أو فندق صغير. يزيد عن قرن من العمر. نسأل عن الزبائن المحترفين في شراء الأنتيك والمعروفين من قبل أوطباشي، فهذا ما يعصى على الإحصاء، ومنهم العارف بما يريده من القطع الشرقية النادرة. وفي سبر لنفسية زبائن الأنتيكا يرى اوطباشي «الفهمان لا يعذب. الأثرياء الجدد مقلدين ومتعبين بطلباتهم. المتحدرون من بيوتات تقدر المصنوعات الشرقية يعرفون ما يريدونه. لكن السوق حالياً يستند على ما يطلبه الأثرياء الجدد». في حركة القطع الشرقية المتداولة في السوق يقول أوطباشي أن الحرب اللبنانية الطويلة تسببت ببيع كثيف لهذه المفروشات إلى الخارج. ومنذ ذلك الحين والسوق يعاني فقراً في القطع المتداولة. هناك تقليد في الصناعة، انما القطعة القديمة تتميز بالروح. ولأن سوق القطع الشرقية القديمة يدور حول نفسه، فثمة مبيعات من قبل أوطباشي نفسه تعود أدراجها إليه من جديد. فالابناء يبيعون ما اشتراه الآباء. زهرة مرعينقلا عن القدس العربي 

عبد المنعم عمايري في أقوى أدواره على الإطلاق (الجمعة 10 تموز 2015)


وصف عبد المنعم عمايري مسلسل “غداً نلتقي” للمخرج رامي حنا والكاتب إياد أبو الشامات بأنّه أكثر عمل يصف الحالة السورية الراهنة، ويصوّر المصير المشترك للشعب السوري بكافة أطيافه، مثنياً على إنتاجه الكبير والإخراج، فضلاً عن النص الذي وصفه بالاحترافي. وقال إنّ النص الذي قرأه كان أكثر ما شدّه …لقراءة المزيد
وصف عبد المنعم عمايري مسلسل “غداً نلتقي” للمخرج رامي حنا والكاتب إياد أبو الشامات بأنّه أكثر عمل يصف الحالة السورية الراهنة، ويصوّر المصير المشترك للشعب السوري بكافة أطيافه، مثنياً على إنتاجه الكبير والإخراج، فضلاً عن النص الذي وصفه بالاحترافي. وقال إنّ النص الذي قرأه كان أكثر ما شدّه إلى المشاركة، مضيفاً أنّ حبكة السيناريو عالية الدقة، تدخل في عمق الحالة السورية الراهنة. وتابع: “ليس سهلاً تصوير حالة السوريين المهاجرين إلى خارج البلاد وتجمّعهم في منطقة واحدة في بلد جار، كما ليس من السهل الإحاطة بكل الأحلام لدى كل مواطن ممن هاجروا، لكن في “غداً نلتقي” كل شيء متوافر بطريقة مدهشة تستحق التوقف عندها”. وكشف النجم السوري عن أدائه لشخصية محمود، قائلاً: “هو شاعر وكاتب رواية يمضي وقتاً في كتابة رواية مهمة لكن بينما هو متوجه إلى دار نشر لطباعتها، يضيعها في السيرفيس، فيضيع معها الحلم”. ويتابع: “لا ييأس محمود، إذ يتعاقد مع موقع إلكتروني لكتابة مقالات ويقع في حب “وردة” برغم أنّه متزوج ويشكّ في أنّ زوجته تخونه في أميركا مع صديق لها حيث تدرس هناك.. وفي النهاية لا يتزوج من “وردة” التي تغادر إلى باريس مع شقيقه جابر”.

جمال سليمان : عودة قوية عبر الدراما السورية (الجمعة 10 تموز 2015)


عبر الفنان جمال سليمان،  عن سعادته بالمشاركة فى المسلسل السورى "العراب_نادى الشرق"، معتبرا إياه خير عودة له للمشاركة بالدراما السورية.وقال جمال: "احببت تجربتي في "العراب "،و استمتعت بها لعدة أسباب أهمها انني مرة ثانية في البيت الذي ولدت فيه و هو الدراما السورية، و ثانيها انني كنت مع هذا الفريق …لقراءة المزيد
عبر الفنان جمال سليمان،  عن سعادته بالمشاركة فى المسلسل السورى "العراب_نادى الشرق"، معتبرا إياه خير عودة له للمشاركة بالدراما السورية.وقال جمال: "احببت تجربتي في "العراب "،و استمتعت بها لعدة أسباب أهمها انني مرة ثانية في البيت الذي ولدت فيه و هو الدراما السورية، و ثانيها انني كنت مع هذا الفريق الرائع بدءا بالمخرج ، وانتهاء بشباب الانتاج الأبطال الخلفيين. تحية لهم جميعا المسلسل يشارك فى بطولته باسم ياخور،أمل وشوشة،باسل خياط،وهومأخوذ عن رواية ماريو بوزو الشهيرة التى تحمل نفس الاسم، برؤية جديدة للمخرج حاتم على،والسيناريست رافى وهبى،حيث ترصد بعض ملامح الأوضاع فى سوريا فى السنوات الأخيرة (2006 -2007)، عبر أجزاء العمل الثلاث المقرر تقديم الجزئين الثانى والثالث منها خلال العامين المقبلين. يذكر أن جمال،  يشارك هذا العام بمسلسل سورى أخر بعنوان “وجوه وأماكن”،من أخراج هيثم حقى.

E3D3D «حرائر» يسترجع حياة الرجل السوري المتسلّط في الزمن العثماني ودور المرأة المناضلة… وزيدان يشكو تدني أجور الفنانين في سوريا (الإثنين 6 تموز 2015)


في اطار المواجهة اليومية التي يخوضها نجوم وصنّاع الدراما العربية بفئاتها المختلفة اللبنانية والخليجية والمصرية والسورية في برنامج «رايتنغ رمضان» الذي يعرض يومياً على قناة «أبوظبي» والـ «أم تي في» فقد إستضافت النجمة ميساء مغربي والإعلامي وسام بريدي في السهرة …لقراءة المزيد
في اطار المواجهة اليومية التي يخوضها نجوم وصنّاع الدراما العربية بفئاتها المختلفة اللبنانية والخليجية والمصرية والسورية في برنامج «رايتنغ رمضان» الذي يعرض يومياً على قناة «أبوظبي» والـ «أم تي في» فقد إستضافت النجمة ميساء مغربي والإعلامي وسام بريدي في السهرة السابعة أسرة مسلسل «حرائر» الذي هو من تأليف عنود خالد وإخراج باسل الخطيب وكانت مناسبة أكد خلالها نجما المسلسل الممثلة سلاف فواخرجي والممثل أيمن زيدان أنّ فكرة المسلسل تتناول حياة المجتمع السوري إبّان حقبة الاحتلال العثماني في العام 1915 وهي قصة تاريخية، مختلفة تماماً عن الأعمال التقليدية التي كانت تتناول البيئة الشامية.وأعلن زيدان أنه يلعب في هذا المسلسل دور الرجل الشرقي المتسلط الذي لا يقبل أن يعترف بحقوق المرأة في تلك الحقبة وهو تميّز باختياره شخصيات لها علاقة في التاريخ، في حين يبرز دور الممثلة سلاف فواخري التي تجسد دور المرأة المناضلة والمكافحة في المجتمع السوري، التي لا تقبل الظلم والمساومة أبداً على حقوقها، والتي كان يرفضها المجتمع المحافظ في تلك الحقيبة، فعملت ما بوسعها لاثبات نفسها ودورها، نظراً لاأّ المرأة تشكل نصف المجتمع.وأبدت سلاف حذرها حول ما يتعلق بالدراما العربية المشتركة إذ أعلنت في هذا السياق أنها حذرة وحريصة في خياراتها ويهمها بالدرجة الاولى أن تقتنع بالعمل وألا يكون السيناريو مركباً لخدمة فكرة العمل العربي المشترك. وأضافت انها لو وجدت سيناريو مقنعاً في الصين فهي لا تمانع في الذهاب لتصويره حسب قولها. وطرح على الممثّل زيدان، الغائب عن الدراما العربية المشتركة، أين هو منها؟ فأكد ممازحاً أنه في دمشق ولم تأته بعد الفرصة المناسبة، وأعرب عن فرحته بالعمل في سوريا، وعاد بالذاكرة الى تجربته التمثيلية منذ بداية التسعينات والتي كانت ممتعة ولا تزال، وأشاد بمهنية هذا الجيل الجديد الذي لديه رغبة وحماسة في العمل وقد ترجمت عملياً في تحقق الإنتشار للدراما السورية، وكشف زيدان عن أحد أهم أسرار الدراما السورية التي لا تزال تحكمها روح الهواية في معظم الاعمال على الرغم من تدّني أجور الفنانين في سوريا التي تعتبر أقلّ من أجورهم في مصر أو في أي مسلسلات عربية مشتركة. كما اعتبر أنّ الدراما العربية المشتركة يجب أن يكون لها مبرراتها لكي تضمن نجاحها وليس تسويقها فقط بمعنى أنه لا يجب أن تتكلم العائلة نفسها 3 لهجات، لأن هذا الأمر مضحك للغاية. واستطرد في هذا الإطار معبّراً: «لم يشاركنا أحد في وجعنا السوري ولكنهم يشاركوننا في العمل الدرامي فقط للتسويق». الممثلة ميسون أبو آسعد التي انضمت لاحقاً الى الحلقة أكدت أنها خيّرت بين شخصيتين لتلعبهما في المسلسل غير أنها إختارت شخصية «زينب» التي تلعبها لأنها شخصية جديدة بالنسبة اليها، وحيّت الممثل أيمن زيدان الذي اكدت أنه يمّدهم بالطاقة الإيجابية أثناء العمل فما كان من زيدان إلاّ أن شكرها مشيداً بتعامله وتجربته مع الجيل الجديد الذي علّمته أن العمل الدرامي يعتمد على الشراكة والندية، وهو حريص دائماً على هذه العلاقة لتقاسم المسؤولية ولولا هذه الأُسس لا ينجح العمل على حدّ تعبيره.وحيّا زيدان المنتج إياد نجار، الذي قال عنه في السابق بأنه هو الذي ساهم في نقل الدراما السورية الى العالم العربي، غامزاً من قناة بعض المسلسلات بأنه لا يجيد العزف على البيانو أو التشيللو وغيرهما. ورداً عن سؤال اعترفت الممثلة ميسون أبو أسعد أنها بالطبع عينها على الدراما المصرية، شرط أن يتوفر الدور القوّي الذي تستحق، واستغربت ما يتمّ اعتماده في الأعمال المشتركة على ما أسمته بـ»الفورمات» المكسيكي الذي لا يمتّ الى واقعنا العربي بصلة .أمّا مخرج العمل باسل الخطيب الذي شارك أيضاً في هذه الحلقة، فرأى أنه اراد من خلال صورته هذه التي قدمها في هذا العمل اعادة الإعتبار الى المرأة التي غابت عنها الحقوق، وأكدّ على أهمية دور المرأة السورية التي وعلى الرغم من المعاناة والصعوبات التي تواجهها تثبت أنها لا تزال قوية وقادرة ومثابرة، أمّا عن أسباب الحزن الذي نشهده في الدراما السورية فعزاها الى إثنين: الأولى القصة التي يقدّمها والثانية مسألة شخصية متعلّقة بحزنه على بلده سوريا، وهنا تدّخل على الفور الممثل أيمن زيدان الذي علق قائلاً: «على الرغم من كلّ الظروف ما زلنا نصنع الدراما السورية».وفي الختام أجمع ضيوف مسلسل «حرائر»، ضمن السؤال الموحّد المتعلّق بجائزة تعطى للمسلسل، على منح الجائزة لكاتبة العمل عنود خالد التي تستحقها.وكشفت مروى شهاب أسماء المسلسلات العربية التي نالت أعلى ريتنغ فحلّ في المرتبة الأولى مسلسل «ذاكرة من ورق» الذي نال 64.22٪ ومسلسل «العراب – نادي الشرق» في المرتبة الثانية، كما حلّ في المرتبة الثالثة مسلسل «غداً نلتقي» يليه مسلسل «دنيا» في المرتبة الرابعة وصولاً الى المرتبة الخامسة التي حصل عليها مسلسل «حرائر». ناديا الياسنقلا عن جريدة القدس العربي 

«غداً نلتقي»: رقص فوق الواقع الأسود قراءة لطارق العبد (الإثنين 6 تموز 2015)


بعيداً عن دراما البيئة الشاميَّة أو الأعمال العربيَّة المشتركة، يتقدم مسلسل «غداً نلتقي» إلى صدارة لائحة الإنتاجات السوريّة المعروضة ضمن برمجة رمضان لهذا العام. يتطرّق العمل إلى أحد أكثر وجوه الأزمة السوريّة قسوةً وإيلاماً، أيّ ملفّ النزوح، ما يضعه أمام خطر المبالغة في العواطف أو …لقراءة المزيد
بعيداً عن دراما البيئة الشاميَّة أو الأعمال العربيَّة المشتركة، يتقدم مسلسل «غداً نلتقي» إلى صدارة لائحة الإنتاجات السوريّة المعروضة ضمن برمجة رمضان لهذا العام. يتطرّق العمل إلى أحد أكثر وجوه الأزمة السوريّة قسوةً وإيلاماً، أيّ ملفّ النزوح، ما يضعه أمام خطر المبالغة في العواطف أو التنظير، وتلك أمور يبدو أنّ المسلسل نجا منها.تطرّقت الدراما السوريّة إلى موضوع النازحين السوريين في لبنان في أعمال سابقة، لكنّها لم تجعل منه محوراً أساسياً للمسلسل كما حصل في العمل الذي كتبه إياد أبو الشامات ورامي حنا الذي يتولّى مهمّة الإخراج أيضاً.تكشف الحلقات الأولى من المسلسل عن حكاية عدة عائلات اضطرت للنزوح والاستقرار في بيوت صغيرة ضمن بناء قديم في محيط بيروت. تدور بينهم صراعات الحياة والمستقبل والهجرة وتراكمات الوضع السوري بعيداً عن الانقسامات السياسية. نتعرف على جابر (مكسيم خليل) بائع الأقراص المدمجة في شوارع بيروت، ونتابع تطوّر علاقته بوردة (كاريس بشار) التي تعمل في غسل الأموات، لكنّها تدّعي أنّها سكرتيرة في مجمع تجاري. تتقرّب وردة في الوقت ذاته من شقيق جابر الشاعر محمود (عبد المنعم عمايري)، كما تقضي وقتها في البيت تسمع الأغاني وترقص وحدها. في البناية ذاتها، يقاسي أبو عبدو (عبد الهادي صباغ) الحياة في البلد الجديد إلى جانب زوجته (ضحى الدبس) وابنته وسط محاولاته للهجرة إلى السويد. تقيم العائلة في غرفة واحدة مع أقاربهم، وتشهد حلقة أمس (الخامسة) محاولة أبو عبدو ذبح ابنته، لشكّه بأنّها ركبت خلف أحد الشبّان على درّاجة ناريّة. على خطّ موازٍ، نتعرّف على عائلة إيهاب (فادي صبيح) وخلود (نظلي الروّاس) ومحاولة الأخيرة رعاية حماتها المقعدة، في وقت تكتشف إخفاء زوجها لمبلغ كبير من المال.يبتعد النصّ، رغم واقعيّته الشديدة، عن حالة السوداوية والبؤس الذي يطبع حياة غالبية النازحين في البلد الجار، بل يقترب من الكوميديا السوداء. يمزج بين السخرية حدّ المرارة، وبين واقع الحياة الصعبة للمسحوقين والفقراء الباحثين عن وسائل للهجرة منها قوارب الموت، وكيفيّة الاتفاق مع السماسرة على الهجرة في البحر وحلم الحياة في السويد والنرويج. يتابع العمل أيضاً السجالات بين جابر الموالي، وشقيقه المعارض محمود، وكيف يجدان صعوبة للإقامة في بيت واحد. تخرج السخرية في أكثر المحطّات غير المتوقّعة، مثل الحوارات بين وردة وشريكتها في غسل الموتى، وحتى لدى اجتماع سيدات المبنى العتيق بشكل يومي للنميمة وسماع الموسيقى، ليظهر أداء رفيع للممثلات ضحى الدبس، ونظلي الروّاس، وكاريس بشار.في المحصّلة، يظهر «غداً نلتقي» أنّ السوريين قادرون على ابتكار لحظات السخرية في أشد فترات حياتهم بؤساً، وبالرغم من كلّ شيء. في المقابل، يبدو أن المخرج رامي حنا قد قرر اعتماد أسلوب جديد، يقوم على التصوير بتقنيات سينمائيّة، وذلك ما يظهر من اللون المختار للصورة القريب إلى الرمادي والأزرق الباهت. يركّز على الإضاءة الخافتة في المشاهد الداخليّة والخارجيّة، ما يعكس حجم الاختناق في الفضاء الذي تدور فيه الأحداث. كما يفرد مساحة واسعة للأداء الصامت في مشاهد وردة التي تلجأ إلى ارتداء بدلات الرقص والغناء وحيدة في غرفتها، إلى جانب محاولتها الاهتمام بذاتها على وقع أغانٍ شعبيّة. الثابت في المحصلة أننا أمام عمل يبتعد عن إلقاء الأحكام أو الاستسهال في العواطف، مقابل نص وصورة يشبهان إلى حد بعيد حياة المسحوقين الباحثين عن خلاص، في محطّة انتظارهم الطويلة على الأراضي اللبنانيّة. &«غداً نلتقي» 6:00 مساءً على «أل بي سي آي»، و1:00 فجراً على «أبو ظبي الإمارات»نقلا عن جريدة السفير اللبنانية 

الفيلسوف ألان نادو يهرب من رصيف فولتير ليموت في عرض البحر (الإثنين 22 حزيران 2015)


توفي الجمعة الماضي الروائي و الفيلسوف ألان نادو و نعته مجلة لونوفال أوبسرفاتور في مقالة بقلم غريغوار لوميناجي على موقعها الإلكتروني و ننشره لقراء النصر هنا.الخبر سقط الجمعة الماضي على مدونة لوسي كوي التي علمت للتو بالوفاة المفاجئة لصديقها ألان نادو.لقد مات هذا الجمعة 12 جوان في أمورغوس باليونان …لقراءة المزيد
توفي الجمعة الماضي الروائي و الفيلسوف ألان نادو و نعته مجلة لونوفال أوبسرفاتور في مقالة بقلم غريغوار لوميناجي على موقعها الإلكتروني و ننشره لقراء النصر هنا.الخبر سقط الجمعة الماضي على مدونة لوسي كوي التي علمت للتو بالوفاة المفاجئة لصديقها ألان نادو.لقد مات هذا الجمعة 12 جوان في أمورغوس باليونان بسكتة قلبية على متن باخرته، كان سيحتفل بعيد ميلاه السابع و الستين يوم 05 جويلية المقبل.ولد ألان نادو سنة 1948 في باريس، درس بنانتير، و عمل أستاذا للفرنسية في نواكشوط بموريطانيا و البصرة في العراق، و عاش أيضا في نيجيريا قبل أن يعود الى باريس لتدريس الفلسفة، و العمل في مختلف دور النشر (دونوال، رامساي،بالان، و بلفون) و يؤسس مجلة  «رصيف فولتير» سنة 1991 (التي نشرت أعمال بيار ميشون، فلورانس دولاي،جان فيليب دوماك و كذا جاك روبو). و على الأخص تأليف كتبه،  أين استخدم صاحب «تململ في الأدب» و «الوجه الآخر للزمن» علمه و معارفه في خدمة التساؤلات الميتافيزيقية الإرادية.كتب «رسالة من بلاد الرافدين» التي لقيت ردا أكثر من مشجع من قبل رولان بارث، و كان أول كتاب ألفه نادو مجموعة قصصية «اللطخة العمياء» التي صدرت عن دور النشر الفرنسية المتحدة سنة 1980. و بعدها أصدر حوالي ثلاثين مجموعة أخرى روايات و مقالات بداية من «أركيولوجيا الصفر» (1984) التي بعد أن رفضها عشرات الناشرين سمحت له بالمرور عبر حصة «أبوستروف» في ضيافة برنارد بيفو.تنقل بين مختلف الناشرين و هي الحالة المألوفة للعديد من الكتاب الذين يصعب تصنيفهم، و كتب سلسلة من المؤلفات التي تعبر عناوينها عن الانشغالات «رحلة في بلدان على حافة الهاوية» (1986) «صحراء فيزيائية» (1987) «محطم الإيقونات صراع الصور» (1989) «ذاكرة إيروسترات» (1992) «كتاب اللعنات» (1995) و «مغامرة عاطفية» (1999). أشار سنة 2003 في قاموس الكتاب الفرنسيين المعاصرين بأقلامهم أن «تتالي كل المؤلفات، ووضعها جميعا في مكان مرئي تعطي شكل المرآة التي أتعرف فيها على نفسي»، موضحا « ليست مرآة صقيلة تسمح لي بقراءة ملامحي، لكن مجرد خيالات، بفعل الضوء و اللحظة يعكس كل واحد منها جزءا من صورتي، وجها من ذاتي...». و يواصل « فيها (كتبي) أجد نفسي، أجدني مع خصالي و مع مساوئي، منها لا يمكنني أن أخجل حتى و لو أنها لم تحقق كل الآمال التي وضعتها فيها... من خلال كتابة كل واحد، كنت قد وضعت نفسي في إمتحان، قمت بتصفية حساباتي مع نفسي كما استطعت، ليس بطريقة المواجهة، لكن من خلال اللجوء إلى الخيال».كان يمكن لهذا التأبين أن يبقى على حاله لو أن ألان نادو بقي على هذه الحالة لكنه غادر نحو قرطاج و البحر المتوسط العزيز عليه، و لم يتوقف صاحب «ثمل بالكتب» سنة 2011، و كان يمكنه أن يقيم حصيلة حياته الأدبية مع صدور مؤلفه بعنوان «عن الكتابة توقفت» الذي كانت ملامحه قد ظهرت في «شاطىء الفتيات» (2010) و التأكيد أن الكتابة الأدبية ليست مطلقا شيئا تلقائيا.لكن هل يمكن حقيقة لكاتب أن يتنصل من الكتابة، كما يتوقف تاجر عن مزاولة التجارة؟ في 2014 حين كانت متعة الأشرعة قد أخذته على حساب توجهه الأول، وقع نادو لمنشورات سارج صافران «رسالة حول منابع الإيمان» حملت عنوان «الله مجرد خيال» و كانت مناسبة ليوجه لنا نصا بذريعة التطرق إلى نقيصة نسبها لميشال أونفراي، لكنه أراد تلخيص ما أراد قوله.« بداية من الوثنية، مرورا بالأساطير الإغريقية وصولا إلى التوحيد الذي نعرف، هو بالذات اختبار مدى صلابة الجدار الخيالي الذي نقيمه في وجه الخوف من الموت الذي يحمل الدليل على الطبيعة الخيالية لهذه النصوص، و منه عدم وجود الله. و هذا ما يستطيع فقط كاتب بشيء من الحظ أن يوضح آلياته، من خلال المسار التي قاده لكتابة رواياته.» و هذا النص من بين آخر ما كتب نادو هو لرجل يرفض الأوهام المريحة، لكنه يتشبت بالثقة في قوة الأدب. «علينا أن ندخل إلى الموت بعيون مفتوحة»، مثلما يقول هادريان مارغريت يورسنار، و كان نادو يفكر بشيء مماثل و قريب من هذا يوم الجمعة الفائت و هو على باخرته في جزر اليونان حينما توقف كل شيء.عن نوفال أوبسرفاتور غريغوار لوميناجيترجمة ع.شابي

جائزة غوتة لصادق جلال العظم (الأحد 21 حزيران 2015)


منح معهد “غوته” الثقافي الألماني الباحثَ والمفكر السوري صادق جلال العظم، ميدالية “غوته” لهذا العام، إضافة إلى وسام الشرف. المعهد اعتبر الدكتور العظم أحدَ أهم المثقفين العرب، نظراً لسعيه إلى مزيد من التفاهم بين العالم العربي والإسلامي من جهة، وبين أوربا من جهة أخرى، بالإضافة …لقراءة المزيد
منح معهد “غوته” الثقافي الألماني الباحثَ والمفكر السوري صادق جلال العظم، ميدالية “غوته” لهذا العام، إضافة إلى وسام الشرف. المعهد اعتبر الدكتور العظم أحدَ أهم المثقفين العرب، نظراً لسعيه إلى مزيد من التفاهم بين العالم العربي والإسلامي من جهة، وبين أوربا من جهة أخرى، بالإضافة لنشاطه من أجل حرية الرأي وسيادة القانون والديمقراطية. تفخر رابطة الكتاب السوريين بحصول رئيسها الدكتور صادق العظم على هذه الميدالية، وتبارك له ولسورية بهذا الإنجاز، وتؤكد أن الباحثين والمفكرين السوريين، وهو في مقدمتهم، يستحقون أرفع المراتب الأدبية والعلمية والفنية على مستوى العالم رغم القهر والاستبداد الذي يعيشونه منذ ما يزيد عن نصف قرن.. وتؤكد على أن المستقبل سيكون مضيئاً ناصعاً بهمة السوريين وإبداعاتهم

عز الدين ميهوبي في أولى قراراته الوزارية يعيد الإعتبار لبختي بن عودة (الجمعة 12 حزيران 2015)


علن وزير الثقافة عز الدين ميهوبي يوم أمس الأحد بوهران عن إنشاء جائزة أدبية باسم الصحفي ورجل الثقافة الراحل بختي بن عودة وهذا خلال مراسم إستحضار الذكرى ال20 لاغتياله الذي سيجرى بمقر جريدة الجمهورية . وبالمناسبة أضاف السيد ميهوبي، بأنه سيتم تنصيب لجنة لإنشاء هذه الجائزة التي ستمنح كل سنة لأفضل …لقراءة المزيد
علن وزير الثقافة عز الدين ميهوبي يوم أمس الأحد بوهران عن إنشاء جائزة أدبية باسم الصحفي ورجل الثقافة الراحل بختي بن عودة وهذا خلال مراسم إستحضار الذكرى ال20 لاغتياله الذي سيجرى بمقر جريدة الجمهورية . وبالمناسبة أضاف السيد ميهوبي، بأنه سيتم تنصيب لجنة لإنشاء هذه الجائزة التي ستمنح كل سنة لأفضل الباحثين ورجال الأدب بالوطن.  و من جهة أخرى ،أوضح الوزير بأن مؤسسة ثقافية ستحمل اسم بختي بن عودة  ، مشيرا في هذا الصدد الى أن أكرم الناس هم الشهداء لأنهم أهدوا أرواحهم من أجل حرية و استقلال الوطن. وأشار السيد ميهوبي الى أن الراحل بختي بن عودة فقده ذويه والجزائريون مثله مثل عبد القادر علولة وحسني شقرون وغيرهم من الشهداء نقلا عن النهار الجزائرية 

البحرين تحتفل بروائيتها منيرة عقل سوار بعد حصولها على جائزة كتارا (الجمعة 12 حزيران 2015)


نقلا عن وكالة أنباء الشعر - بلال رمضان تحتفي هيئة البحرين للثقافة والآثار يوم غد الخميس الموافق 11 يونيو 2015م، بالأديبة البحرينيّة منيرة عقيل سوار في مكتبة متحف البحرين الوطني الساعة 6:30 مساء، وذلك تكريماً لها على اختيارها ضمن الفائزين بجوائز كتارا للرّواية العربيّة في نسختها الأولى، والتي …لقراءة المزيد
نقلا عن وكالة أنباء الشعر - بلال رمضان تحتفي هيئة البحرين للثقافة والآثار يوم غد الخميس الموافق 11 يونيو 2015م، بالأديبة البحرينيّة منيرة عقيل سوار في مكتبة متحف البحرين الوطني الساعة 6:30 مساء، وذلك تكريماً لها على اختيارها ضمن الفائزين بجوائز كتارا للرّواية العربيّة في نسختها الأولى، والتي أعلنت عنها المؤسّسة العامّة للحيّ الثّقافيّ (كتارا) بدولة قطر خلال شهر مايو الماضي، وإيماناً بأن البحرين تفتخر بأبنائها الأدباء، وترد لهم جميل العطاء حبّاً وجمالاً. وحصدت رواية الكاتبة منيرة سوار (جارية) الجائزة عن فئة الرّوايات المنشورة من ضمن 4 أعمالٍ أدبيّة عربية تضمّنت كلّ من: رواية (مملكة الفراشة) للأديب الجزائريّ واسيني الأعرج، رواية (366) للرّوائيّ السّودانيّ أمين تاج السّرّ، رواية الأديبة ناصرة السّعدون من العراق عن روايتها (دوّامة الرّحيل) وكذلك (أداجيو) للكاتب المصريّ إبراهيم عبدالمجيد. ومن دون أن تخمن الكاتبة سوار، كان هذا الفوز في جوائز كتارا، استكمالاً لمشوار بدأته في (محترف: كيف تكتب رواية) الذي أقيم تحت رعاية وزارة الثقافة البحرينية عام 2013م وبإشراف الروائية العربية نجوى بركات. وتخرّج من المحترف بالإضافة إلى الكاتبة سوار، ستة روائيين شباب من البحرين والوطن العربي رواياتهم هي: "مقهى سيليني" للمصرية أسماء الشّيخ ، و"مداد الروح" للبحرينيّ أيمن جعفر، و"الزيارة" للبحرينية رنوة العمصي، و"بردقانة" للفلسطيني من عكا إياد البرغوثي، و"فندق بارون" للسوري عبدو خليل، و"التي تعدّ السلالم" للعُمانية هدى حمد. وكان المحترف قد اختتم أعماله في مارس 2013م ضمن فعاليات معرض البحرين الدولي للكتاب وأعلن عن فوز الروائية أسماء الشيخ لروايتها "مقهى سيليني"، وهو عملها الروائي الأول. ومن الجدير بالذّكر أنّ العمل الأدبيّ للرّوائيّة البحرينيّة منيرة سوار (جارية) قد حصد جائزة كتارا للرّواية العربيّة عن فئة الرّوايات المنشورة من ضمن 711 رواية عربيّة تشمل الفئتين المنشورة وغير المنشورة. وقد تناصفت 10 روايات الفئتين، بجوائز بلغ مجموعها 650 ألف دولارٍ أميركيّ، تضمّنت كذلك أفضل رواية قابلةٍ للتّحويل إلى عملٍ دراميّ من بين الرّوايات .

وهران بعينيْ زهية منصر (الجمعة 5 حزيران 2015)


هل كانت مجرد صدفة صباحية أن تستقبلني أول مكتبة ادخلها فيها بشارع أول نوفمبر" مكتبة الأمير" بكتاب " حريم السلطان من زمن الجواري إلى عصر الهوانم" على الكورنيش امرأة لم تكن لا من عصر الهوانم و لا الجواري تبكي بصمت مقابل البحر وودت فقط لو قلت لها لا شيء يستحق البكاء لكن صوت امرأة أخرى يستفز الطرقات و …لقراءة المزيد
هل كانت مجرد صدفة صباحية أن تستقبلني أول مكتبة ادخلها فيها بشارع أول نوفمبر" مكتبة الأمير" بكتاب " حريم السلطان من زمن الجواري إلى عصر الهوانم" على الكورنيش امرأة لم تكن لا من عصر الهوانم و لا الجواري تبكي بصمت مقابل البحر وودت فقط لو قلت لها لا شيء يستحق البكاء لكن صوت امرأة أخرى يستفز الطرقات و الأرصفة ألجم لسانيفي مطعم سوري كانت وجبة عربية أيضا بامتياز فيما كان صوت لطيفة يتحدث"بالعربي" على شاشة الحائط بينما كانت هي امرأة جريئة تفتح أزرارها للريح تستفز من يحمل عنها حكم مسبق تمنحهم كل المفاتيح دفعة واحدة و تترك لهم الخيار و الاختيار هي لا تزعج أحدا و لا تحب من يزعجها لا تهمها أراء و لا أحكام الآخرين ترتدي ما تحب و تتحدث مثلما تريد في دمها مزيج من ملح البحر ودم الثيران و عطر القديسةعلى بابها ينام أسد و في ساحاتها تتصارع الآلهة والشياطين... تلك هي وهران... ليل وهران لا يشبه أي ليل آخر ، ليل مبرح البكاء هو ،مثل غادة أنيقة تعاند رغبة دفينة .ليل وهران أغنية راي جريئة و هموم المسحوقين المتناثر على أرصفة البارات الرخيصة ،هي تلك الأيدي التي تخيط شباك الصيد بصبر مثير ليستعمل بروتين متوارث منذ دهر ، هي أحلام البحارة التي لا تخرج عن سجارة و زجاجة و بعض الفرح. وهران لبؤة ضيعت طريق أسدها فأعلنت حدادها بكل شراسة...... * زهية منصر إعلامية من الجزائر

كتارا تعلن عن أسماء الفائزين بجوائز الرواية العربية و750 ألف دولار قيمتها المادية (الأربعاء 20 أيار 2015)


  أسدل في العاصمة القطرية الدوحة الستار عن مهرجان كتارا للرواية العربية بتوزيع الجوائز على الفائزين العشرة والتي بلغت قيمتها 750 ألف دولار توزعت على الرواية المنشورة وغير المنشورة والنصوص التي تحول إلى عمل دراما والتي تعتبر الأضحم على مستوى الوطن العربي. وشهد مسرح الاوبرا في المؤسسة …لقراءة المزيد

 

أسدل في العاصمة القطرية الدوحة الستار عن مهرجان كتارا للرواية العربية بتوزيع الجوائز على الفائزين العشرة والتي بلغت قيمتها 750 ألف دولار توزعت على الرواية المنشورة وغير المنشورة والنصوص التي تحول إلى عمل دراما والتي تعتبر الأضحم على مستوى الوطن العربي. وشهد مسرح الاوبرا في المؤسسة العامة للحي الثقافي “كتارا” حفل توزيع الجوائز للدورة الأولى بحضور عدد من الوزراء والمسؤولين والسفراء والضيوف والمدعوين من داخل وخارج قطر بالجائزة، التي تعتبر الاضخم من نوعها على مستوى الوطن العربي. وفاز عن فئة الروايات المنشورة وعددها خمس جوائز كل من: الزميل الكاتب في “القدس العربي” الروائي أمير تاج السر من السودان عن رواية 366، والروائية منيرة سوار من البحرين عن رواية جارية، والروائية ناصرة السعدون من العراق عن رواية دوامة الرحيل، الروائي إبراهيم عبد المجيد من مصر عن رواية أداجيو، والزميل الكتاب في “القدس العربي” الروائي الجزائري واسيني الأعرج عن نصه مملكة الفراشة. وفي فئة الروايات غير المنشورة وعددها خمس جوائز ففاز كل من: الروائي جلال برجس من الأردن عن رواية “أفاعي النار- حكاية العاشق علي بن محمود القصاد”، والروائي عبدالجليل التهامي من المغرب عن رواية إمرأة في الظل، الروائية ميسلون هادي من العراق عن رواية العرش والجدول، الروائي زكرياء أبو مارية من المغرب عن رواية مزامير الرحيل والعودة، والروائي سامح الجباس من مصر عن رواية حبل قديم وعقدة مشدودة. وعن فئة الدراما فازت رواية مملكة الفراشة للروائي الجزائري واسيني الأعرج وهي جائزة أفضل رواية قابلة للتحويل إلى عمل درامي من بين الروايات المنشورة الفائزة وقيمتها 200 ألف دولار أمريكي مقابل شراء حقوق تحويل الرواية إلى عمل درامي. وشهد الحفل مفاجأة تمثلت في منح جائزة أخرى عن فئة الدراما للرواية غير المنشورة قيمتها 100 الف دولار، وفازت بها رواية حبل قديم وعقدة مشدودة للروائي المصري سامح الجباس.

 وقد حصل كل نص روائي فائز عن فئة الروايات المنشورة على جائزة مالية قدرها 60 ألف دولار أمريكي، ليصبح مجموع جوائز هذه الفئة 300 ألف دولار أمريكي. كما حصل كل نص فائز عن فئة الروايات غير المنشورة على 30 ألف دولار أمريكي، ليصبح مجموعها 150 ألف دولار أمريكي. وتشمل جائزة كتارا للرواية العربية طباعة وتسويق الأعمال الفائزة التي لم تنشر وترجمة الروايات إلى خمس لغات هي الإنجليزية والإسبانية والفرنسية والصينية والهندية.

 وفي كلمة خلال حفل الختامي قال الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي “كتارا إن “كتارا” أصبحت ملتقى للثقافات وحاضنة للابداع الأدبي والفني في فضاء إنساني كبير، حيث غدت الثقافة مصدر التقاء بين الشعوب من مختلف انحاء العالم.  وأضاف: “باعتبار كتارا أحد أكبر المشاريع في قطر ذات الأبعاد الثقافية المتعددة فقد دشنت هذه الجائزة، بعد أن كانت مجرد فكرة لتصبح صرحاً لنشر الرواية العربية المتميزة، واليوم تحول هذا الطموح إلى حقيقة، بل إن كتارا أضحت محطة بارزة في عالم الرواية العربية، من خلال هذا المشروع العربي الريادي، الذي يجمع بين الرواية والترجمة والدراما، ليتحقق بذلك التواصل بين ثقافات العالم وهو أحد الاهداف التي تسعى اليها كتارا”.  وأوضح الدكتور السليطي “أن النجاح المميز لجائزة كتارا للرواية العربية تحقق بفضل تضافر جهود عربية عديدة، قائلا: “أود أن اعرب عن شكري الجزيل للثقة التي منحتها المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم “الالكسو” للجنة المنظمة لجائزة كتارا للرواية العربية في كافة المجالات، كما أشكر رئيس اللجنة الدائمة للثقافة العربية واعضائها الكرام على حضورهم مهرجان كتارا للرواية العربية. كما أود أن اشكر اعضاء لجان التحكيم واتحادات الكتاب والناشرين العرب والادباء والمثقفين والاعلاميين وجميع من وقف وراء انجاح مشروع جائزة كتارا للرواية العربية.

 وأضاف: “ونحن نكرم الرواية العربية ممثلة بكوكبة الفائزين بالجائزة في دورتها الأولى، ابارك لهم هذا التتويج، متمنيا للمشاركين الآخرين التوفيق في الدورات المقبلة، لتبقى جائزة كتارا حافزاً دائماً لتعزيز الإبداع الروائي العربي”.  بدوره اعتبر خالد عبد الرحيم السيد المشرف العام على جائزة كتارا للرواية العربية أن “الجائزة منذ الاعلان عنها رسمت صفحة مشرقة بل منصة جديدة في عالم الرواية العربية لتأخذ بها نحو آفاق رحبة حيث باتت الثقافة صناعة، فكانت الاستجابة منقطعة النظير من الروائيين العرب على اختلاف مدارسهم الآدبية واساليبهم الابداعية”. وأعلن السيد عن جائزة جديدة للبحث والنقد والتحليل للرواية العربية، تهدف إلى تطوير الرواية العربية وتوسيع مداها، إلى جانب الفئتين الأولى والثانية للجائزة. وقال:” لقد التزمت جائزة كتارا للرواية العربية منذ اليوم الأول لانشائها بقيم الاستقلالية والشفافية والنزاهة، بالاضافة إلى الترجمة والنشر والتسويق للروايات غير المنشورة، وتحويل الرواية الصالحة فنيا إلى عمل درامي متميز، وموعدنا السنة المقبلة لنرى سويا هذه الانجازات واقعا ملموسا، ولتحكموا بأنفسكم على ما التزمت به الجائزة نحو تعزيز الابداع الروائي العربي، ومواكبة الحركة الأدبية والثقافية العالمية.

وتم خلال الحفل الختامي تكريم لجان التحكيم وعرض فيلم قصير عن دور “كتارا” في خدمة الثقافة والأدب والابداع. وقدم الحفل الاعلامي اللبناني نيشان حيث اعلن عن انطلاق الدورة الثانية لجائزة كتارا للرواية العربية. وكشف واسيني الأعرج في تصريح لـ”القدس العربي” أن مهرجان كتارا وليس فقط الجائزة يعتبر لبنة هامة توضع في صرح تشييد أساس متين لدعم الابداع العربي لما تشكله الرواية في ضمير الأمم ليس في الوطن العربي فحسب لدى كل الشعوب. واعتبر أن المبادرة تعتبر رائدة وسيكون لها إسهام واسع في مجال خدمة الأدب.

وينتظر المشرفون على المشروع أن يتم تعزيز الدورة الثانية من المهرجان وتوسيع نطاقها بعد الصدى الذي أخدته لتفتح المجال أمام المبدعين العرب للمساهمة في إثراء الرواية العربية.

--------------------------

المصدر/سليمان حاج إبراهيم “القدس العربي”  


جزائريان يفوزان بجوائز الشارقة للإبداع العربي (الأربعاء 20 أيار 2015)




فاز الكاتب الجزائري الشاب، ميلود يبرير، بجائزة الشارقة للإبداع في دورتها الــ18 لهذا العام 2015، وهذا في فرع الرواية، عن روايته الموسومة بــ: "جنوب الملح"، الجائزة تُعنى بالإصدار الأول، وتمنحها دائرة الثقافة والإعلام لإمارة وحكومة الشارقة، وهذا كل سنة منذ تأسيسها عام 1997، وهي مخصصة للمبدعين …لقراءة المزيد

فاز الكاتب الجزائري الشاب، ميلود يبرير، بجائزة الشارقة للإبداع في دورتها الــ18 لهذا العام 2015، وهذا في فرع الرواية، عن روايته الموسومة بــ: "جنوب الملح"، الجائزة تُعنى بالإصدار الأول، وتمنحها دائرة الثقافة والإعلام لإمارة وحكومة الشارقة، وهذا كل سنة منذ تأسيسها عام 1997، وهي مخصصة للمبدعين العرب الشباب الذين أعمارهم تحت الأربعين سنة، وتُمنح الجائزة في كل الفروع والأنواع الأدبية: "القصة، الشعر، الرواية، النص المسرحي، النقد، أدب الطفل". وكانت رواية "جنوب الملح"، لميلود يبرير، قد فازت بالجائزة الثالثة.

في حين فازت الجزائرية رحمة الله أوريسي بالجائزة الثانية في فرع النقد عن بحثها الموسوم "استطيقا علم الجمال، قصص الأطفال من الحوامل المكتوبة إلى الحوامل المرئية".

يبرير، صرّح بعد تتويجه بجائزة الشارقة: "أحس ببهجة حقيقية، ليس لحصولي على الجائزة فقط، بل بكل ما يحيط بها من جلسات وندوات وحضور إعلامي مكثف وقيمة معنوية كبيرة، وكذا التقائي بكُتاب عرب آخرين بحساسيات مختلفة ومقاربات مختلفة واكتشافي للإنسان الإماراتي وأشياء كثيرة إنسانية. وخالصا أتمنى أن تكون لنا في الجزائر مثل هذه الجوائز".

يبرير، أضاف بخصوص تتويج عمله الأدبي الأول: "كنت أتوقع أن أفوز بجائزة عربية، لقد نَمتْ أسئلتي المعرفية بالقراءة والمتابعة، وكان ينبغي لي أن أقول ما أعتقد أنه مختلف، لقد توقفت طويلا عند الشكل الذي يمكن أن أقوله به، ووجدت أن الرواية هي أوسع الأشكال وأكثرها حرية، إنها الفن المناسب لهواجسي وأسئلتي".

الجدير بالذكر، أن الكاتب الشاب ميلود يبرير، فاز بجائزة رئيس الجمهورية علي معاشي سنة 2011، كما نال جائزة القصة للمهرجان الدولي للأدب والكُتاب الشباب سنة 2014. وبالمناسبة، هو شقيق الروائي والإعلامي إسماعيل يبرير الحائز على جائزة الطيب صالح للرواية في دورة 2013. وهو إلى جانب الكتابة الإبداعية في صنف الرواية والقصة القصيرة يشتغل على الترجمة أيضا، إذ يشتغل حاليا على ترجمة رواية "جغرافيا الخطر" للكاتب والروائي الجزائري محمد سكيف.


الشاعرة الجزائرية صليحة نعيجة تقتحم عالم الترجمة من الإسبانية إلى العربية (الجمعة 8 أيار 2015)


الكل يرتجف/ .ارتجاف الكل1 الأقمار بيضاء شعركم الأسود عيونكم ..عيون البتلاَّت ِالمفتوحة للريح اليومَ.. أكتب ألمى و أرى دمى يجرى من صميم .عمق الصدر 2بالليل ..الكل يرتجف أجنحة متذمِّرة تجلب لك أحلامك الذهاب الى فجر السير /المشى تنشأ …لقراءة المزيد

الكل يرتجف/ .ارتجاف الكل

الأقمار بيضاء 

شعركم الأسود 

عيونكم ..عيون البتلاَّت ِ

المفتوحة للريح 

اليومَ.. 

أكتب ألمى 

و أرى دمى يجرى 

من صميم .عمق الصدر 

2

بالليل ..الكل يرتجف 

أجنحة متذمِّرة 

تجلب لك أحلامك 

الذهاب الى فجر السير /المشى 

تنشأ الشمس 

و قد تنحنى 

تلتقط أزهار الفتح‼ .

بصدركَ قد تركب الخيول 

ألف خيل تسحقنى 

3

جسدكِ مرساة 

و أنا الطراز الباروكى 

المبحر دون باب

4

ألف خيل تسحقنى 

سريعة المرور فوقى 

منذ الغروب ..و الكل يرتجف‼

بارانكيلا بمارس 2001

داليت رافائيل اسكورثيا مارشينا

 

ترجمتها عن الاسبانية صليحة نعيجة 


رواية "الطلياني" للتونسي المبخوت تفوز بجائزة البوكر (الجمعة 8 أيار 2015)


فازت رواية "الطلياني" للكاتب التونسي شكري المبخوت، بالجائزة العالمية للرواية العربية "بوكر" في دورتها الثامنة في أبوظبي. وقال مريد البرغوثي، رئيس لجنة تحكيم الجائزة، خلال الإعلان عن الفائز في حفل أقيم في أبوظبي مساء اليوم: "بداية شكري المبخوت كصاحب رواية أولى، مدهشة كبداية روايته …لقراءة المزيد

فازت رواية "الطلياني" للكاتب التونسي شكري المبخوت، بالجائزة العالمية للرواية العربية "بوكر" في دورتها الثامنة في أبوظبي.

وقال مريد البرغوثي، رئيس لجنة تحكيم الجائزة، خلال الإعلان عن الفائز في حفل أقيم في أبوظبي مساء اليوم: "بداية شكري المبخوت كصاحب رواية أولى، مدهشة كبداية روايته ذاتها، مشهد افتتاحي يثير الحيرة والفضول، يسلمك عبر إضاءة تدريجية ماكرة وممتعة إلى كشف التاريخ المضطرب لأبطاله ولحقبة من تاريخ تونس".

تدور أحداث الرواية في تونس، وبطلها هو الطالب اليساري عبد الناصر الطلياني. إلا أن الرواية ليست فقط قصة الطلياني، إذ يستخدم الروائي تاريخ بطله في النضال السياسي ومغامراته العاطفية كخلفية لتأمل تاريخ تونس الحديث بكل تعقيداته، وخصوصا فترة الانقلاب الذي قام به زين العابدين بن علي على نظام الحبيب بورقيبة في أواخر الثمانينيات من القرن الماضي.

ولد شكري المبخوت في تونس العام 1962 وهو يقيم فيها، ويشغل حالياً منصب رئيس جامعة منوبة (شمال تونس)، ومع أن "الطلياني" رواية المبخوت الأولى، إلا أنه أكاديمي وناقد معروف وله الكثير من الكتابات في النقد الأدبي.

وحصل الفائز بالجائزة على مبلغ نقدي قيمته 50 ألف دولار. وستترجم روايته إلى اللغة الإنجليزية. وجرى اختيار الرواية من بين 180 رواية مرشحة من 15 بلدا عربيا.

وإضافة إلى العمل الفائز، ضمت القائمة القصيرة خمس روايات هي "حياة معلقة" للفلسطيني عاطف أبو سيف و"طابق 99" للبنانية جنى فواز الحسن و"ألماس ونساء" للسورية لينا هويان الحسن و"شوق الدرويش" للسوداني حمور زيادة و"ممر الصفصاف" للمغربي أحمد المديني.

 المصدر/ أبوظبي – فرانس برس: موقع العربية


القراءة أبعد من النص (الجمعة 1 أيار 2015)


أمير تاج السر  وأنا أمرّ على أحد مواقع القراءة المعروفة على الإنترنت، والتي يضع فيها القرّاء والكتّاب آراءهم ومراجعاتهم، ليستفيد منها الغير، لفت نظري تعليقٌ لقارئة، من المفترض أنه عن رواية لأحد الكتّاب، تحدّث عنها الكثيرون سلباً وإيجاباً في نفس الوقت، كل حسب رأيه، وتذوّقه الشخصي …لقراءة المزيد

أمير تاج السر  وأنا أمرّ على أحد مواقع القراءة المعروفة على الإنترنت، والتي يضع فيها القرّاء والكتّاب آراءهم ومراجعاتهم، ليستفيد منها الغير، لفت نظري تعليقٌ لقارئة، من المفترض أنه عن رواية لأحد الكتّاب، تحدّث عنها الكثيرون سلباً وإيجاباً في نفس الوقت، كل حسب رأيه، وتذوّقه الشخصي بالطبع، ولطالما اعترفنا جميعاً ككتّاب وقرّاء، بأن التذوّق الشخصي، مسألة مهمة في القراءة، وفي تحكيم الجوائز، وفي أشياء أخرى كثيرة في الحياة، لا علاقة لها بالقراءة والكتابة. القارئة لم تتحدّث عن النص وتدلي برأيها فيه، لكنها قفزت للغلاف الخلفي للكتاب، وتحدّثت عن صورة المؤلف الموضوعة هناك، كنوع من تقاليد النشر المعروفة. تحدّثت عن شكله وابتسامته، وأنه كان ينظر بغرور إلى الكاميرا، ومن ثَمّ، ينظر الآن بغرور لكل من اقتنى كتابه، وقرأه أو لم يقرؤه. حقيقة أندية القراءة، أو تجمعات القراءة، أو القراءة الفردية للكتب في أي مكان، ثم مشاركة الآخرين الرأي والنقاش، هي تقليد ليس من تقاليدنا الأساسية بكل أسف، ومثله مثل توقيع الكتب في المعارض، جاء من بعيد، لكننا نحتفي به، بوصفه تقليداً جيداً وعظيماً، ويساهم في دفع عجلة القراءة الصدئة في مجتمعاتنا، خطوة إلى الأمام. القراءة ومشاركة الرأي، ما دمنا أعجبنا بها، وابتدأنا نفعلها، علينا أن نفعل ذلك بوعي، وأن الذي يكتب حتى لو كتب في مُدوَّنة خاصة بشخص ما، يجب أن يكتب بمعقولية وإحساس عالٍ، فكل ما يكتب على الشبكة العريضة، هناك من يقرؤه، وهناك من يتفاعل معه، وليس معنى أن الفضاء مفتوح، وحرّيّة الرأي متاحة داخله، أن يكتب أي شيء.  الذين يدخلون مواقع القراءة بالتحديد، يعدّون صفوة، هم الذين يشعلون قناديل القراءة، ويحفزون الكتّاب على الكتابة، وتوجد فعلاً آراء جيدة جداً، يستفيد الكاتب الحقيقي منها، حين يكتب نصاً آخر. وشخصياً استفدت من تلك الآراء التي طالت العديد من نصوصي، وكانت آراء مكتوبة بهدوء وحكمة، فليس هناك رابط أبداً بين صورة مؤلف، مبتسم أو عابس، بنص من المفترض أنه تحت مجهر القراءة، والآراء الواردة تحته، تشرحه وتضيئه، ولا توجد ابتسامة اسمها ابتسامة مغرورة، ولا نظرة، تستنطق هكذا بأنها نظرة عداء، من دون وجه حق، والمؤلف غالباً رضي بأن توضع له صورة في الغلاف الخلفي، تحت ضغط الناشر الذي يتّبع تقليداً مهنياً قديماً، ما زال حتى الآن، يجري في أوروبا وأميركا، وهناك تقاليد أعنف من ذلك، تخصّ الدعاية والإعلان، ويمكن أن نجد مع الكتّاب «ديسك كامل»، يُصوّر حياة الكاتب في لقطات كثيرة، باعتبارها حياة، ربما تهمّ القرّاء الذين يتابعونه. شيء آخر، يصادفني في مواقع القراءة، وأعتبره سلبياً، وذكرته في شهادة لي عن القراءة، وهو أن بعضاً من الذين يدخلون مواقع القراءة، غالباً يدخلونها نوعاً من السياحة، ويكتبون عن الكتب بطريقة لا تحتاج إلى دليل، بأنهم لم يقرأوا من الكتب التي تحدثوا عنها، كتاباً واحداً. شخصياً أعتبر نفسي من أصدقاء القرّاء، بكل طوائفهم، لكن هناك سلبيات كثيرة، علينا معالجتها، وما دامت هناك أجيال ابتدأت تقرأ، بالفعل، وتكوِّن آراءها، فلابد من اتِّباع الطرق الصحيحة.

-------------------

المصدر مجلة الدوحة


السينما الأمازيغية.. مسارات التأسيس (الجمعة 1 أيار 2015)
سعيد شملال  ما تزال السينما الأمازيغية - وليس الفيلم الأمازيغي الذي تعود بداياته إلى تسعينيات القرن الماضي- سينما فتيّة تبحث عن ذاتها، وتتحسّس مواطئ أقدامها داخل المشهد السمعي- البصري المغربي، إذ لم تتجاوزْ بعد الأفلام السينمائية الأمازيغية الطويلة عتبة الاثني عشر فيلماً روائياً طويلاً …لقراءة المزيد

سعيد شملال 

ما تزال السينما الأمازيغية - وليس الفيلم الأمازيغي الذي تعود بداياته إلى تسعينيات القرن الماضي- سينما فتيّة تبحث عن ذاتها، وتتحسّس مواطئ أقدامها داخل المشهد السمعي- البصري المغربي، إذ لم تتجاوزْ بعد الأفلام السينمائية الأمازيغية الطويلة عتبة الاثني عشر فيلماً روائياً طويلاً في ظرف زمني يُقارب تسعة أعوام (منذ سنة 2006)، وما زال عدد مخرجي الأفلام الطويلة ينحصر في تسعة مخرجين أيضاً، ومن ناحية أخرى فإننا لا نتوافر بعد على تراكم كمّي في الإنتاج يُمَكّننا من رصد مدى تطوّر هذه السينما، إذ إن جُلّ ما يوجد حالياً في الساحة السينمائية لا يعدو كونه محاولات متواضعة من لدن بعض المخرجين، مع بعض الاستثناءات.  أوّل فيلم سينمائي روائي طويل أمازيغي في التاريخ الرسمي للسينما بالمغرب هو فيلم «تيليلى» لمخرجه الراحل محمد مرنيش (2006)، الذي تَمّ عرضه بتاريخ 29 إبريل/نيسان 2006. لكن ألا يمكن اعتبار فيلم «كنوز الأطلس» (1997) للمخرج محمد أومولود عبّازي أول فيلم سينمائي أمازيغي، وذلك على اعتبار أن معظم مكوّناته تنطق في عمقها بالأمازيغية؟ تضــم الفيـــلموغرافيــــا الأمـــازيغيـة اللائحة الآتية: أفلام «تيليلى» (2006)، و«تمازيرت أوفلا» (2008)، و«واك واك أثايري» (2010) لمحمد مرنيش، وفيلم «بوقسّاس بوتفوناست» (2006) لعبد الإله بدر، وفيلم «ايطو تثريت» (2008) لمحمد أومولود عبّازي، و«ميغيس» لجمال بلمجدوب (2010)، وفيلمي «خمم» (2010)، و«حب الرمان» (2014) لعبد الله توكونة (فركوس)، و«أغرّابو» لأحمد بايدو (2012)، و«سليمان» لمحمد البدوي (2012)، و«وداعاً كارمن» لمحمد أمين بنعمراوي (2013)، و«تاونزا» لمليكة المنوكَ (2013).  وتبقى جهة سوس (جنوب المغرب) هي المهيمنة على مستوى الكمّ بثمانية أفلام متبوعة بجهة الريف (شمال المغرب) بثلاثة أفلام، ثم تليهما جهة الأطلس المتوسط (وسط المغرب) بفيلم واحد. وجهة سوس هي الرائدة أيضاً على مستوى الإخراج السينمائي بصيغة المؤنث، إذ تعتبر المخرجة مليكة المنوكَ أول مخرجة سينمائية أمازيغية على مستوى الفيلم الروائي الطويل، وذلك بإخراجها لباكورة أعمالها «تاونزا» سنة 2013. يُعزى تأخّر ظهور السينما الناطقة بالأمازيغية إلى طبيعة سياسات النظام المغربي في العقود السابقة، التي كانت تمنع التعبيرات والمكوّنات المهمّشة من الطفو على سطح الساحة الثقافية والسياسية، حيث إن سياسات بناء الهويّة الوطنية آنذاك كانت منساقة وراء خطابات القومية العربية، حيث كانت تعمل على تقوية البعد القومي/ العربي في الهويّة المغربية. هكذا لم تخرجْ السينما المغربية الناطقة بالأمازيغية إلى الوجود إلا بعد حدوث انفراج وتغيير شبه جذري في العقلية السياسية المغربية في الألفية الثالثة.  تحاول السينما المغربية الناطقة بالأمازيغية ردّ الاعتبار لمكوِّن هويّاتي من داخل النسق الثقافي المغربي ألا وهو المكوّن الأمازيغي، وهي بذلك وسيلة للحفاظ على المميّزات الثقافية الأمازيغية بعيداً عن أي استلاب ثقافي أو هيمنة المكوّنات الثقافية الأخرى.  لكن المستوى الحالي للسينما الأمازيغية يسمح بوجود نظرة تفاؤلية إلى مستقبلها، حيث إنها بدأت تفرض نفسها شيئاً فشيئاً على المستويين الوطني والدولي، وذلك نظراً للجوائز التي نالتها داخل وخارج المغرب. ويبقى الفيلم الأمازيغي الطويل الأكثر تتويجاً إلى حدود اليوم هو فيلم «وداعاً كارمن» (2013) لمحمد أمين بنعمراوي، الذي حصل على جوائز خارج المغرب، كما حصد مجموعة من الجوائز داخل الوطن. أما على مستوى الفيلم القصير، فيبقى الفيلمان الأكثر تتويجاً هما «إزوران» (2008) للمخرج عز العرب العلوي، وفيلم «وأنا» (2013) للمخرج الحسين شاني، اللذان حصداً جملة من الجوائز على المستويين الدولي والوطني. بيد أنه لازالت هناك عدة إشكالات وتساؤلات تحوم حول السينما الأمازيغية تحتاج إلى تفكير عميق، سواء تعلق الأمر بالتسمية نفسها، أي أليست السينما الأمازيغية جزءاً من السينما المغربية؟ ألا تؤدّي تسميتا السينما المغربية الناطقة بالدارجة/ العربية والسينما المغربية الناطقة بالأمازيغية إلى نوع من الانزلاق الأيديولوجي؟ أم تعلّق الأمر بهوية الفيلم الأمازيغي؛ أي ما هي محدّداته؟ ما معنى الفيلم الأمازيغي؟ هل يتحدّد الفيلم الأمازيغي بهويّة المخرج أو بقصة الفيلم أو بعنوانه أو بفضاءات التصوير؟

-----------------------

المصدر مجلة الدوحة


معايدة رغم كل ما حدث لحسن إسماعيل حسن (الأربعاء 31 ك1 2014)


احبائي ... اصدقائي اليوم يرحل عنا عام2014 و هو يحمل بين جنبات رحيله الدامي الكثير الكثير من الآلام و المآسي التي صبغت حياتنا بالسواد و القتامة ... نعم أحبائي هي يد المنون قطفت من مسرح حياتنا الكثيرين ممن تعودوا أن يرسموا نكهة الفرح في أيامنا و يمنحونا الأمل حيث كانت دماؤهم الزكية تراق بطيش رحى لم …لقراءة المزيد
احبائي ... اصدقائي اليوم يرحل عنا عام2014 و هو يحمل بين جنبات رحيله الدامي الكثير الكثير من الآلام و المآسي التي صبغت حياتنا بالسواد و القتامة ... نعم أحبائي هي يد المنون قطفت من مسرح حياتنا الكثيرين ممن تعودوا أن يرسموا نكهة الفرح في أيامنا و يمنحونا الأمل حيث كانت دماؤهم الزكية تراق بطيش رحى لم تعرف البريء من المذنب و لا الصغير من الكبير و لا المقاتل من المسالم نعم أحبائي حتى المدن التي عشعشت في قلوبنا بأحيائها و شوارعها و ساكنيها تحولت إلى أطلال تنوح في خرائبها طيور البوم و الغربان لتنعي الحب الساكن في نسمات هوائها و قطرات مائها .. دمشق .. حلب .. حمص .. حماه .. ديرالزور ..الرقة .. قامشلوووو .. ديرك نعم أحبتي اليوم نتشارك جميعاً الألم و الحزن و الدموع التي امتهنت عيوننا ذرفها بسخاء لهول ما ابتليت حياتنا من فجائع و اهوال و الأهم أن نتشارك جميعاً الأمل و العمل لنسعى جميعاً يداً بيد نحو بناء روح التسامح و السلام و العدالة لنبتهل أعزتي و نحن نودع عامنا الماضي و قلوبنا تملؤها روح التسامي و الإيثار و التسامح و لنتوجه إلى عدالة السماء أن تنعم على وطننا الجميل بالسلام و المحبة و أن نتعاهد جميعاً أن نكون جميعاً قرابين في مذبح حريته و نشر السلام في كافة ربوعه دمتم جميعاً بسلام و سعادة .. أودكم بكل ما تعنيه الكلمة من معاني حسن اسماعيل اسماعيل 

عقد نقص عربية لعبد المجيد التركي (الثلاثاء 30 ك1 2014)


بينما نحن نحتفل بزواج أحد الأصدقاء، إذ دخل علينا رجلٌ ذو عمامة بيضاء ولحية سوداء، لا يشعُّ من وجهه أي بهاء.. فجلس وقبل أن يُصلح من مجلسه أمر المصوِّر أن يكفَّ عن التصوير لمدة عشر دقائق إلى أن ينتهي من كلمته.. فحمد الله وأثنى عليه وصلَّى على رسوله، ثم تحدَّث عن أهمية الزواج والتكاثر الذي سنتباهى به …لقراءة المزيد
بينما نحن نحتفل بزواج أحد الأصدقاء، إذ دخل علينا رجلٌ ذو عمامة بيضاء ولحية سوداء، لا يشعُّ من وجهه أي بهاء.. فجلس وقبل أن يُصلح من مجلسه أمر المصوِّر أن يكفَّ عن التصوير لمدة عشر دقائق إلى أن ينتهي من كلمته.. فحمد الله وأثنى عليه وصلَّى على رسوله، ثم تحدَّث عن أهمية الزواج والتكاثر الذي سنتباهى به على الأمم.. لكنه نسي أننا كغثاء السَّيل. فاجأني بمعلومة جديدة مفادها أن الزواج الذي يتم في الدنيا ليس سوى صورة فقط، وليس حقيقة.. فالزواج الحقيقي والمتعة التي لا تنتهي والِّلذة الدائمة، كلُّ هذا لا يتحقَّق إلَّا في الجنة.. ونحن لسنا معترضين على هذا الكلام.. لكن أحاديثهم عن الجنة مرتبطة بالشهوات فقط، وكأنهم لا يعلمون أن حصرهم للجنة في أمور الأكل والشرب والجماع ناتجٌ عن أحلام عربية كان العرب يبلِّلون بها جفاف الصحارى، وكان الفقهاء يُرَغِّبون الناس بهذه الأشياء التي هي خلاصة ما يطمح إليه ساكن الصحراء. لستُ أنكر الجنة وما فيها من النعيم، فالجنة حق، لكن أن يتحدث هذا الرجل ويقول إن المؤمن تستقبله حوريَّتُه حين يدخل الجنة وتضمُّه إلى صدرها أسبوعاً كاملاً فهذا من شطحات العرب، ثم يردف قائلاً إن حوريته تعطيه كأساً من العسل ثم يشربه، فيبقى ينظر إلى جمالها أربعين سنة، ثم يقبِّلها قبلةً واحدةً لمدة أربعين سنة، ثم يجامعها ويبقى على هذه الحالة أربعين سنة متواصلة!! يا للهول!! كيف يفكِّر هؤلاء، وبأيِّ منطق!! هل هو الحرمان العربي ما يزال مسيطراً علينا في هذه الأمور لأننا لم نستطع أن نتقن فنَّ التعامل مع نسائنا.. أم أنها عُقدُ النَّقص التي نريد أن نثبت بها قدراتنا الجنسية حتى ولو كان في عالم آخر!! نقلا عن اليمن اليوم 

قلولي بن ساعد: هل دجن بوجدرة ...؟ (الخميس 18 ك1 2014)


بصرف النظر عن ما صرح به الروائي الجزائري كمال داود وتأثير ذلك لدى فئة محددة من الجزائريين وردود الأفعال الظرفية الناتجة عنها وهو وحده الملزم بقناعاته الشحصية حتى ولوكنا نختلف معه بشأن البعض منها وهي بالتأكيد قناعات صادمة للوعي الثقافي والسياسي القائم أرى أن موقف زميله الروائي رشيد بوجدرة ليس جديدا …لقراءة المزيد
بصرف النظر عن ما صرح به الروائي الجزائري كمال داود وتأثير ذلك لدى فئة محددة من الجزائريين وردود الأفعال الظرفية الناتجة عنها وهو وحده الملزم بقناعاته الشحصية حتى ولوكنا نختلف معه بشأن البعض منها وهي بالتأكيد قناعات صادمة للوعي الثقافي والسياسي القائم أرى أن موقف زميله الروائي رشيد بوجدرة ليس جديدا بالنظر لشخصية بوجدرة المزاجية لكن الجديد فيها أن صاحب " الحلزون العنيد " أصبح في السنوات الأخيرة يخشى كثيرا على مكانته الادبية من بعض ممثلي الكتابة الروائية باللغة الفرنسية في الجزائر من الجيل الجديد ولذلك وجد في هذه التصريحات لكمال داود مادة خصبة لإستغلالها بالشكل الذي يريد .. و هل يمكن لأحد أن يقنعني مثلا بأن وجدرة الذي يقدم نفسه بوصفه "ملحدا " مثلما قال في أكثر من مناسبة أنه الآن صار " إسلاميا " ويخشى كثيرا على اللغة العربية التي هجرها على الرغم من إجادته لها وهو الذي كتب بها بعض الأعمال الروائية التي نالت كثيرا من الإستحسان لدى قراء العربية ويخشى أيضا بالقدر نفسه على مكونات الهوية الجزائرية في بعدها العربي الإسلامي المتناغم مع مرجعية الخطاب الإيديولوجي السياسي الرسمي السائد الذي تتكئ عليه الدولة الشعبوية الوطنية المنبثقة من رماد حرب التحرير الوطنية وتتخذ منه ركيزة لبقائها وهيمنتها وهي تتناقض بالطبع مع مواقف بوجدرة التقليدية المبثوثة بين ثنايا أعماله الروائية التي كرسته بوصفه روائيا مختلفا ويغرد خارج السرب ؟..وعليه أتصور أنه ليس هذا بوجدرة كما قرأناه منذ روايته " التطليق " بل إننا أمام طبعة جديدة من بوجدرة لا قبل لنا بها تتطلب منا طرح السؤال التالي هل دجن بوجدرة و دخل بيت "الطاعة الإبداعية ...؟ "

يملك قرابة 25 ألف كتاب: تونسي يفتح منزله (الخميس 18 ك1 2014)


فتح مرمم كتب تونسي يدعى محمد بناني منزله أسبوعيا لضيوف لا يعرفهم ليتشارك معهم ليس طعام الغداء فحسب بل غذاء من نوع آخر. فصاحب المنزل لا يطلب من ضيوفه لقاء الطعام سوى تبادل الأفكار وبناء صداقات جديدة. محمد البناني يفتح الأبواب للصحفيين والطلبة والكتبة ولا يطلب مقابلا عدا الخدمة الاجتماعية من الضيوف …لقراءة المزيد
فتح مرمم كتب تونسي يدعى محمد بناني منزله أسبوعيا لضيوف لا يعرفهم ليتشارك معهم ليس طعام الغداء فحسب بل غذاء من نوع آخر. فصاحب المنزل لا يطلب من ضيوفه لقاء الطعام سوى تبادل الأفكار وبناء صداقات جديدة. محمد البناني يفتح الأبواب للصحفيين والطلبة والكتبة ولا يطلب مقابلا عدا الخدمة الاجتماعية من الضيوف القادمين من مختلف الجنسيات والأطياف كما تطرق الى ذلك تقرير السكاي نيوز. وللاشارة يملك بناني نحو خمسة وعشرين ألف كتاب ومخطوط في منزله.

فؤاد زويريق : سيدات السّجّاد الأحمر (الخميس 11 ك1 2014)


لا اعرف من الذي ذكرني بأمي وانا أرمق من خلف الشاشة كل أولئك النجمات والفنانات وهن يستعرضن أجسادهن وفتنتهن فوق السجاد الاحمر لمهرجان مراكش، ربما هي مراكش أو ربما هو السجاد الاحمر نفسه.. كانت لدينا زربية حمراء ضخمة في صالون البيت طولها وعرضها يكتسحان أرضيته بالكامل، لم اتذكر قط امي تستعرض جسدها بتغنج …لقراءة المزيد
لا اعرف من الذي ذكرني بأمي وانا أرمق من خلف الشاشة كل أولئك النجمات والفنانات وهن يستعرضن أجسادهن وفتنتهن فوق السجاد الاحمر لمهرجان مراكش، ربما هي مراكش أو ربما هو السجاد الاحمر نفسه.. كانت لدينا زربية حمراء ضخمة في صالون البيت طولها وعرضها يكتسحان أرضيته بالكامل، لم اتذكر قط امي تستعرض جسدها بتغنج ودلال النجمات فوق هذه الزربية، رغم انها تستحق ذلك وأكثر، لا اتذكرها الا وهي منحنية تنظف وسطها وتكنس حواشيها من مخلفات الضيوف والعرق يتصبب من جبينها، وبعدها تحملها حملا فوق ظهرها لتنفض عنها الغبار فوق السطح، كانت أمي تجثو على ركبتيها حتى لا تتسخ زربيتها الحمراء، وبعدها بيوم واحد يأتي الضيوف الكرام لاستعراض احذيتهم البالية المتسخة فوقها، لتعيد امي المشهد نفسه مرة أخرى وهكذا دواليك... كنت اتمنى ان يؤسسوا او يخلقوا مهرجانا موازيا، مهرجانا خاصا بنجماتنا الحقيقيات، أمهاتنا المغربيات الكادحات في بيوتهن وهن يستعرضن معاناتهن بافتخار وتغنج الكبار، فهن أيضا مبدعات وفنانات عظيمات، يؤدين دورهن باتقان واحترافية في فيلم درامي واقعي، امام مخرج لايعترف بالخطأ ولايترك مجالا للاعادة، الزمن

حكيم خالد : عندما ذهبت الكتب الى الحرب (الأربعاء 10 ك1 2014)


خلال الحرب العالمية الثانية، أراد الناشرون دعم قوات التحالف ضد الجيش الألماني، و رأوا أن أفضل ما يمكن القيام به هو طبع كتب صغيرة بما يكفي لتناسب جيب البدلة العسكرية حتى يمكن للمحاربين حملها في كل مكان. لكن الأمر لم يكن سهلا في اختيار نوعية الكتب، إلى أن كتب أحد الجنود المصابين برسالة إلى زوجته …لقراءة المزيد
خلال الحرب العالمية الثانية، أراد الناشرون دعم قوات التحالف ضد الجيش الألماني، و رأوا أن أفضل ما يمكن القيام به هو طبع كتب صغيرة بما يكفي لتناسب جيب البدلة العسكرية حتى يمكن للمحاربين حملها في كل مكان. لكن الأمر لم يكن سهلا في اختيار نوعية الكتب، إلى أن كتب أحد الجنود المصابين برسالة إلى زوجته يتحدث فيها عن رواية قرأها صدفة و غيرت مجرى حياته، عنوانها "شجرة تنمو في بروكلين"، للكاتبة بيتي سميث. كانت تلك بداية أول رحلة لكتاب الجيب نحو لحرب.

جنونيات غير قابلة للنشر للفنان الجزائري نور الدين تابرحة (الأربعاء 3 ك1 2014)


لا تسأليني عن ديني وعقيدتي لا عن شعائري و مذهبي فمذ عرفتك أعلنت ردتي لا تسأليني عن وجهتي ولا عن قبلتي فمذ عشقتك أنت كعبتي وشمس مجرتي لا تسأليني عن مسجدي لا عن ديري ولا عن معبدي فأنت محرابي وسجادتي لا تسأليني عن عمري فأنت السنين وكل عهدتي وكل عام انت حبيبتي وعنوان لوحتي

مخيلة الشارع الجزائري لحكيم خالد (الأربعاء 3 ك1 2014)


لا أتذكر متى تغير إسم حارتي من "Rue rouget de lisle" إلى "شارع الإخوة السائغي"، لكني أتذكر كيف أصبحت تسمى اليوم "حومة طابس راسو"، على إسم المقهى الجديد الذي يجبر زبائنه على الإنحناء 90 درجة و هم يدخلونه حتى لا تصطدم رؤوسهم بجدار العمارة !!. أما المكان الذي كنا نجلس فيه مساءا فقد أصبح "فُرماجة" لأن …لقراءة المزيد
لا أتذكر متى تغير إسم حارتي من "Rue rouget de lisle" إلى "شارع الإخوة السائغي"، لكني أتذكر كيف أصبحت تسمى اليوم "حومة طابس راسو"، على إسم المقهى الجديد الذي يجبر زبائنه على الإنحناء 90 درجة و هم يدخلونه حتى لا تصطدم رؤوسهم بجدار العمارة !!. أما المكان الذي كنا نجلس فيه مساءا فقد أصبح "فُرماجة" لأن شكله مثلث كقطعة الجبنة بعد أن كان يعرف ب " la placette"!. ليست هذه الأسماء الغريبة التي ابتكرتها مخيلة الشارع حكرا على منطقة واحدة، بل موجودة في كل أنحاء البلد، و منها ما يفوق بعضها في الغرابة. حي "حرام علينا"، حي "أزدم"، حي "بابور حرقوه"، حي "26 مليار"، حومة "شيكور الدروج"، شارع "dos d'âne" ، "شطيط الموتور"، حي "دبزة". ثم علينا أن نعترف أن كل هذه الإسماء هي عصارة المخيلة التي يسبح فيها المجتمع و هي أقصى ما جادت به عبقريته. لقد أختار أن يضع لمساته الإبداعية على المكان الذي يعيش فيه في غياب مؤسسات عاجزة عن التفكير، فإذا به أكثر عجزا منها، بل أخطر من ذلك، إنه فاقد للخيال حتى عندما يكون حرا فيه.

لو كنت طباخا محترفا لحكيم خالد (الثلاثاء 2 ك1 2014)


كم تمنيت أن أكون طباخا محترفا، أظن أن حياتي كلها كانت ستتغير إلى ما هو ألذ، و ربما كنت سأغير أشياء كثيرة من حولي و أترك أفكارا لذيذة في ذاكرة الأخرين، لأن كل من سيأكل من طبقي لن يحاكمني على شخصي، و لن يسأل عن انتمائي السياسي أو الإيديولوجي، و لا يهمه كفري أو إيماني. كل ما يهمه هو طعم الطبق الذي داعب …لقراءة المزيد
كم تمنيت أن أكون طباخا محترفا، أظن أن حياتي كلها كانت ستتغير إلى ما هو ألذ، و ربما كنت سأغير أشياء كثيرة من حولي و أترك أفكارا لذيذة في ذاكرة الأخرين، لأن كل من سيأكل من طبقي لن يحاكمني على شخصي، و لن يسأل عن انتمائي السياسي أو الإيديولوجي، و لا يهمه كفري أو إيماني. كل ما يهمه هو طعم الطبق الذي داعب أحاسيسه الجميلة، و إذا أراد أن يظهر حبه و إشتهاءه لشخص آخر، سيفكر حتما في ذلك الطعم اللذيذ على طاولة حميمية تجمعهما. لكن فن الطبخ ليس سهلا، و يلزمه ثقافة واسعة و معرفة أكبر من الدراسات العليا و الشهادات الجامعية، يلزمه حس إنساني عميق تجاه أبسط الأشياء، لأن الأفكار العظيمة غالبا ما تنفجر تلبية للحاجات البسيطة، و قد تكون الإنجازات الكبيرة محض صدفة نابعة من أشياء تافهة، و من أشخاص ليسوا عظماء بالضرورة. خذوا مثلا جبن الروكفورت (Le Roquefort)، الجبن المفضل لدي، هو وليد فكرة رائعة سببها عشق مجنون لراع غنم تجاه إمرأة مرت به ذات يوم. إعتاد أن يسرح بأغنامه في تلال أفيرون و يترك وجبة اللبن في مغارة قريبة حتى تبقى طازجة و رطبة، لكنه حين رأى دولثنية أحلامه، سار على خطاها تاركا تلاله وراءه ليسترخي كمحارب متعب في تلال عشيقته، و عندما عاد إلى مسقط رأسه بعد عشرين يوما، وجد اللبن في المغارة صلبا بلون أخضر فاتح و طعم غني فريد من نوعه. كانت تلك هي ولادة الروكفورت.

هاتي إيدك لممدوح حمادة (الثلاثاء 2 ك1 2014)


بما ان بعض الاصدقاء مع صورة الكوادر النسائية تذكروا حلقة ضيعة ضايعة وبعضهم تذكر القصيدة التي رددت في تلك الحلقة و هي مقطوعة كنت قد الفتها لكي تغنى من قبل احدى الفرق الشبابية في الثماننيات ولكن لم يكتب لها ان تلحن .. فانني اعيد نشرها لمن يرغب بتذكرها هاتي إيدك هاتي إيدك ليلة عيدك، شدي حيلك خلي شمسك …لقراءة المزيد
بما ان بعض الاصدقاء مع صورة الكوادر النسائية تذكروا حلقة ضيعة ضايعة وبعضهم تذكر القصيدة التي رددت في تلك الحلقة و هي مقطوعة كنت قد الفتها لكي تغنى من قبل احدى الفرق الشبابية في الثماننيات ولكن لم يكتب لها ان تلحن .. فانني اعيد نشرها لمن يرغب بتذكرها هاتي إيدك هاتي إيدك ليلة عيدك، شدي حيلك خلي شمسك تمحي ليلك من منديلك نعمل راية بيوم المرأة ونغنيلك. نكتب ورقة نخبر فيها الصبح الجايي إنه الغربه وريح الفرقة مالن مطرح بمواويلك وقناديلك عم بتضوي عالمستقبل والمستقبل عم يتسجل بمواعيدك. هاتي إيدك. 1982

ياسمينة خضرة من الشارقة: «أنا الكاتب العربي الأكثر مقروئية في العالم فكيف لا تعرفونني»؟ (السبت 15 ت2 2014)


الشارقة: سليم-ب استغرب الكاتب الجزائري ياسمينة خضرة عدم معرفته من طرف بعض الكتاب والنقاد والإعلاميين في معرض الشارقة الدولي للكتاب، و انتقد التصنيفات التي تضع الرواية التي يكتبها كتاب عرب بالفرنسية خارج دائرة الرواية العربية.  خضرة الذي شارك في ندوة مشتركة ضمن فعاليات المعرض حول الآفاق …لقراءة المزيد
الشارقة: سليم-ب
استغرب الكاتب الجزائري ياسمينة خضرة عدم معرفته من طرف بعض الكتاب والنقاد والإعلاميين في معرض الشارقة الدولي للكتاب، و انتقد التصنيفات التي تضع الرواية التي يكتبها كتاب عرب بالفرنسية خارج دائرة الرواية العربية.  خضرة الذي شارك في ندوة مشتركة ضمن فعاليات المعرض حول الآفاق الجديدة للرواية مساء الخميس تساءل:»هل أنا فرنسي لأني أكتب بالفرنسية»؟ و أجاب:» أنا عربي ومسلم وأنا مندهش من كونكم لا تعرفونني.. إنها كارثة». كاتب «الاعتداء» لم يهضم كيف تهجى  منشط الندوة  الناقد والكاتب اليمني الدكتور عمر عبد العزيز اسمه، ورفض أن يُسمى بياسمين وأصرّ على ياسمينة  وعلق:»أتريد أن تحولني إلى رجل بالقوة»؟ وحيا بالمناسبة المرأة العربية ونضالها وقال أنه ينتصر للمرأة ويعتز بذلك.
واعتذر الكاتب في مستهل حديثه عن عدم إجادته للعربية التي قال أنه كان ينوي أن يكتب بها  لأنه تأثر بالمتنبي الذي شغف بقراءته لكن أساتذة العربية لم يشجعوه على ذلك عكس أستاذ الفرنسية شجعه على الكتابة بها رغم أنه لم يكن يتقنها، فضلا عن تكوينه العسكري الذي تعلم من خلاله الصمت وليس الكلام.
وطرح المتحدث إشكالية عدم معرفة عرب المشرق لأدب المغرب العربي رغم أن المغاربة يجتهدون في التعرف على الأدب العربي و استدل على ذلك بكونه قرأ طه حسين وهو طفل كما قرأ نجيب محفوظ الذي حرص على التأكيد بأنه أكثر انتشارا منه في العالم، و روى وهو في حالة من الاستياء كيف أنه جلس في الدوحة إلى مائدة عشاء  مع مسؤول قطري وضمت المأدبة ممثلا أمريكيا لم يتوقف المسؤول طيلة السهرة عن الحديث إليه دون أن يوجه كلمة واحدة للكاتب، وأضاف بان الممثل تحرج و قدم خضرة للمسؤول ككاتب عربي يدرس أدبه في أمريكا فكان جواب المستضيف أنه كان يحسبه من المنظمين ! وسرد بفخر  ومن باب المقارنة حادثة  وقعت له عند تناول عشاء مع صديق في اليونان، حيث طلب منه صاحب المطعم إمضاء كتاب بدل دفع ثمن العشاء !
وشدد ياسمينة خضرة من جهة أخرى  على أن الرواية فن وكفى لا تهم اللغة التي تكتب بها ولا المواضيع التي تتناولها، لأنها عطاء إنساني و وصف دفع هذا الفن نحو الالتزام بالكفر. وعاد إلى القول بأن كونه يكتب بالفرنسية لا يعني أنه خائن، لأنه ببساطة يكتب بروح عربية جزائرية ويعرف جيدا ما بين الجزائر وفرنسا التي حاول الكثيرون فيها استهدافه لكنهم لم ينجحوا وصار يمتلك أربعة ملايين قارئ فرنسي، لأن هؤلاء القراء اكتشفوا أديبا وعطاء. 
ولم يتردد في انتقاد النقاد العرب وقال بصريح العبارة:»النقاد العرب حطموني  لأنهم يقدمونني ككاتب بالفرنسية» كما اشتكى من محاولات تشويه سمعته في الجزائر، لكن الذين قاموا بذلك فشلوا، في رأيه، لأن القراء اكتشفوا أدبه.  ودافع خضرة من جهة أخرى عن الرواية العربية التي قال أنها فرضت نفسها في العالم، وأرجع المشكلة التي تواجهها إلى القراءة التي حمل مسؤولية تراجعها إلى أنظمة التعليم، داعيا إلى تعليم الأطفال قراءة الرواية عوض إجبارهم على دراسة نصوص لا تشجعهم على الحلم والخيال كنصوص العقاد.
للإشارة فإن اغلب المتدخلين في النقاش  الذي أعقب الندوة التي نشطها إلى جانب ياسمينة خضرة الناقد المغربي سعيد يقطين والدكتور سمر روحي الفيصل تفاعلوا مع ياسمينة خضرة وقال كثيرون أنهم يعرفونه من خلال رواياته المترجمة إلى العربية، وخاطب كاتب سعودي خضرة بالقول أن الانتشار في الوطن العربي ليس مرتبطا بالجغرافيا واستدل على ذلك بمواطنة خضرة أحلام مستغانمي التي كانت في تلك اللحظة بالذات توقع ديوانها الشعري الجديد لحشد من الجمهور اصطف أمامها في صفوف طويلة.
وفي حديث مع النصر على هامش المعرض قال  صاحب «فضل الليل على النهار» أن  كل الأذى الذي يصيبه يأتيه من جزائريين، من التشكيك في قدرته على الكتابة بالفرنسية، إلى اتهامه بالسرقة. وأضاف أن كاتبا جزائريا لا يتوقف عن التعرض له وأنه وبعد التشكيك في أدبية نصوصه تحول إلى الحديث عن حياته الشخصية و محاولة الإساءة لسمعته.
-------------------------------المصدر/ جريدة النصر الجزائرية في 15 نوفمبر 2014

أحلام مستغاني توقع ديوانها الجديد لحشد من الجمهور بمعرض الشارقة وتصرح «نجحت شعبيا لأني عرفت كيف أختار القيود» (السبت 15 ت2 2014)


الشارقة: سليم -ب أرجعت الكاتبة الجزائرية أحلام مستغانمي شهرتها الكبيرة و انتشار أدبها جماهيريا إلى الرقابة الذاتية التي فرضتها على نفسها ما جعل كتبها تدخل البيوت العربية دون مشكلة. وقالت مستغانمي في لقاء مع الجمهور  بقاعة الاحتفالات بمعرض الشارقة الدولي للكتاب أمس الأول، أنها وضعت قاعدة …لقراءة المزيد
الشارقة: سليم -ب
أرجعت الكاتبة الجزائرية أحلام مستغانمي شهرتها الكبيرة و انتشار أدبها جماهيريا إلى الرقابة الذاتية التي فرضتها على نفسها ما جعل كتبها تدخل البيوت العربية دون مشكلة. وقالت مستغانمي في لقاء مع الجمهور  بقاعة الاحتفالات بمعرض الشارقة الدولي للكتاب أمس الأول، أنها وضعت قاعدة لنفسها فحواها: "إن كنت حرا فأخترع قيودا"، لأن الإبداع في تقديرها «كما الحب يحب القيود والحواجز ليقفز فوقها»  ووصفت نفسها بالكاتبة غير المتحررة،  الحرة في اختيار القيود، وأضافت:»أكتب كتبي  ليعود بها القارئ إلى أهله.. من يهين نصه يهين نفسه والمرء يوقع بأصله لا بقلمه».
صاحبة ذاكرة الجسد التي كانت تقرأ كلمة مكتوبة أمام جمهور احتشد بالقاعة للظفر بالتوقيع على ديوانها الشعري الجديد:»عليك اللهفة» قالت أنها لم تطمح إلى شهرة كالشهرة التي تعيشها، و شبهت الشهرة بالكلب الذي يتبع صاحبه كلما قل اهتمامه به، معترفة أن النجاح الكبير غير مريح بالنسبة لكاتب يأخذ الكتابة بجدية، مشيرة إلى أنها حمت نفسها من أضواء الفضائيات واعتذرت عن التكريمات وحضور المؤتمرات، حتى جاء الأنترنيت الذي جعلها تدير جمهورية من أكثر من ستة ملايين، لتتساءل:» أين أهرب من هذا الضوء وقد تحولت من كاتبة إلى قائدة جحافل من القراء» مشتكية من مسؤولية تزداد كلما زاد عدد القراء  ومتمنية العودة إلى العتمة و "الكف عن اقتراف جرائم الحبر" في حق نفسها وعدم المشاركة في المعارض رغم أنها الفرصة الوحيدة  لالتقاء القراء الذين اعتبرتهم أهلها. أحلام مستغانمي التي عبرت عن حزنها لما يحدث في الوطن العربي، انتقدت الحكام العرب الذين لا يقرأون  وامتدحت الشارقة التي قالت أنها بلغت معها سن الرشد واعتبرتها نخلة في صحراء العرب تنتفي فيها الرقابة على الكلمات: "دخلناك دون أن تنحني كلماتنا". كما امتدحت حاكم الشارقة الذي قالت أنه «لا يحكم بقبضة يده بل بفكره ولا يدير الشارقة من قصره بل من الجامعات التي يحاضر بها».
و أضافت أن الأوطان تنسب لكتابها كما تنسب لحكامها  ففرنسا تنسب لفيكتور هيغو كما تنسب لنابليون وبريطانيا تنسب لشكسبير وألمانيا تنسب لفلاسفتها  كي تخفي هتلر فلمن تنسب الأوطان العربية، أمة تنسب للقتلة لا لمبدعيها – تقول- لا مكان لها في وجدان الإنسان ولا يحترمها التاريخ.  وفي رثائها للواقع العربي  قالت أننا نكتب منذ عقود عن الموت لتصير بيننا وبينه ألفة «فما جدوى الكتابة وقد صار الموت أكثر وفرة من الحياة»  في أمة يتعرض فيها الفرح للتطهير العرقي وتحتاج لأفرادها  لحمل الرشاش وليس لحمل الأقلام. أحلام احتارت في تصنيف ما  تكتب اليوم هي التي بررت قبل عشرين سنة تحولها من الشعر إلى الرواية بالقول أن من يفقد حبيبا يكتب قصيدة ومن يفقد وطنا يكتب رواية:»أي صنف أدبي نكتب حين نفقد الأوهام والأوطان» وقد «نجحنا في تحقيق أحلام أعدائنا وصارت تسمية الوطن العربي ضربا من الجنح اللغوي يتفاداه المذيعون في نشرات الأخبار». ودعت إلى التمسك بالعربية لأن المعركة الأولى مع من يخططون لابتلاعنا هي معركة لغوية، ويكفي العربية في تقديرها مواصلة الإبداع بها، مؤكدة تمسكها بهذه اللغة  لأنها لغة القلب والعقيدة  ولأنها الوجدان العربي المشترك  ولأنها لا تعرف كيف تقول كلمة أحبك إلا بالعربية ولا تطرب ولا تصيبها سهام الكلمات إلا  بالعربية وأضافت: «أكتب بالعربية لأدافع عن قبر أبي  الذي ترك لي العربية لأنه حرم منها» وتساءلت هل يمكن ترجمة «عليك اللهفة» بما تحمله من جمال وعنف إلى لغة أخرى غير العربية.  وختمت مستغانمي التي علت مسحة دينية خطابها بمقطع شعري صوفي. 
يذكر أن الكاتبة وقعت ديوانها الجديد «عليك اللهفة» مباشرة بعد كلمتها حيث اصطف الجمهور في صفوف طويلة لنيل توقيعها في أكبر عملية توقيع بمعرض الشارقة.
-------------------------------
المصدر/ جريدة النصر الجزائرية في 15 نوفمبر 2014

مراد بوكرزازة: 100 رسالة لإبنتي (الأحد 9 ت2 2014)


1/لا تثقي بأحد وانطلقي من مبدأ أن الأخر سيء حتى يثبت العكس ولا تجبريني على ان افتح أزرار جراحي أمامك وما فعله هذا العالم الجائر بطفولاتي. 2/اذهبي للحياة دائما كأنك تكتشفينها للمرة الأولى وعيشي لحظتك بكثافتها المهولة لان الحزن حين يطرق بابك فلن يستشيرك فالفرح حالة ناذرة وهو حالة ننهبها بالقوة. 3/ لا …لقراءة المزيد
1/لا تثقي بأحد وانطلقي من مبدأ أن الأخر سيء حتى يثبت العكس ولا تجبريني على ان افتح أزرار جراحي أمامك وما فعله هذا العالم الجائر بطفولاتي. 2/اذهبي للحياة دائما كأنك تكتشفينها للمرة الأولى وعيشي لحظتك بكثافتها المهولة لان الحزن حين يطرق بابك فلن يستشيرك فالفرح حالة ناذرة وهو حالة ننهبها بالقوة. 3/ لا تطيلي البقاء بحالة انكسار أو يأس فالعمر يسير بسرعة رهيبة ومستعجلة.أريد أن تكون أيامك دفترا لا يختلف في شيء عن الحدائق ربيعا فإياك أن تنغمسي في الشتاء فهو صديق يعرف كيف يكسب ود الذين يدخلونه كحادث مرور فيتحول لعاهة مستديمة. 4/كوني منصتة جيدة للموسيقى ولا تصدقي كثيرا الكمنجات/الموسيقى هي أن تذهبي للحياة بالتهور الجميل وهي أن تعرفي كيف تركضين لساعات تحت المطر والموسيقى هي التعب الجميل الذي يهدك عند أخر النهار. 5/لا تهتمي كثيرا للمرايا فهي تضحك لكل الذين يقفون بمواجهتها وتكذب عليهم/لتكن روحك الجميلة البهية هي مراياك الحقيقية/الله ليس بسماء بعيدة انه بروحك النقية التي تصلي له دون سجادة أو وضوء. 6/ اخرجي للناس كأنك تذهبين لحفل مهم /ليكن رأسك مرفوعا ولتكن خطوتك واثقة يخشاك الرصيف إن فتحتيه بحب ذاتك/من لا يحب نفسه لا يمكن أن يحب الناس. 7/ لا تبك إن فشلت بامتحان اللغة أو الرياضيات فشيء من التركيز سيجعلك تستدركين لكن فشلك بالحياة هو المأساة/انجحي بها أكثر لان أقسامها مفتوحة على الصدمات فاستعدي لاختباراتها الفجائية الكثيرة. 8/ تريثي في اتخاذ القرارات واستشيري من هم أكثر سنا وتجربة منك /قولي خوفك وأسئلتك دون خجل/فكم تمنيت أن افعل ذلك لكني امتنعت/لهذا لاحظي خدوشي الآن والتي سترافقني حتى القبر. 9/لا تطيلي البقاء بلحظة الم أو بكاء/غادريها لأرض الفرح الرحبة وتعلمي كيف تقتلي الذين جرحوك بالسكين –ذاتها –التي غرسوها بروحك/لا تتحدثي كثيرا عنهم و اضحكي ملء الأعماق كلما عبروا بال الفكرة بالخطأ/الشفاء من الأخر يمر حتما في دفنهم بنفس القبر الذي تدفنين فيه خيبتك الكبيرة. 10/لا تنظري لهذه الوصايا على أنها نص مفاجئ تخلص كاتبه منه/ادخلي إليها أرضا ملغمة بالمعنى/مدججة بالحكمة/وأعيدي قراءة كل جملة فهي خلاصة إنسان توغل للحياة للحد الذي أربكها. /يتبع/

الكاتبة الجزائرية جنّات بومنجل تروي فجائع الشمس (الثلاثاء 4 ت2 2014)


فجائع الشمس هو عنوان  الكتاب الثاني للأديبة الجزائرية جنات بومنجل  بعد ديوانها الشعري / كأنك روحي/ الصادر عن دار الفارابي بيروت 2006 : الكتاب عبارة عن / مجموعة قصصية  مكونة من 80 صفحة تحتوي قصصا قصيرة وأخرى قصيرة جدا عددها : 51 قصة صدرت عن / دار اقرأني للنشر والتوزيع بدولة الإمارات ، …لقراءة المزيد
فجائع الشمس هو عنوان  الكتاب الثاني للأديبة الجزائرية جنات بومنجل  بعد ديوانها الشعري / كأنك روحي/ الصادر عن دار الفارابي بيروت 2006 : الكتاب عبارة عن / مجموعة قصصية  مكونة من 80 صفحة تحتوي قصصا قصيرة وأخرى قصيرة جدا عددها : 51 قصة صدرت عن / دار اقرأني للنشر والتوزيع بدولة الإمارات ، ممّا ورد فيه مقطع : من قصة احتجاج احتجاج .."  نظرتُ طويلا في المرآة ثم خلعتُ رأسي.. وضعته على الطاولة المجاورة ... حدقت العينان .. بكفي المكتنزتين وعنقي المتطاولة في حزم، سمعتُ صوت همهمة .. وبدا لي كأن اللسان قد خرج من الفم الصغير يغيظني، تمطت الشفاه .. ارتفع حاجب محتجا .. ثم صعق السؤال هدوئي : "من يغسلني الآن من أحلام اليقظة ، من يفرك عيني ويدلني على الطريق ..؟" !

سامر رضوان في بوح بينه و بين عبد الهادي الصباغ (الجمعة 31 ت1 2014)


لم تخلُ سهرة بوح بيني وبين القدير عبد الهادي الصباغ ، من ذكر رجل يحمل من الإذهال ما يكفي لذكره بمجلد ربما ..أتحدث عن اسم الكبير (يوسف حنا) ، وفي اللحظة نفسها ، وحين تصيبني عدوى الفيض الوجداني الشفيف ..تقفز أمام عيني قامة مماثلة لكنها لا تتمتع بنجومية (حنا) رحمه الله ..لأنه اختار المسرح وأخلص لقدسيته …لقراءة المزيد
لم تخلُ سهرة بوح بيني وبين القدير عبد الهادي الصباغ ، من ذكر رجل يحمل من الإذهال ما يكفي لذكره بمجلد ربما ..أتحدث عن اسم الكبير (يوسف حنا) ، وفي اللحظة نفسها ، وحين تصيبني عدوى الفيض الوجداني الشفيف ..تقفز أمام عيني قامة مماثلة لكنها لا تتمتع بنجومية (حنا) رحمه الله ..لأنه اختار المسرح وأخلص لقدسيته وبقي متعبداً في كواليسه أربعين عاماً ، أستاذي ومعلمي (عبد القادر الحبّال) قواسم مشتركة حادة وخاصة تجمع بين الأسماء الثلاثة ..يااااااااااا لله كيف يجمتع هؤلاء في عالم متشابه وكل واحد منهم في غيمة ..هذا السؤال لم يغادرني أبداً ..يوسف حنا وعبد القادر الحبال وعبد الهادي الصباغ ..خلطة سحرية للمتفحص والكاشف ..نزق ، وإخلاص ، وفن ..وبئر من الدمع . والأغرب أن طريقة بكائهم متناسخة لدرجة تثير التعجب ..هذه القامات القاسية ..والتي تستطيع خوض أكبر المعارك وأشرسها ..تبكي بانهيار طفل لم يجد أمه في زحام المدينة ..ولحظة ضعفهم ..يتداعى الدمع دون توقف ..دمع يجبرك على الصمت والتأمل ، إلى أن يقودك لفعل البكاء ..لا تأثراً بحالتهم ..إنما حزناً على أن هذا الزمن كان بخيلاً في تقديم كسرة حب تغطي شيخوختهم الباردة . يوسف حنا : رحلتَ وكنتُ صغيراً عليك عبد القادر الحبال : مازلتَ شامخاً وبقيتَ كبيراً علي عبد الهادي الصباغ : ستبقى .. وأنا عكازك

نحن من غبار النجوم (الأربعاء 29 ت1 2014)


نعيش اليوم إنفجارا معرفيا بأبعاد كونية تتعدى حدود النظام الشمسي و المجرة نفسها. لم يعد السؤال "هل نحن وحيدون في هذا الكون؟" مجرد تصورات و إرهاصات من أدب الخيال العلمي، و لم تعد مجرد فرضية لباحثين مجانين. لقد أصبحت شبه حقيقة علمية، و أصبح إثباتها مسألة وقت فقط. نحن محظوظون لأننا نشهد هذا السفر …لقراءة المزيد
نعيش اليوم إنفجارا معرفيا بأبعاد كونية تتعدى حدود النظام الشمسي و المجرة نفسها. لم يعد السؤال "هل نحن وحيدون في هذا الكون؟" مجرد تصورات و إرهاصات من أدب الخيال العلمي، و لم تعد مجرد فرضية لباحثين مجانين. لقد أصبحت شبه حقيقة علمية، و أصبح إثباتها مسألة وقت فقط. نحن محظوظون لأننا نشهد هذا السفر الكوني، لكننا للأسف لا نعير له أي اهتمام. ليس له وجود في كتاباتنا و لا تفكيرنا. عيوننا لا تحدق بعيدا في الفضاء، ربما لأننا اعتدنا أن نحدق في الأرض لنتفادى المطبات في الطرقات. لا يتطلب الأمر منا أن نكون علماء و مختصين في الفلك و الاسترو فيزياء حتى نتعلم دروسا في التعايش و التناغم من التجوم التي تطل على نافذتنا، و لا نحتاج أن نكون علماء في البيولوجيا حتى ندرك أننا لسنا فقط من تراب هذه الارض، بل أبعد من ذلك بكثير، نحن من غبار النجوم. ليس غريبا إذن أن يكون مدخل لعلم الفضاء من المقررات الدراسية هنا في أمريكا، لأنه يعلم ما هو أكثر و أكبر من استعمال التلسكوب، إنه يعزز الإنتماء إلى الحياة من أصغر أشكالها إلى أعمقها و أكبرها. يعلم الخيال و التحرر من المفاهيم الجاهزة. نظرة واحدة إلى أقرب شمس من شموس الأنظمة حول نظامنا الشمسي، هي بمثابة نظرة على تاريخ أقدم من تاريخ الإنسانية، لم يلوثه المؤرخون و لم يكتبه الغلبة. Does it make any sense to you ?

قصاصة لزهية منصر ...بوح جميل (الجمعة 17 ت1 2014)


بعد كل هذه السنوات اكتشف أنني قروية و أن العاصمة فشلت إلى حد ما في ترويض تلك التي تنام في الأعماق الآن صرت أدرك بعض الشيء كيف أن الله لا يحرمك من حاسة حتى يقوى لديك الحواس الأخرى صرت افهم قليلا كيف يتعامل العميان و الصم البكم مع الحياة فمنذ أن نصحني الطبيب في سبتمبر الماضي بالراحة و قررت الابتعاد عن …لقراءة المزيد
بعد كل هذه السنوات اكتشف أنني قروية و أن العاصمة فشلت إلى حد ما في ترويض تلك التي تنام في الأعماق الآن صرت أدرك بعض الشيء كيف أن الله لا يحرمك من حاسة حتى يقوى لديك الحواس الأخرى صرت افهم قليلا كيف يتعامل العميان و الصم البكم مع الحياة فمنذ أن نصحني الطبيب في سبتمبر الماضي بالراحة و قررت الابتعاد عن مهنة الإعلام صرت أشم رائحة الحبر في كل مكان في مغسلة المطبخ في غرفة الطعام في الحديقة الخلفية للبيت قهوتي الصباحية صارت بلون الحبر ، الحليب بلون الحبر ماء الغسيل بلون الحبر بل حتى دمي في أنبوب التحليل صرت أراه بلون الحبر. منذ أن وقعت على استقالتي شهر سبتمبر الماضي مازلت أحاول أن أكون وفية لجرة القلم التي وقعت بها تلك الورقة غرقت في تفاصيل البيت و السوق قد يحدث أحيانا أن اقطع المسافة من بغلية إلى دلس أو ذراع بن خدة فقط من اجل التسوق قد اشتري أشياء تفيض عن الحاجة و ارمي بثقلي في ضجيج السوق و الباعة و ادخل لعبة البيع و الشراء و قد اطبخ أكلات لا تناول منها شيئا صار المطبخ اهتماما آخر في حياتي حتى أن والدتي استغربت من اهتمامي المفاجئ بشيء كنت أعبره غير مبالية سعيت لقطع كل علاقة تذكرني برائحة الحبر هجرت التلفزيون و الفضاء الأزرق و تناست أصدقاء المحيط و مع ذلك ما زلت رائحة الحبر تذكرني برائحة التراب في عين الحمام و رائحة البحر في دلس و رائحة القندول في بيت جدتي على ذكر القندول اكتشف أن للون الأصفر أيضا ذاكرة و تاريخ و رائحة هل من الصدفة أن تكون كل النبتات التي تنمو في أعالي القبائل صفراء و شوكية؟ " القندول و مصلاح لحدار و القرنينة و زهرة الهندي، و شجرة للبان و الميموزا... هو ذاته اللون الأصفر الذي يتربع على الأثواب الحريرية للقرويات البسيطات و الصامتات في اغلب الأحيان هو اللون ذو الرائحة التي تشبه رائحة السيقار الأخير لأبي في بيتنا الريفي ورائحة التراب في أول الخريف و رائحة المطر في أول الفصل هو لون النار التي " تكوي" الأواني الفخارية للنساء في القبائل و لون صمتهن المتأهب للثار و لون الغياب الذي يرافق الأزواج إلى خارج الحدود بحثا عن لقمة العيش و لون الانتظار الذي يأكل أعمارهن التي تسير رويدا و لون الأحبة و هم يغادرون حياتك فجأة إن لم يكن موتا فغيابا هو لون الفضة التي تحيلك إلى رائحة المغامرة الأولى و العصيان الأول و الخطأ الأول هو اللون الذي يأخذ رائحة الحبر الآن مازال شريف خدام يردد في أرجاء غرفتي" لوكان أخدام ومذان" و مازلت أنا أقاوم الرائحة النفاذة للحبر ......

محفظة و ليس "كارطابل" ....لميس سعيدي بدهشة جديدة (الأحد 12 ت1 2014)


حتى سن التاسعة، لم أكن أعرف كلمة أجنبية واحدة. و رغم أن معظم أبنائه يجيدون على الأقل ثلاث لغات، الا أننا لم نكن أبدا كتلك العائلات "البرجوازية"، التي تحدث أبناءها باللغة الفرنسية، لأسباب سوسيونفسية معقدة. لطالما اعتقدت أن حديثه بلغة عربية قريبة من الفصحى، كان بسبب تأثره بالأدب العربي الذي يعشقه. …لقراءة المزيد
حتى سن التاسعة، لم أكن أعرف كلمة أجنبية واحدة. و رغم أن معظم أبنائه يجيدون على الأقل ثلاث لغات، الا أننا لم نكن أبدا كتلك العائلات "البرجوازية"، التي تحدث أبناءها باللغة الفرنسية، لأسباب سوسيونفسية معقدة. لطالما اعتقدت أن حديثه بلغة عربية قريبة من الفصحى، كان بسبب تأثره بالأدب العربي الذي يعشقه. لكنني اكتشفت في " مجاجة"، حيث يتكلم أهلها لغة عربية صافية، قريبة من اللغة الفصحى، و بأسلوب يرقّيه المجاز الخفيف في كثير من الأحيان، أنه لم يتخل يوما عن لغته الأم. حين ذهبت الى روسيا، لم أكن أعرف كلمة واحدة باللغة الروسية، و مع ذلك درست الأدب الروسي. بهذه الحجة القويّة، كان ينهي أي نقاش، حول تردّدنا من دخول مدارس أجنبية، و نحن لا نجيد اللغة التي سندرس بها. حدث هذا تحديدا حين كنا في ليبيا، و أصرّ على تسجيلي أنا و أختي التوأم في ثانوية انجليزية، بعدما تحصلنا على شهادة التعليم المتوسط من المدرسة الفرنسية. ثم حين عدنا الى الجزائر، كان من الطبيعي بالنسبة له أن نعود الى المدرسة الجزائرية، و رفض تسجيلنا في مدرسة ديكارت. خلال ثلاث سنوات، انتقلت أنا و أختي من المدرسة الجزائرية، الى المدرسة الفرنسية، الى المدرسة الانجليزية، ثم الى المدرسة الجزائرية مجدّدا. و كان مطلوبا منا في كل مرّة، أن نعبر هذه المراحل بسلام، و لما لا بتفوق. كان يقول: أمامكم فرصة ذهبيّة للانفتاح على العالم، و لتقوية قدراتكم على التأقلم،فلا تضيّعوها. أخي الذي يتحدث خمس لغات، من بينها الألمانية و اليابانية، لا يفهم، لماذا في الجزائر، و في مطعم جزائري، حيث صاحب المطعم جزائري، و الزبون جزائري، يتحدث النادل الجزائري، بلغة فرنسية لا يخطئ فيها، بكلمة عربية أو أمازيغية. حين كنت طفلة، كانت تبدو لي كلمة ّكارطابل" كلمة نابية. فهي لم تكن كلمة عربية خالصة، و لا كلمة فرنسية خالصة. و حين كبرت تعودت على لغة جزائرية، تتحول بأكملها الى ما كنت أراه وقتها، لغة نابية. و دون أن أتمكّن من المحافظة تماما، على لغتي الأم صافية، كما فعل هو. حتى حين كان يرد على الهاتف، بلغته العربية الراقية، كنت أدرك أنه رجل استثنائي، لأن لغته الصافية كانت استثنائية أيضا. لم يكن يتحدث اللغة الفرنسية بطلاقة، الا أنه كان يقرأ بها كثيرا. لم يتعلّمها في أي مدرسة. تعلّمها حرفا، حرفا، و كلمة، كلمة، بالقاموس، و بمثابرته الهائلة على القراءة بها، حتى في أصعب المجالات، كالتاريخ و الفلسفة و الأدب. منذ سنوات طويلة، حاولت مرة أن أناديه"papa" كما تفعل معظم بنات جيلي. خرجت الكلمة سخيفة و باهتة. فعدت بسرعة، الى حيث تخرج اللغة طبيعيّة من الروح و الجسد، عدت بسرعة الى كلمة "بابا".

ملالا يوسف أصغر شخص ينال جائزة نوبل للسلام (الأحد 12 ت1 2014)


بعد أن باتت أصغر شخص ينال جائزة نوبل للسلام، حثت الناشطة المدافعة عن الحق بالتعليم ملالا يوسف الأطفال على "الدفاع عن حقوقهم". ونالت ابنة السبعة عشر ربيعا جائزة نوبل السلام لهذا العام مناصفة مع الهندي كايلاش ساتيارتي لنشاطه ضد عبودية الأطفال. تتقاسم ملالا جائزة نوبل مع الهندي كايلاش ساتيارتي وهو …لقراءة المزيد
بعد أن باتت أصغر شخص ينال جائزة نوبل للسلام، حثت الناشطة المدافعة عن الحق بالتعليم ملالا يوسف الأطفال على "الدفاع عن حقوقهم". ونالت ابنة السبعة عشر ربيعا جائزة نوبل السلام لهذا العام مناصفة مع الهندي كايلاش ساتيارتي لنشاطه ضد عبودية الأطفال. تتقاسم ملالا جائزة نوبل مع الهندي كايلاش ساتيارتي وهو ناشط هندي، وأهدى الاثنان الجائزة للاطفال المحرومين في العالم.

قصاصة و لا ألذّ للشاعر السوري هاني نديم (الأحد 12 ت1 2014)


وفي أحد الجوارات الصحافية معي، استغربت الفتاة التي تحاورني جوابي على سؤالها: * كم مرةٍ أحببت؟ ـ 128 مرة *......معقول؟!!!! ـ ..نعم أكرر 128 مرة، لا تتعجبي وإن أطلت هذا الحوار سيرتفع العدد إلى 129

عملية حسابية ...قصاصة للكاتب السوري فادي عزام (السبت 27 أيلول 2014)


عما أحسبها على الآلة الحاسبة فالأرقام غالبا لغة حاسمة. يقدر عدد أفراد النظيم ب 30 ألف دعوش. كل يوم بمعدل 20 غارة .. يمكن قتل بين 6-9 دعوشي بمعدل وسطي 7 باليوم. وبالطريق بينقتل بين 8-12 مدني بمعدل 10 مدنيين كأضرار جانبية يوميا. هذا يعني إن قوات التحالف مع مريم المنصوري إذا ما عطلت ولا يوم ولا حتى …لقراءة المزيد
عما أحسبها على الآلة الحاسبة فالأرقام غالبا لغة حاسمة. يقدر عدد أفراد النظيم ب 30 ألف دعوش. كل يوم بمعدل 20 غارة .. يمكن قتل بين 6-9 دعوشي بمعدل وسطي 7 باليوم. وبالطريق بينقتل بين 8-12 مدني بمعدل 10 مدنيين كأضرار جانبية يوميا. هذا يعني إن قوات التحالف مع مريم المنصوري إذا ما عطلت ولا يوم ولا حتى لأسباب بيولوجية أو هرمونية يطلب الأمر إلى 11 سنة و7 أشهر وأربعة أيام للقضاء على الدواعش .. مع خسارة 42 ألف ضحية مدني كأضرار جانبية .... هل فهمت لماذا قال الأمريكان الأمر يتطلب سنوات للقضاء على أغبى تنظيم في التاريخ. فالحل: يا زيدوا عدد الغارات يا كثرولنا من مريم المنصوري... يا إقتلوا بشار الاسد.

للشعر فوائد أيضا..قصاصة للشاعرة لميس سعيدي من صميم تجربة موجعة (السبت 27 أيلول 2014)


بفضل الشِعر تمكنت من مشاركة والدي أيامه و لحظاته الأخيرة. كان موعد تجديد الفيزا الفرنسية في شهر أكتوبر و كنت قد جدّدت جواز سفري أيضا و قدمت طلب الفيزا الى اسبانيا في وقت متأخر. كنت شبه متأكدة أنني لن أشارك في مهرجان طليطلة الشعري لأن الفيزا ستتأخر، لكنها كانت كالموت و أتت في موعدها. أخبرني والدي أنه …لقراءة المزيد
بفضل الشِعر تمكنت من مشاركة والدي أيامه و لحظاته الأخيرة. كان موعد تجديد الفيزا الفرنسية في شهر أكتوبر و كنت قد جدّدت جواز سفري أيضا و قدمت طلب الفيزا الى اسبانيا في وقت متأخر. كنت شبه متأكدة أنني لن أشارك في مهرجان طليطلة الشعري لأن الفيزا ستتأخر، لكنها كانت كالموت و أتت في موعدها. أخبرني والدي أنه فكّر في الاتصال بي لأقطع رحلتي في طليطلة و أزوره في باريس، لأن حالته ساءت كثيرا. لكنه لم يفعل. تذكّر ما قاله جدي له: "اذا استشهدت لا تلتفت وراءك و أكمل دراستك" و مقولته الأشهر أيضا "اليوم الذي تتوقف فيه عن الدراسة أعتبرك ميّتا". ارتبطت فكرة الموت عند والدي بالتوقف عن القراءة و اكتساب المعرفة، و ربما رحل سريعا منذ أن أصبح عاجزا عن حمل كتاب. على الطاولة المحاذية لسريره في المستشفى، ثلاث كتب: كتاب نقد باللغة الروسية عن شاعره الأثير "ألكسندر بلوك"، كتاب باللغة الفرنسية عن تاريخ الغرب، والقرآن الكريم. بعد رحلتي الى طليطلة مكثت يومين في مدريد كانا من أجمل الأوقات التي أتذكرها في زمني القصير و المكرّر. اتصلت به لأخبره أنني سأتأخر. انتظرني بصبر و قوة و استقبلني بفرح نادر. كنت أعرف أنني ذاهبة لوداعه، و كان عليّ أن أستعد لذلك بسلام المحبة و الشِعر، و بثقة نادرة أيضا في الحياة.

30 إمرأة يترشحن للانتخابات البرلمانية في لبنان (الأربعاء 10 أيلول 2014)


أكدت أكثر من 30 سيدة، تقدمن بترشيحهن الى انتخابات التشريعية في لبنان، رفضهن للتمديد لمجلس النواب وأكدن رغبتهن وإصرارهن على حقهن في المشاركة في الحياة السياسية لإثبات وجودهن كعنصر فعال في بناء سياسة الوطن. وقد أجمعت المرشحات في بيان مشترك، اليوم، "على أن القانون الحالي للانتخابات غير متكافىء، ولكن …لقراءة المزيد
أكدت أكثر من 30 سيدة، تقدمن بترشيحهن الى انتخابات التشريعية في لبنان، رفضهن للتمديد لمجلس النواب وأكدن رغبتهن وإصرارهن على حقهن في المشاركة في الحياة السياسية لإثبات وجودهن كعنصر فعال في بناء سياسة الوطن. وقد أجمعت المرشحات في بيان مشترك، اليوم، "على أن القانون الحالي للانتخابات غير متكافىء، ولكن في ظل اعتماده، لن تتأخر المرأة اللبنانية من لعب دورها وتثبيت وجودها في الحياة السياسية اللبنانية". وقال البيان:"نعلن رفض مبدأ التمديد لأي غاية أو تبرير، لأنه يهدد الحياة الديموقراطية، التي هي أساس الدستور الذي بنيت عليه الجمهورية اللبنانية. وبناء عليه قررن الترشح للانتخابات وهو حق وممارسة ديموقراطية. إننا كمرشحات نؤكد أن لكل واحدة منا مشروعها وهو يدعم ويخدم القضايا الوطنية بكل مجالاتها ومفاعيلها، وسنحرص على الأمن والسلم لأنهما عماد الاستقرار الاقتصادي والتنموي والاجتماعي". ووعدت المرشحات للانتخابات النيابية، في بيانهن، بأنهن سيعملن "جاهدات وبجدية على مناصرة قضايا المرأة بالتنسيق مع كافة الأحزاب وكافة الطوائف، والمستقلات والحزبيات لتفعيل دورهن، واثبات قدراتهن في المجتمع". واعتبر البيان أن "كثافة مشاركة المرأة سيكون لها اثر بالغ في انجاح كامل عملية الإصلاح السياسي في لبنان وبناء الوطن الحضاري الذي لطالما حلمنا به". وضمت لائحة المرشحات بحسب الدائرة، كلاً من: نورما الفرزلي وجورجات مينا الحداد عن منطقة البقاع الغربي وراشيا، وفي الجنوب والنبطية وجزين فاديا غانم ونعمت بدر الدين وأنجيل الخوند، بينما ترشحت في الشوف رانيا غيث، وفي المتن الشمالي  أمل أبو فرحات مبارك وندين فيكتور موسى. وفي بعبدا كل من ألفت حمزة السبع وبولين عيراني وجانيت بطرس جعجع الرامي وتيريز رزق الله ووسام الأحمدية زين الدين، بينما ترشحت سعدى وهاب حليمة في عاليه. كذلك ترشحت خديجة حنين اللقيس في منطقة بعلبك وفي زحلة ربى شفيق شكر. وفي بيروت الأولى ريتا وإليزابيث زخريا سيوفي. أما في بيروت الثالثة فقد ترشح كل من دلال حليم الرحباني وجينا شماس ومنى دياب ومايا وحيد ترو وخلود الوتار قاسم. وفي دائرة بيروت الثانية لوري هايتيان.  وفي جبيل نازك الخوري. اما في طرابلس فترشحت ليلى شحود وشذى دبليز وريجينا قنطرة. وفي عكار رولى المراد وماري نعمان وسهام سلوم. كذلك في كسروان جوزفين أنطوان زغيب وزينه جوزاف الكلاب. نقلا عن جريدة السفير

جورج كلوني يحول فضيحة التنصت في بريطانيا الى فيلم من اخراجه (الأربعاء 10 أيلول 2014)


 اعلن جورج كلوني ان مشروعه السينمائي الجديد هو اخراج فيلم عن فضيحة التنصت على الهواتف التي هزت بريطانيا ومعها امبراطورية روبرت مردوك الاعلامية. ويقتبس الفيلم كتاب Hack Attack للصحفي البريطاني نك ديفيز الذي يكشف فيه تفاصيل اختراق صحف يملكها مردوك لهواتف مشاهير وافراد العائلة المالكة البريطانية …لقراءة المزيد
 اعلن جورج كلوني ان مشروعه السينمائي الجديد هو اخراج فيلم عن فضيحة التنصت على الهواتف التي هزت بريطانيا ومعها امبراطورية روبرت مردوك الاعلامية. ويقتبس الفيلم كتاب Hack Attack للصحفي البريطاني نك ديفيز الذي يكشف فيه تفاصيل اختراق صحف يملكها مردوك لهواتف مشاهير وافراد العائلة المالكة البريطانية وضحايا جرائم للحصول على معلومات شخصية.واسفرت الفضيحة عن غلق صحيفة نيوز اوف ذي وورلد الاسبوعية ، اكبر صحف مردوك في بريطانيا. واصدر كلوني بيانا قال فيه ان الموضوع "توفرت له كل العناصر ـ الكذب والفساد والابتزاز ـ على أعلى مستويات الحكم من خلال أكبر صحيفة في لندن". واضاف كلوني ان أفضل ما في الأمر ان ذلك كله حدث في الواقع واصفاًنك ديفيز الذي يعمل في صحيفة الغارديان بأنه "صحفي بارع وعنيد ويشرفنا ان نحول كتابه الى فيلم". ولاحظ مايكل لوكا مدير الانتاج في شركة افلام كولومبيا ان جورج كلوني الذي كان والده صحفيا "شديد الاهتمام بدور الصحافة في حياتنا وهو بهذا الفيلم سيتناول الجانب المظلم من هذا العالم ، حيث تُخرق كل قواعد العمل الصحفي في السباق على أجر يوم سهل وأكبر". ومن المقرر ان يبدأ تصوير الفيلم في العام المقبل. - See more at: http://www.elaph.com/Web/Culture/2014/9/938337.html?entry=literature#sthash.xjEaobsD.dpuf

لن يبقى .. سيقتفي أثر القصيدة للشاعر رفيق جلول (الخميس 31 تموز 2014)


  إلى أنسي الحاج نفس أخير و الجسد في ذروة القبر هناك لن يكون معي و لن يكون مع أحد هكذا كانت الشيفرة بينه و بين شيء يدعى الحياة رقصُُ على ماء القصيدة و أعلنها يوما "لن " لا أبدا لن يبقى معنا خارج التّاريخ بل سيتربّع عرشه ... ويملي علينا الدفاتر الفارغة عندما رسم القصيدة يومها …لقراءة المزيد
  إلى أنسي الحاج نفس أخير و الجسد في ذروة القبر هناك لن يكون معي و لن يكون مع أحد هكذا كانت الشيفرة بينه و بين شيء يدعى الحياة رقصُُ على ماء القصيدة و أعلنها يوما "لن " لا أبدا لن يبقى معنا خارج التّاريخ بل سيتربّع عرشه ... ويملي علينا الدفاتر الفارغة عندما رسم القصيدة يومها كنتم في الحضانة تلهون بخشيباتكم و قريصاتكم عندما أعطاها ألوانا مختلفة عن ما هو طبيعي ما رأيتموه جنونا وخروجا عن ماضيكم وحاضركم و مستقبلكم المأمول فيه أعلن يوما " لن " لن يبقى في دائرة الفراغات لن يبقى في زمن غوانيكم و جواريكم حطّم قيدا ورسم القصيدة "لن " ولن يرضخ للموت الذي تريدونه لن يبقى معي ولا معكم فيكتب القصيدة كان شاعرا تنادونه باسمه الشّاعر تناديه الكلمات و الأحرف تناديه الألوان ليقتفي ,, أثر القصيدة " لن " لن يبقى معنا خارج النّص بل هو القصيدة ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ "لن " : المجموعة الشعرية الأولى للشاعر الراحل أنسي الحاج

«غزَّة ميزان العروبة» للشاعرة السعودية ليالي الفرج (الخميس 31 تموز 2014)


غزَّة زَهْو العروبة الغافية المخدرة الهاربة إلى رُقاد الكهوف ومهبط ثرثرات الشاردين في سيلٍ من الصَّقْل التليد ومع كل انبثاقٍ للمعان يوم أشهب ترنو لنافذة الحسرة مُثقلة بضباب الغدر فيتنهد جدار الفجر ويُعانق أجنحة الليل  لتُغادرها شقوق العروبة الصدئة أو يرمقها الشجر والزهر بندى العزَّة فتنسج …لقراءة المزيد
غزَّة زَهْو العروبة الغافية المخدرة الهاربة إلى رُقاد الكهوف ومهبط ثرثرات الشاردين في سيلٍ من الصَّقْل التليد ومع كل انبثاقٍ للمعان يوم أشهب ترنو لنافذة الحسرة مُثقلة بضباب الغدر فيتنهد جدار الفجر ويُعانق أجنحة الليل  لتُغادرها شقوق العروبة الصدئة أو يرمقها الشجر والزهر بندى العزَّة فتنسج من الأشلاء والدمعات والحجر والبحر المُشرب بالحمرة غزَّة من جديد

عزلة الإنسان في"رسائل آدم" لآسيا علي موسى (الخميس 24 تموز 2014)


     ف.ياسمينة بريهوم: في مجموعتها "رسائل إلى آدم"الصادرة سنة2011 عن دار ميم التي تسيّرها لا تكتب آسيا علي موسى(كاتبة ومترجمة) إلى رجلٍ لتغرق في مشاعر تُتهم بالمراهقة دائماعندما تأتي من أنثى بما يذكيها من منع وكبتٍ- على أنّ اللغة عندنا كم تحتاج إلى أحاسيس الإناث البعيدة عن …لقراءة المزيد
     ف.ياسمينة بريهوم: في مجموعتها "رسائل إلى آدم"الصادرة سنة2011 عن دار ميم التي تسيّرها لا تكتب آسيا علي موسى(كاتبة ومترجمة) إلى رجلٍ لتغرق في مشاعر تُتهم بالمراهقة دائماعندما تأتي من أنثى بما يذكيها من منع وكبتٍ- على أنّ اللغة عندنا كم تحتاج إلى أحاسيس الإناث البعيدة عن ثقافة الرجل ورؤيته-إنّما تكتب لتُسائلنا عن هذه الروح التي تصدّعت  ذات خطيئة لتربك نظام الأشياء والأحاسيس والوجود نفسه وربما ليكون بعد أن كان عدما، وترسم تفاصيل الذات التي كانت واحدا قبل أن تنطلق في رحلةالفجيعة التي لا تنتهي من آلاف الغربات،بلغة معجونة بماء التصوّف والواقع دقيق اليوميّ الباهت الذي يضيق بأحلام لا تغادر الأرواح القلقة:"مِن وأنا طفلة،لم يكن العالم في عينيّ كما هوأمامي،بل كما أحلمه..."ص16 نبدأ في تقصي هذا الوجع الذي يقسم كلّ آدم-ذات مكتملة(رجل وامرأة) من صورة الغلاف (للتشكيلي الروسيّ فلاديمير كاش) التي تجعلهما طرفا مقص تحتهما أوراق و أوراق لا يكتمل وجود أحدهما إلاّ بالآخر، وأحسبها صورة تعرض عمق المجموعة التي قدّمت لها الكاتبة بقصيدة للويس آرغون "نشيد الأناشيد" ومفتتحه:قضيتُ في ذراعيكِ النصف الآخر من الحياة،عندما في اليوم الموالي للخليقةوبين أسنان آدم وضع الله أسماء كلّ شيء..."وهو نص يلخّص وعي الشاعر والكاتبة-لا شكّ في ذلك -بأنّ الحب هورأب ذاك التصدّع الذي تولد كلّ روح بوجعه مشتاقةً إلى نصفها الذي به تزهر مشاعرها ومسيرتها في الحياة. فلماذا يخاف البشر قدرهم ولا يسمعون كلمات الإناث وهنّ يحافظن على روح العالم والحياة من الدمار الذي يفرضه الرجال؟ بعد إهداء يدقّ قشر الإحساس الذي تعوّد الكلام النمطيَّ:إليهما نفسي ونفسي، تخيط الكاتبة "للشمس عينا في القفا" القفا الذي عادة لا أحد يراه أو يستقصي أثلامه وما انكتب على أرضه فماذا ستقرأ وترى هذه الأنثى المبتورة من آدمها؟وماذا ستقول لنفسها الضائعة منها كلّ هذه المجرّات؟ تستعمل الكاتبة الرسائل بما أنّها وسيلة الإتّصال الوحيدة الممكنة لديها لتسجّل غربتها ووحدتها لتذكرنا بنساء كثيرات في لغات أخرٍ تبادلن الرسائل لخلق جسرهن إلى الآخر في عالم تعوّد ألاّ يسمعهن،مؤكّدةً أنّ روحها المشوّهة – الناقصة إنّما آلت إلى هذاالمسخ الذي لبسته بسب آدمها الذي خيّبها إذ لم يُسوَ خلقه بعد! وعبر هذه الرسائل –القصص تشركنا آسيا في الوقائع التي تزيد في تكتّمها في عالم لا يفهم شوقها إلى تلك الروح التي خسرتها ذات موعدٍ في حياة كانت أو حياة مماثلة، أو أنّ زمانهما لم يكن واحدا،غير أنّ التجاهل والاستمرار اللّذان يفرضهما واقع لا يفهم إلاّ الجِراء والجرذان لا يعني أنّها غير محتملة الوجود"جسدي ذبل منذ انحناءة الضلع الأعوج إلى صدرك.لقد كان هناك جزءا من جسدك، وهاهو يتوق إلى التوحّد بك مرة أخرى..."ص16 من خلال خيوط حكايتين إذًا تواصل الكاتبة في رسائلها تفاصيل امرأة موغلة في الصمت والتأقلم مع واقع لا يسهّل رحلتها نحو كينونتها فيقلّبها على جانبي الحيرة من أمرها، وعدم قبول اختلافها  فلا يعسر علينا أن ندرك مأساة المرأة الواعية- الكاتبة تحديدا- التي لا تقاسم المجتمع عاداته وتخاريفه ومخاوفه إذ يركن إلى الخرافة والعادة ولعلّها جدّ واعية لدرجة أنّها تتسلّى بإخافة جارتها التي تستفسر عن سرّ الحركة في الغرفة التي تسكنها كأنّما لتقول:إنّ هذه العقول الغارقة في يومياتها لا يمكن ان تستوعب الحياة الأخرى التي يلدها الوعي أسئلة وغربة"مازلت أصنع الرعب في قلب جارتي بحفيف أقدام أجرّها..."ص31 لتلوذ بالفرار إلى أعماقها منكفئة على وجعها. ومن خلال الرسالة السادسة التي عنونتها بِ"يوسف"لا تتوارى الكاتبة خلف السؤال بل تجهر به وهي تعلن لهذا المجتمع الذي يلبس الدين بمقاسات تخدم دائما الرجال لماذاعلى المرأة دوما ان تتحمّل مسؤوليّةمايقاسمها الرجل فيه مع أنّه قد يكون أخفّ بكثير ممّا يقدم عليه الرجل:"وحدها امرأة العزيز "بخطاياها" كانت تشغلني"ص32 وحين تعلن هذا لا تطالب آدمها أن يكون ملاكا أونبيّا ليغفر فهو آدم من لحم ودم فقط تذكره بان يكون غير قاسٍ ص34 ثم تلوم الكاتبة نفسها إذ قبلت وضعها أوهي  تعوّدت أن تكون على ما هي عليه لنمسك بخيوط صراع يتجاذبها، وهي تعيد إلى أذهاننا النظريّة الشرطيّة عند بافلوف وليس هذا تأثير اختصاص آسيا التي درست الرياضيات ودرّستها الوحيد في كتابتها فهي تستعمل الأشكال الهندسيّة والأرقام والأبعاد حتى يكون في لغتها مذاق جديد يرسم ملامح قلمها الواعي المزاوج بين صرامة التجريد والمنطق، والإحساس وعادة الإناث أن يتحيّزن إلى لغة تقول طبقات العاطفة البسيطة المألوفة فلنتأمل ماكتبته من الصفحة38 إلى40. بقصة "المسيح" توغل آسيا في المعاناة التي تكابدها الإناث من مريم عليها السلام أو قبلها وتجعل من الألم تاريخا وحيدا للمرأة لتستعيد آلام ولادة آدمها هناك في أقاصي ليلها الصامت وحده يشهد طلوعه نجما يضيئ عتمة أمنياتها التي تقضّ نومها وتحبسها في الرهاب ونقص الشهيّة لتغوص في أسئلة جارحة عن ضرورة الحياة حين نكفّ عن الاستمتاع بها"رهيب...أن ترغم على الحياة"ص42 بعد أن واعدتها الحياة ذات حلم يبدو انّ التزاماتٍ كثيرةً حالت دون تحقيق الإنعتاق الذي كان سيحرّرها من مذاق الخطيئة يكفّر عنها البشر من أجيال لا متناهية غير أنّهم من قلة معرفتهم يتخبطون في مصيدة من خيوط التوهان والضَلال لذلك في "أزيحُ رداء الشمس" تأتي العناوين تَترى كأنما تطلب الصفح عن ذنب لم يُقترف:غفرانك – وشاح - مدد -أوّل مراسيم الدفن سؤال -  لتقول إنّ الحياة لاقيمة لها إذ تعاش دون حقيقتنا لكنّ وضعها هي الأنثى التي تعوّدت على العيش خلف الأبواب والستائر لا تقدر على دفع الثمن مع أنّ"ألفة المتغيّرات تكوّن أنفسنا من جديد"ولأنّ الواقع الخاذل أقل بكثير من حلمها وطموحاتها المشروعة فهي  مثل  جميع النساء اللائي تعودن ألاّ يتحملن مسؤولية أفعالهن  فيَرضين بما جهّزه المجتمع،لا تخوض في أيّ رحلةٍ غير العزلة والصمت. إنّ الرسائل هي عودة إلى طرح الأسئلة الشائكة التي ظننا لوقت أنّ بعض المحاولات التنويرية قد بثّت فيها ورجّت نظرةً إقصائيّة بناها التقوقع والظلم لتخرج بالمرأة إلى أن تكون ذاتا مكمّلة لنصف آدم الذي ضيّعه في رحلة بنائه وظلمه؛ فإذاهو يجعل الحياة نصف حياة أو نصف مقصّ لا يقطع الألم والوحدة التي تسير إليها الإنسانيّة من آلا ف القرون فتتكرّس عبر الجاهز من المفاهيم التي أحسب آسيا حاولت نقرها بكلّ هدوء الأنثى ووعيها الذي منح للحياة السكينة منذ أنكيدو المتوحّش يذرع وحيداغابات الأرض وأحراشها. نقلا عن جريدة النصر

التحرش الجنسي في الجزائر.. امرأة من بين عشر نساء تتعرض للتحرش (الخميس 3 تموز 2014)


رغم التقدم والتطور الذي حققته المرأة الجزائرية في الكثير من المجالات، من تقلدها لمناصب سياسية رفيعة إلى غزوها للجامعات والمعاهد، مرورا بتواجدها في المناصب القيادية والمجالس المنتخبة، غير أن هذا لم يجعلها في مأمن من ظاهرة التحرش الجنسي. هذه الظاهرة التي تعد طابو صارت كابوسا يقف في وجه طموح …لقراءة المزيد
رغم التقدم والتطور الذي حققته المرأة الجزائرية في الكثير من المجالات، من تقلدها لمناصب سياسية رفيعة إلى غزوها للجامعات والمعاهد، مرورا بتواجدها في المناصب القيادية والمجالس المنتخبة، غير أن هذا لم يجعلها في مأمن من ظاهرة التحرش الجنسي. هذه الظاهرة التي تعد طابو صارت كابوسا يقف في وجه طموح الكثيرات ويعرقل مسيرتهن المهنية، بل ويهدد حياتهن الخاصة والاجتماعية. ورغم أن القانون جرم الظاهرة إلا أن المادة القانونية التي لا تحمي الشاهد أمام المحكمة لم تتمكن من توفير الحماية للجزائريات في أماكن العمل ولم تردع الممارسين لها، خاصة أن فعل التحرش لا يمكن أن يكون ظاهرا للعيان وعادة لا يكون شاهدا على الفعل إلا المجرم والضحية، ومن ثم يصعب كثيرا إثبات فعل التحرش الجنسي بالأدلة والوقائع، لهذا تفضل أغلب النساء التحاف الصمت عوض مواجهة هذا المشكل خوفا من الفضيحة وتبعاتها التي عادت ما تجرم المرأة وتحملها المسؤولية. لا تهم الأسماء ولا الأعمار ولا حتى المهن والتخصصات مادام المشكل والمعاناة واحدة، فقد تصبح الجامعة كابوسا أمام الطالبة التي قد تضعها الأقدار أمام خيارين الرسوب أو السكوت عن التحرشات. كما قد تجد العاملة أوالموظفة نفسها مهددة بالطرد إذا اختارت مواجهة تحرشات رؤسائها في العمل أو زملائها بدل السكوت بشأنها. تتشابه قصصهن وحكاياتهن مع التحرش الجنسي، فعادة ما تبدأ بالهمس واللمس والتلميحات، وقد تنتهي بالاعتداء الصريح والاغتصاب إذا ما تمادى الشخص في تصرفاته وسكتت المرأة. كثيرة هي قصص السيدات والأوانس في هذا المجال. وهيبة، طالبة سنة رابعة طب، تقص حكايتها بمزيج من التحفظ والصدمة التي استعادتها رغم مرور سنتين عن الحادثة تقول:”كنت طالبة جديدة في الجامعة أحمل الكثير من الطموح في النجاح والحلم بمستقبل أفضل قبل أن اصطدم بتصرفات أستاذ كاد أن يحكم حياتي ويجعلني أعيد حساباتي في الحياة”. تقول وهيبة “كان الأستاذ يتعمد التحرش بي بالتلميحات والحركات وكان يتعمد منحي علامات متدنية حتى أذهب إليه وأترجاه”. سيدة أخرى في الأربعينيات من عمرها تشغل منصب في شركة عمومية عاشت لأشهر حالة قلق وتوتر بسبب تصرفات مسئول الشركة، الذي حول حياتها إلى جحيم بنظراته ومحاولاته الدائمة لاختلاق الأسباب التي تجعله يتقرب منها أو يلامسها، ما جعل خطواتها محسوبة، حيث تقول المتحدثة إنها تحسب خطواتها بالمليمتر وتخلق الحجج لتجنب المدير الذي عرض عليها أن “تخرج معه”.. لم تتمكن هذه السيدة من مواجهة المدير أو إيقافه عند حده، خاصة أنها سيدة متزوجة اضطرت لتقديم استقالتها والتضحية بجهد ومسار سنوات “لكن لم يكن أمامي حل غير ذلك”. سيدة أخرى التقيناها صدفة في مقر جمعية “المرأة في اتصال”، كانت السيدة في حالة هستيرية تصرخ وتبكي وهي بصدد سرد تفاصيل ما تعرضت له على أيدي أحد مسؤولي إدارة عمومية في البلدية، المتحدثة سيدة في الخمسينيات من العمر، مطلقة وأم لشاب في الجامعة، تعرضت للتحرش الجنسي من قبل مسؤولها..”قدمت شكوى ضده للإدارة، وقد دعاني احدهم إلى تقديم شاهد إثبات فقمت بتصويره خلسة بجهاز الهاتف وتم إيقافه، لكن تم إطلاق سراحه لأسباب أجهلها، القانون لم يستطيع حمايتي وابني أصيب بصدمة وأنا لم أعد قادرة على العودة لنفس الإدارة..”.  هناك آلاف الحالات المشابهة عبر الوطن تحدث يوميا في الإدارات، خاصة الجامعات التي أضحت مسرحا يوميا لحوادث التحرش الجنسي بالطالبات من قبل الأساتذة والعمال. وبعد أن كانت مثل هذه الحالات أحاديث تدور في الكواليس وبعيدا عن الأنظار، فقد خرجت أخبارها إلى الصحف والحديث العام فقد تم التطرق منذ سنتين إلى قضية المدير الجهوي السابق للخدمات الجامعية بالجزائر العاصمة، الذي كتبت عنه الصحف يومها كونه أقدم على التحرش بطالبات. كما تناولت الصحف أيضا قضية طالبة أخرى في كلية العلوم السياسية بالعاصمة التي تقدمت بشكوى للإدارة، تتهم فيها مدير الحي الجامعي الذي تقيم فيه بالتحرش بها جنسيا. وحتى وإن تمت تنحية المدير لكن لم يكن لهذا القرار أي علاقة بشكوى الطالبة. زيادة على قضية البنك الوطني الجزائري التي فجرتها سيدتان رفضتا الخضوع للأمر الواقع. وإن كانت بعض النساء لهن شجاعة الحديث وطرح قضيتهن في الإعلام وحتى اللجوء إلى القضاء، إلا أن غالبية النساء ضحايا التحرش الجنسي يفضلن الاعتصام بالصمت خوفا على سمعتهن أوخوفا على المستقبل العائلي والمسار المهني، لأنه لا يوجد قانون يحمي الشاهد. ومع صعوبة تقديم الأدلة المادية الملموسة المطلوبة في هذه الحالات أمام القضاء يصبح من الصعب جدا على المرأة التي تختار خيار القضاء أن تربح معكرتها فضلا على ما يخلفه الموضوع من الناحية النفسية على الضحية والتي قد تصل إلى حد الانهيار العصبي، لأن المرأة التي ترفض الرضوخ للتحرشات المتكررة بها في ميدان العمل يصبح الأمر بالنسبة لها مطاردة يومية من طرف المتسبب في الفعل، وقد تتأزم حالتها النفسية وتصل إلى حد الدخول في اكتئاب وترفض بعدها المرأة إقامة أي علاقة سوية مستقبلا.. وقد تتعقد نهائيا من جنس الرجال”. لا توجد إحصائيات دقيقة أو دراسات ميدانية تظهر حجم انتشار ظاهرة التحرش الجنسي ضد النساء، خاصة في أماكن العمل والدراسة، غير أن الأرقام التي تقدمها مديرية الأمن الوطني خلال السنوات الأخيرة تظهر أن حجم الظاهرة في تزايد مستمر رغم إقرار نص قانوني يجرم التحرش صراحة في تعديل قانون العقوبات عام 2003، حيث اعتبرت المادة 341 مكرر التحرش الجنسي”من جانب أشخاص في مناصب ذات سلطة جريمة يعاقب عليها بالسجن مدة تقرب من عام، أو عامين في حالة تكرار الجريمة”. الأرقام المقدمة من طرف مديرية الأمن الوطني سجلت مثلا في عام 2008 في سجل قضايا التحرش الجنسي وجود 227 حالة، فيما سجل عام 2011 - 120 حالة، وعام 2010 - 102 حالة. كما أشارت دراسات ميدانية قامت بها طالبات قسم الإعلام منذ سنتين إلى أن 27 في المائة من طالبات الجامعة يتعرضن للتحرش من قبل الأساتذة، وهي أرقام تدفع العديد من المتتبعين إلى دق ناقوس الخطر والبحث في الأسباب التي تجعل المرأة عرضة لمثل هذه الممارسات التي تعكس بصدق مدى التناقض الموجود بين مكانة المرأة ودورها في الحياة العامة وبين مكانتها الاجتماعية، حيث مايزال الجنس اللطيف في الجزائر يبحث عن الشرعية الاجتماعية والمكانة التي تضمن له الاحترام والتقدير المناسب لمكانتها ومساهمتها في العديد من مجالات الحياة، والتي أثبتت فيها كفاءتها وجدارتها بما في ذلك المجالات التي كانت حكرا على الرجال. أظهرت دراسة نشرت العام الماضي أن امرأة من بين كل عشر نساء تتعرض للتحرش الجنسي في أماكن العمل، وأن  فعل التحرش عادة ما يأتي من صاحب العمل أوالمسؤول المباشر. وقد أرجعت الدراسة الأسباب التي تؤدي إلى ارتفاع أو انتشار الظاهرة بشكل لافت في أوساط العاملات والطالبات إلى سلسلة الأزمات التي يعرفها المجتمع، وعلى رأسها الأزمة الاقتصادية التي تجعل أكثر من نصف السكان تحت خط الفقر، ومن ثم فالكثير من النساء يعلن أسرا أو يساهمن بشكل مباشرة في ميزانية البيت، ما يعني أن الحصول على منصب شغل يضاهي تمام البقاء فيه، فصاحب الشركة أو المدير أو المسئول المباشر عندما يلجئ إلى فعل التحرش يكون عادة متأكدا أن المرأة سترضخ في النهاية لأنها مجبرة تحت الحاجة الاجتماعية إلى قبول مثل هذه التصرفات، وحتى إن رفضتها فلن تجرأ على فتح فمها لأن المجتمع سيتهمها بشكل مباشر بل ربما تصبح هي “المتحرشة بالمدير أو صاحب العمل”، لأنها متبرجة أو تستغل مفاتنها لكسب الوظيفة مع أن الواقع يثبت أن حتى المحجبات لم يسلمن من حوادث التحرش اليومي في المؤسسات والإدارات والجامعات وأكثرهن لا يجرأن على الحديث علانية عن التحرش خوفا من الفضيحة، ولأنه لا أحد “سيصدق أن المدير تحرش بي بل أصبح من تحرشت به وسأطرد من عملي”، كما تقول إحدى النساء في شهادتها”. وأمام هكذا واقع تجد بعض النساء أنفسهن تحت ضغط المجتمع وأحكامه من جهة، والحاجة الاقتصادية أو المسار المهني والشخصي من جهة أخرى إلى قبول هذا الأمر أو التحايل عليه. إحداهن قالت:”صرت أمنح ما أريد أنا فقط منحه وأستفيد من الكثير من المزايا وأستغل المدير كما أريد أغيب متى أريد عن العمل، ولي امتيازات لا يمكنني الادعاء أنني أشرف من بقية الناس لأنه في النهاية لا أحد سيصدقني لو ادعيت هذا”. جمعيات تقترح “قانون إطار” لتجريم كل أشكال العنف بما فيه التحرش الجنسي نظرا للنقص الذي سجله المختصون والمناضلون في مجال حقوق المرأة ومكافحة كل أشكال العنف بخصوص المادة القانونية التي تجريم التحرش الجنسي في أماكن العمل، والتي لا تحمي الشاهد، قامت مجموعة من جمعيات المجتمع المدني مؤخرا باقتراح “قانون إطار” لتجريم كل أشكال العنف ضد المرأة والطفل، بما في ذلك التحرش الجنسي. جاء هذا القانون، حسب رئيسة جمعية المرأة في اتصال، نفيسة لحرش، استنادا إلى الدستور الجزائري الذي يكفل تساوي الحقوق بين المواطنين رجالا ونساء. وقد عملت الجمعيات التي نظمت أياما دراسية وموائد مستديرة وندوات ودورات تكوينية على الاستعانة بالقانونيين والخبراء لدراسة كل القوانين الموجودة في التشريع الجزائري والخاصة بمحاربة كل أشكال العنف، والعمل على إعداد قانون إطار يضمن سهولة العمل للمحامين والقضاة والمناضلين في مجال حقوق الإنسان، وكذا العمل على مناقشة وإثراء النقص الموجود في هذه القوانين واستدراكه عن طريق اقتراح قوانين جديدة. وقد تم تبني هذا الاقتراح الذي يعد الأول من نوعه في العالم العربي من طرف مجموعة من البرلمانيات، حيث تم جمع”46 توقيع في البرلمان المنتهية عهدته وتم إيداعه على مستوى مكتب المجلس الذي تبناه وصادق عليه، وتم تقديمه لوزارة العدل ليعود في شكل مشروع قانون ليناقش في البرلمان قبل إقراره. وتؤكد لحرش، في هذا الإطار، أن الجمعيات التي أعدت هذا القانون ستتابع المشروع مع البرلمان الجديد وستعيد طرح الفكرة إذا اقتضى الأمر، ذلك لإن استصدار قانون يجرم كل أشكال العنف بشكل نهائي أمر جد مهم في ظل ارتفاع نسبة العنف ضد المرأة في المجتمع بشكل مخيف جدا، حيث تشكل الجرائم الجنسية من التحرش والاغتصاب نسبة معتبرة من أشكال العنف المسجلة ضد النساء. وفي هذا الصدد قالت نفيسة لحرش إن القانون السابق ناقص وغير كاف لأنه يعترف فقط بالتحرش الجنسي في أماكن العمل، بينما يمكن لفعل التحرش أن يكون في الطريق والمدرسة وحتي في البيت، والمادة التي تجرم التحرش الجنسي لا توفر حماية كافية للشهود والمرأة الضحية، خاصة أن فعل التحرش عادة ما يأتي من طرف المسؤول الأول في العمل، وهو ذو نفوذ على الضحية، وقد يزور الشاهدات ويمارس ضغطا وتهديدا على الضحية التي تتحول إلى مذنبة مدانة من طرف المحيط والمجتمع.. إذا قررت أن تدافع عن حقها نقلا عن وكالة أخبار المرأة http://wonews.net/ar/index.php?act=post&id=3863 .

تفاقم ظاهرة التحرش الجنسي في الجزائر.. 80% من النساء يتعرضن للتحرش (الخميس 3 تموز 2014)


تشير تقارير مستقلة نشرتها دراسات سوسيولوجية جزائرية مؤخراً إلى تعرّض نسبة 80% من النساء الجزائريات للتحرش الجنسي، في حين لا يتم تسجيل إلا ما نسبته 200 حالة تحرش سنوياً لدى دوائر العدل، في ظل غياب أرقام رسمية عن ظاهرة التحرش ضد المرأة في الدولة. وتحذر أوساط أهلية في الجزائر من تفاقم ظاهرة التحرش، …لقراءة المزيد
تشير تقارير مستقلة نشرتها دراسات سوسيولوجية جزائرية مؤخراً إلى تعرّض نسبة 80% من النساء الجزائريات للتحرش الجنسي، في حين لا يتم تسجيل إلا ما نسبته 200 حالة تحرش سنوياً لدى دوائر العدل، في ظل غياب أرقام رسمية عن ظاهرة التحرش ضد المرأة في الدولة. وتحذر أوساط أهلية في الجزائر من تفاقم ظاهرة التحرش، بعد غياب نوعي للأمن ومشاكل سياسية واجتماعية ونفسية تسبب التحرش وتلعب دوراً في تفاقم هذه الظاهرة. ولكن، بدايةّ من شهر أبريل / نيسان 2014، سيتم تنفيذ عقوبة السجن على المتحرش بالمرأة في الجزائر، وذلك بعد استحداث مادة قانونية جديدة في قانون العقوبات الجزائرية تعاقب مرتكبي التحرشات الجنسية والعنف النفسي واللفظي بحق المرأة، و”السجن من سنة إلى خمس سنوات لكل رجل يتحرش بامرأة في الساحات العمومية وأماكن العمل”. وعلى إثر إعلان الصحف الجزائرية الخميس لمشروع القرار المقرر تنفيذه مطلع إبريل المقبل، امتلأت صفحات الجزائريين على مواقع التواصل الاجتماعي بالتغريدات والمنشورات التي تحلل هذه الحالة من جهة وتسخر منها من جهة أخرى.. وبحسب الصحفي سعيد شتا، فلا يقتصر التحرش الجنسي ضد المرأة فقط، فقد يكون معاكساً، كما نشر على صفحته على فايسبوك “خدوا بالكو من التحرش من الجنسين موش من واحد بس”، بينما يغرد محمود عبد العظيم في صفحته على تويتر “في التسعينات كان الإرهابيون المسلمون في الجزائر يخطفون الفتيات ويعاملوهم كسبايا.. في مصر كان التحرش والاغتصاب.. ثم المرحلة القادمة السبي”، في حين يبدي آخر خجله “أخجل وأشتعل غضباً أمام نسب التحرش الجنسي المرتفعة في العالم لدى كل من مصر والجزائر”. وبحسب مستطلعين جزائريين قبل استحداث هذا القانون، كان ثمة قانون يقتصر على العنف الجسمي فقط، والآن يحدد القانون كل أنواع التحرش. وتعترض قضايا التحرش الجنسي بالعديد من المعوقات والصعوبات التي تجعل من الصعب على الشاكية أن تتهم المتحرش، كونه لا يوجد دليل على التحرشيْن اللفظي أو الجسدي، ويعتقد القانونيون أن الفراغ القانوني في هذه المسألة يشكل حجر عثرة أمام قضايا عنف المرأة عموماً. جدير ذكره أن هذا القانون جاء كرد للمرأة الجزائرية، بعد أوامر من الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة لوزارة العدل بتفعيل الاستراتيجية الوطنية لمكافحة العنف ضد المرأة، وتصديق الحكومة عليها عام 2007، ولكنها بقيت حبيسة الأرشيف، كما تشير مصادر من وزارة العدل الجزائرية. نقلا عن الإخبارية اللبنانية

أكبر جائزة ادبية ألمانية للأمريكي جيرون لانير مبتكر (الخميس 12 حزيران 2014)


 اعلن (اتحاد تجارة الكتب) هنا اليوم منح الأمريكي جيرون لانير مبتكر مصطلح (العالم الافتراضي) جائزة تجارة الكتب الألمانية لعام 2014 التي تعد دون منازع اكبر جائزة ادبية ألمانية. وأوضحت اللجنة المشرفة على توزيع الجائزة التي تبلغ قيمتها 25 الف يورو في بيان صحفي ان لانير (54 عاما) "تعرف مبكرا على …لقراءة المزيد
 اعلن (اتحاد تجارة الكتب) هنا اليوم منح الأمريكي جيرون لانير مبتكر مصطلح (العالم الافتراضي) جائزة تجارة الكتب الألمانية لعام 2014 التي تعد دون منازع اكبر جائزة ادبية ألمانية. وأوضحت اللجنة المشرفة على توزيع الجائزة التي تبلغ قيمتها 25 الف يورو في بيان صحفي ان لانير (54 عاما) "تعرف مبكرا على الاخطار التي يشكلها العالم الرقمي على الحياة اليومية لكل فرد وفي جميع المجتمعات". واضافت اللجنة ان "لانير تعرف على الاخطار التي تهدد المجتمعات الانسانية المنفتحة في حال تم حرمان هذه المجتمعات من حق تنظيم امورها وفي حال تم تحجيم الانسان رغم مكاسبه على صعيد الحريات والتنوع الانساني". وتمنح الجائزة بشكل سنوي في 12 اكتوبر في نهاية فعاليات معرض فرانكفورت الدولي للكتاب الذي يعد المعرض الاكبر من نوعه في العالم ويعود تاريخ نطلاق منح الجائرة الى عام 1950 اذ حظيت بها شخصيات ألمانية واجنبية من عوالم الادب والعلوم والفن. ومن ابرز الشخصيات التي حصلت عليها الكاتب ألبرت شفايتسر في عام 1951 وهيرمان هيسه في عام 1955 واستريت ليندغرين في عام 1978 ويورغن هابرماس في عام 2001 واورهان باموك في عام 2005. نقلا عن  الوكالات

حسن عبد الله في ظلّ الوردة (الخميس 12 حزيران 2014)


تفاجئنا البساطة، وهي أكثر قدرة على انتزاع الدهشة من المعاني المعقّدة. البساطة عميقة، قريبة وعميقة، وذكية أيضاً. هذا ما نتعلّمه من قراءة الكتاب الشعري الجديد «ظلّ الوردة» للشاعر حسن عبد الله (صدر أخيراً عن دار الساقي في بيروت). نفاجأ وندهش لأننا نكتشف أنّ في عبارات ومعان نظنّها بسيطة …لقراءة المزيد
تفاجئنا البساطة، وهي أكثر قدرة على انتزاع الدهشة من المعاني المعقّدة. البساطة عميقة، قريبة وعميقة، وذكية أيضاً. هذا ما نتعلّمه من قراءة الكتاب الشعري الجديد «ظلّ الوردة» للشاعر حسن عبد الله (صدر أخيراً عن دار الساقي في بيروت). نفاجأ وندهش لأننا نكتشف أنّ في عبارات ومعان نظنّها بسيطة وتحت سيطرتنا، سرّاً من أسرار الحياة. هذا ما نكتشفه في كلمات حسن عبد الله. نكتشف أيضاً أن كلمة واحدة، الكلمة المفتاح، يمكن أن تتحوّل إلى قصيدة، وأن كلمات قليلة تحكي قصة الحياة وتعرض أحد ألغازها. في «ظلّ الوردة» تأملات في الحياة والموت. يظهر الموت «ظلاً» للحياة، ويبرز في أكثر المشاهد حياة.ً  في «ظلّ الوردة» يقترن حزن الشاعر اللطيف بخفّة جميلة، خفّة تشبه البهجة، فيصبح الحزن واقعياً حقيقياً بعيداً عن أي شكل من أشكال المبالغة والتمثيل، هو ببساطة حزن ذو معنى. وثمة باستمرار عودة إلى الطبيعة التي هي محرّك مخيّلة الشاعر ونبضه. ثمة أيضاً حنين إلى أزمنة الهدوء الطبيعي، الهدوء البسيط. وربما وضوح الأسلوب الشعري يترجم الحنين إلى البساطة، الحنين إلى بساطة الحياة الذي يظهر في الشعر. أما الوحدة التي هي إحدى «تيمات» الكتاب، فهي وحدة غير كئيبة لأنّ الشاعر يقدّرها بل هي «ظل» وجوده، وجزء منه ووجه من وجوه شخصيته. لكن شاعرنا لا يكتب وحدته فقط ولا يكتب نفسه بالضرورة بل يكتب العالم باحثاً عن محرّك الأحداث مهما كانت «بسيطة». كلّ معنى في «ظلّ الوردة» حقيقي، مصفّى، لا التباس فيه، ولا يحتمل تفاسير شائكة ومتناقضة. فلأننا لن نقدر على مصارعة الحياة وعقدها يجب أن نتعامل مع أمور هذه الحياة على أنها أبسط مما تبدو عليه. ويُفضَّل أن نعترف بأننا كبشر «أبسط» من فكرتنا عن أنفسنا. لقد جعل تأكّد الشاعر من «عبث الحياة» قصيدته أقصر. هذه قصائد مكثّفة وسريعة، فلا حاجة هنا للصور المختبئة داخل الصور، لا حاجة للأساطير، فلتكن المشاهد واضحة، والمواقف أيضاً. وربما القصيدة هنا غير قصائد الشاعر المكتوبة منذ أربعين عاماً لأنّ الحياة، بالنسبة إليه، ما عادت تحتمل تعدد الاحتمالات، احتمالات المعاني. كثّف الشاعر المعنى واختصر القصيدة، تخلّى عن حمولته وترك القضايا السياسية، و«القضايا الكبرى»، ترك التفاصيل التي لن تفيدها الكلمات ولن تغيّرها، ورحل في شعره إلى جوهر الإنسان. فكتب: «هناك شيءٌ تمسك به الحياة وتخفيه وراء ظهرها ولن أتوقّف عن الكتابة حتى أعرف: ما هو!» وفي فصل بعنوان «حلم الحياة» كتب حسن عبد الله: «رجلاي خائرتان لدرجة أشعر معها بأنني لم أعد قادراً حتى على مجرّد التقدّم في العمر» نقلا عن مجلة لها

ورثتُ أقراطَا (الخميس 29 أيار 2014)


كتبت:  جنات بومنجل كلما كتبتُ سطرًا في هذه القصة الطويلة تنتابني رغبة جامحة في هرش أذني، فأدع القلم وأدعك بأظافري وبأقصى ما أستطيع شحمتها كي أطفئ ألمي، فمنذ حفل زواجي لم أتزيّن بأقراط ولا أوليت اهتماما لوشوشات النسوة اللائي يلحظن زينتي وقد نقصت من الأقراط.. أذناي فارغتان.. أعاني من هذا التورّم …لقراءة المزيد
كتبت:  جنات بومنجل كلما كتبتُ سطرًا في هذه القصة الطويلة تنتابني رغبة جامحة في هرش أذني، فأدع القلم وأدعك بأظافري وبأقصى ما أستطيع شحمتها كي أطفئ ألمي، فمنذ حفل زواجي لم أتزيّن بأقراط ولا أوليت اهتماما لوشوشات النسوة اللائي يلحظن زينتي وقد نقصت من الأقراط.. أذناي فارغتان.. أعاني من هذا التورّم في شحمتيهما.. كلّما أخطأت التقدير وتزيّنتُ بالأقراط .. تشتعلان باحمرار غريب، وأشعر بسخونة ورغبة في حكّهما.. فأذني الصغيرة التي حيّرت أهلي لا تكاد تبرز من خلف وجنتي، إلاّ أنه كان لابد من أقراط حتى يكتمل شكل وجهي، وتزيد ملاحتي، ولكن ذلك بدا أقرب للمستحيل.. فأنا لا أضعهما إلاّ سويعات معدودة ثم أعود فأخلعهما من جرّاء هذا الألم الذي يعتصرني والذي يستحيل معه أن أظل بهما، فألقيهما على رف الخزانة أو داخل علبة مجوهراتي الصغيرة ثم أنسى التحلّي بهما من جديد.. ومع الأيام تلتحم أذني وتعود لسابق طبيعتها كما لو أن هذه الفتحات لم تكن يوما.. علّقوا هذه الأشياء في أذني وأنا بعدُ طفلة.. لم اختر ذلك عن طيب خاطر، وضعتني عمتي في حجرها، بعد أن أعدّت إبرة ربطت خرمها إلى خيط.. بلّلت سبابة وإبهام يدها ببعض الزيت ثم راحت تدلّك شحمة أذني إلى أن تحسّست نعومة ملمسها وضُعْفَ مقاومتها وبدأت الحفر برأس الإبرة في لحمي صانعة فتحة صغيرة، لا أذكر وقتها أني بكيت ، لا أذكر شيئا ، قالت لي أمي فيما بعد.. أنها صنعت من الخيط لفافة صغيرة في شكل قرط وعلقته في أذنيّ لعدة أيام حتى يخفت ألم الجرح، وحيت تماثلتُ للشفاء ألبستني زوج من الأقراط الذهبية الغالية، ورثتها عن المرحومة خالتي، هذا القرط الصغير كان يضيع منّي في كل مرة ما يدعو أمي لمعاودة إحكام غلقه على أذني من جديد، لا أدري أين سقطت "الفردة" اليسرى، أما اليمنى فقد ضاعت وأنا عائدة من محل عمي "عبد الله"، ومنذ ذلك الحين فأنا لا أذكر أنني تزيّنتً بما يناسبني !.... أكتب سطرًا ثانيا، ثم أعود إلى وضع قليل من كريم "الفازلين" في موضع الألم، لعله يخف قليلا.. طفلتي التي تلعب على مقربة مني، لم تكن تلبس أقراطا مثلي، لقد ضيّعت الكثير منها، ففي كل مرة كانت تحمرّ شحمة أذنيها الصغيرتين، وتتورم وتندلع فيها هذه الحبيبات الرقيقة الحمراء، وآخر زوج أقراط كانا من الفضة أعجباها فاشتريتهما لها، غير أنها خلعتهما في اليوم الثاني بسبب الألم الذي أحدثاه بأذنيها. أراها سعيدة من غير أقراط، لعلها تلومني بينها وبين نفسها، وتتساءل كما تساءلتُ أنا.. لماذا أمي لا تشتري لي القرط المناسب الذي لا يؤلمني، أو لعلها تحدث دميتها محتارة كما أحدثكم في نصّي هذا .. " لِمَ لا تتألم كل النساء بمثل ألمي حين يتزيّنن بالأقرط، وربما تتذمر مني في كل مرة أقول لها جرّبي أقراطا جديدة لعلها تناسبك. وأنا أكتب السطر الأخير من هذه القصة، نظرت إليّ، كنتُ ابتسم مكابرة رغم الألم .. أما هي فقد أكملتْ زينة عروستها ووضعتها جانبا ثم سألتني : - ماما لماذا لم تنتظري حتى أكبر وأقرّر إن كنت أريد وضع أقراط أم لا ؟

حكايتي مع ”مائة عام من العزلة” (الخميس 24 نيسان 2014)


حميد عبد القادر-------------------ما من روائي شغلني وأدهشني وجعلني لصيقا بعوالمه الأدبية، مثل غابرييل غارسيا ماركيز. اكتشفته صدفة في عز صيف سنة 1986، وأنا دون العشرين من العمر. مر بحينا سائح فرنسي، تعطلت دراجته النارية، فساعدناه على إصلاحها. في الأخير، أخذ كتابا، وخاطبنا قائلا: ”ليس لدي ما …لقراءة المزيد
حميد عبد القادر
-------------------
ما من روائي شغلني وأدهشني وجعلني لصيقا بعوالمه الأدبية، مثل غابرييل غارسيا ماركيز. اكتشفته صدفة في عز صيف سنة 1986، وأنا دون العشرين من العمر. مر بحينا سائح فرنسي، تعطلت دراجته النارية، فساعدناه على إصلاحها. في الأخير، أخذ كتابا، وخاطبنا قائلا: ”ليس لدي ما أهديه لكم مقابل مساعدتكم لي، سوى هذا الكتاب”. أعطاه لأحد رفاقي الذي منحني إياه بدوره. أخذت الكتاب سعيدا وقرأت عنوانه ”مائة عام من العزلة” لروائي أجهله تماما، هو الكولومبي غابرييل غارسيا ماركيز. وعلى الغلاف صورة بيت صغير داخل أدغال استوائية. 
كنت حينها مرتبطا حد الهوس بارنست همنغواي وأونوريه دو بلزاك. دخلت غرفتي، وكنا عند غروب الشمس، وقرأت إلى ساعة متأخرة دون توقف. قرأت بحمى، وأنا أكتشف عوالم قرية تدعى ”ماكوندو”. قرأت مصابا بالدهشة، فترسخت في ذاكرتي هذه الجملة الشهيرة: ”بعد سنوات طويلة، وأمام فصيلة الإعدام، سيتذكر الكولونيل اوريليانو بوينديا ذلك المساء البعيد الذي أخذه فيه أبوه للتعرف على الجليد. كانت ماكوندو آنذاك قرية من عشرين بيتاً من الطين والقصب، مشيدة على ضفة نهر ذي مياه صافية، تنساب فوق فرشة من حجارة مصقولة، بيضاء وكبيرة، مثل بيوض خرافية”. (الترجمة لصالح علماني)
وجدت نفسي أمام عوالم غريبة. رجل يدعى خوسيه أركاديو بوينديا، يغادر مسقط رأسه رفقة زوجته أورسولا ايغوران، فرارا من شبح صديق قتله إثر مبارزة شرف، فيؤسس قرية تدعى ”ماكوندو” وسط الأدغال الكولومبية النائية والممطرة. 
قرأت الرواية وأنا أمام حالة من التدهور البطيء لعائلة بوينديا التي أنهكتها الحروب الأهلية وأصابتها اللعنة، وانتهى بها الأمر إلى العزلة، واختفاء قرية ”ماكوندو” برمتها إثر عاصفة مدمرة. لقد عثرت على رواية مليئة بالتفاصيل العجيبة والسحرية. طفل يكتشف الثلج لأول مرة. فصيل الإعدام. غجري (ملكيادس) يتنبأ بزوال أسرة بوينديا وبلدة ماكوندو. أطفال يولدون ونصفهم حيوان. وفتاة (هي ربيكا) تسير حاملة معها حقيبة قماش تحتوي على عظام والدها، وعادة غريبة هي أكل التراب. حرب أهلية على مدى سنوات طويلة طويلة، بين المحافظين والليبراليين. شركة الموز الأمريكية. شخصية ”بيلار تيرينا” التي كانت عشيقة في نفس الوقت للأخوين ”أوريليانو” و”خوزيه أركاديو”، وأنجبت ولداً من كليهما حملا ذات الاسمين ”أوريليانو” و”خوزيه أركاديو”، وكانت قارئة كفّ ممتازة، وعاشت مائة وخمسة وأربعين عاماً، وكانت قريبة من معظم أفراد الأسرة على مدى الرواية، تساعدهم في نبوءاتها من خلال الكفّ ولاحقاً من خلال أوراق اللعب.. وغيرها من اللحظات التي وضعت الرواية ضمن تيار الواقعية السحرية، والتي تجعل القارئ يسبح بين الواقعية والخيال.
لقد خلقت الرواية لدي شعورا بالانتماء إلى شخصوها، من حيث تكرار أخطاء عائلة بوينديا، ومسألة ”العود الأبدي”. كما وجدت في الرواية تطابقا مع ما كنا نعيشه، بالأخص ما تعلق بمحاولات ”أورسولا ” تخليص حياة أفراد عائلتها من القلاقل السياسية التي راحت تهز ”ماكوندو”. كنت بصدد قراءة رواية خالية من الطمأنينة. ولما غرقنا في مأساة العشرية السوداء عدت إليها بحثا عن وسيلة للبقاء في عالم لا يقل عنفا ووحشية من عالم ”ماكوندو”، كثيرا ما كنت أعود لقراءتها. 
استوقفتني كثيرا شخصية العقيد أوريليانو بوينديا (كاتب الشعر، قبل أن يفقد ذاكرته ويحرق جميع قصائده، وقد توصل إلى أن عجلة الوقت تدور وليس لشخص مثله فاقد الذاكرة سوى الحاضر الذي يحياه)، حيث كنت أجد في حينا عشرات الشخصيات التي تشبهه، من المجاهدين الذين شاركوا في الثورة، لكنهم انضموا إلى زمرة معارضة، فوجدوا أنفسهم عند الهامش، يجترعون طعم الوحدة، ويعيشون على وقع العزلة واليأس والإحباط. لهذا كان عالم ماركيز، عالما روائيا فاق حدود كولومبيا، وأصبح عالما إنسانيا.
«قليلة هي الروايات التي تغيّر حياة الناس، ورواية ”مائة عام من العزلة”، تعد واحدة من تلك الروايات”. يشعر قارئها أنه يصحو من حلم، وأنه عائد للتو من عالم بعيد، أسطوري وواقعي في الوقت ذاته، وبمجرد أن يفرغ منها يكتسب نظرة مغايرة للأدب وللحياة.
---------------------------------------
حميد عبد القادر، كاتب وروائي جزائري
نقلا عن جريدة الخبر الجزائرية

رحيل ماركيز: ساحر الرواية (الخميس 24 نيسان 2014)


اسكندر حبش ------------- رحل «غابو» (اسمه المستعار الذي أطلقه عليه أصدقاؤه)، ومعه تغيب صفحة كبيرة من أدب أميركا اللاتينية. لم يكن غابرييل غارسيا ماركيز، اسما عاديا في تاريخ الأدب العالمي، بل عرف كيف يكون الأدب بأسره. عرف ابن كولومبيا، الذي أخلص للكتابة (ولا شيء سواها)، كيف يُغيّر …لقراءة المزيد
اسكندر حبش 
-------------
رحل «غابو» (اسمه المستعار الذي أطلقه عليه أصدقاؤه)، ومعه تغيب صفحة كبيرة من أدب أميركا اللاتينية. لم يكن غابرييل غارسيا ماركيز، اسما عاديا في تاريخ الأدب العالمي، بل عرف كيف يكون الأدب بأسره. عرف ابن كولومبيا، الذي أخلص للكتابة (ولا شيء سواها)، كيف يُغيّر وجه الكتابة الروائية بما سميّ «بالواقعية السحرية». السحر هنا، لم يكن سوى استعادة لتاريخ العادات والتقاليد، ليضعها مجددا في قالب آخر يبحث عن حقه في الحياة، وعن حقه في كتابة التاريخ الذي لا يسيطر عليه «اليانكي» (مثلما كان يردد دائما).
هل لذلك لم يعاند رغباته، بل استسلم لها، حتى وان جعله هذا الأمر يتخطى الحدود مرارا وتكرارا؟ فالخطوط الجغرافية، بالنسبة إليه، أمر «مجهول» تمام الجهل، إذ غالبا ما نراه ينتقل من مكان إلى آخر، حاطا رحاله هنا وهناك، ليرتاح قليلا، أو ليستعيد أنفاسه. في أي حال، مهما يكن من أمر، وكما صرح ذات يوم في أحد أحاديثه الصحافية «لن تجدوني صباحا في أي مكان». أعتقد على العكس من ذلك. أن تكون في الأدب، يعني أن تكون في كل مكان. يكفي فقط أن نقرأ غابرييل غارسيا ماركيز لنكتشف كم أن الحياة واهية في كثير من الأحيان، وأن الكلمات هي مكان الإقامة الحقيقي.
من «مائة عام من العزلة»، الرواية التي جعلت اسمه حاضرا دوما، إلى القول إن «العزلة لم تعد ممكنة» (بعد إصابته بالمرض الذي قضى عليه)، تبدو المسيرة مليئة بالترحال والهجرة والنضال، لكن أيضا المليئة بالكتابة. لقد عرف كيف يجعل من كلّ لحظاته، لحظات سعادة للآخرين، قبل أيّ شيء آخر: فالأدب بالنسبة إليه، لم يكن سوى هذه المشاركة مع الآخر الذي ينتظر الكلمات. والكلمات كانت صعبة في كثير من الأحيان. بدأ كتابة المقالة الصحافية، ثم القصة القصيرة، ومن بعدها الرواية والسيناريو السينمائي. وفي ذلك كلّه، بقي ماركيز مخلصا لكلّ مبادئه: على الكتابة أن تغير الحياة.
قد يبدو مشروعه صعب التحقيق، لكنه استمر في هذه المنطقة التي تقنعنا أن ثمة حبا يأتي «في زمن الكوليرا». أي ثمة أمل ولا يمكن للحياة أن تبقى أسيرة الوهم، وإن كان بدأ بالوهم حين اعتقد أن الاشتراكية ستلف العالم وأن الامبريالية زائلة. الأهم في ذلك كله، أن الكلمة بقيت، وأن تاريخ أميركا اللاتينية يقرأ عبر رواياته من «ليس لدى العقيد من يكاتبه» إلى «خريف البطريرك»، و«من مائة عام من العزلة» وصولا إلى «وقائع موت معلن». عديدة هي الكتب التي جعلتنا نعيد اكتشاف التاريخ، أي نعيد اكتشاف ذواتنا. أليس الأدب هو هذا الرهان على أننا نعيش الحياة؟
يرحل ماركيز، ومعه تنطوي سيرة كاملة. يبدو أن العالم بأسره بدأ يطوي الكثير من حقباته. لكن ما يطمئننا، أن الأدب سيبقى حاضرا. يكفي أن نعيد قراءة ما كتب.
--------------------------------
نقلا عن جريدة السفير اللبنانية

كتاب عن زوجات هيمنغواي الأربع (الخميس 10 نيسان 2014)


لندن على الرغم من ان الروائي الامريكي إرنست هيمنغواي استكشف في أعماله عالم الرجال وحدهم دون النساء الا انه من المؤكد انه كان يعشق وجود المرأة حوله. فالكاتب الفائز بجائزة نوبل للآداب عام 1954 الذي ولد عام 1899 ومات منتحرا عام 1961 تزوج من أربع نساء ولم يكن يمر عليه يوم تقريبا دون ان يتنقل بين واحدة …لقراءة المزيد
لندن على الرغم من ان الروائي الامريكي إرنست هيمنغواي استكشف في أعماله عالم الرجال وحدهم دون النساء الا انه من المؤكد انه كان يعشق وجود المرأة حوله. فالكاتب الفائز بجائزة نوبل للآداب عام 1954 الذي ولد عام 1899 ومات منتحرا عام 1961 تزوج من أربع نساء ولم يكن يمر عليه يوم تقريبا دون ان يتنقل بين واحدة وأخرى هذا بالاضافة الى صداقاته لعدد من الممثلات المشهورات مثل افا جاردنر وإنجريد بيرغمان ومارلين ديتريش. وقالت ناعومي وود التي صدر لها مؤخرا كتاب بعنوان (زوجات هيمنغواي) Mrs Hemingway إنها تعتقد أنه "كان زير نساء ولا نفكر فيه كزوج. فهذا دور يتوارى أمام أدواره كصائد كبير للنساء وكصائد في أعماق البحار وكمراسل يغطي الحروب." وقالت الكاتبة البريطانية (30 عاما) لرويترز في مقابلة "أريد أن أعرف تحديدا ما كان يحدث ولماذا كان يحتاج الى وجود كل هذا العدد من النساء في حياته. حياته مليئة بالنساء وان كان من الرجال المولعين بحياة الرجال." كانت زوجاته الأربع يشاركنه الحلو والمر في باريس وكي وست وكوبا وأسبانيا ويتحملن ملاحقته للنساء وتقلب مزاجه واكثاره من احتساء الخمر ويقفن الى جواره بكل ولاء الى ان تجيء امرأة جديدة تخلب لبه. وقسمت الكاتبة الرواية الى أربعة اجزاء كل منها يتناول إحدى زوجات هيمنغواي. فنجد أولا هادلي ريتشاردسون الطيبة التي تقصر اهتمامها على بيتها والتي قاسمته حياته المتقشفة في أيامه الأولى في باريس ثم جاءت بولين "فايف" فايفر فتاة المجتمع الثرية التي طردت هادلي مع بدء انطلاق شهرة هيمنغواي. ثم جاءت مارثا جيلهورن الجريئة التي تتمتع بالحيوية والتي عملت مراسلة تغطي المعارك لتحل بعدها ماري ويلش الذي عاشت مع هيمنغواي في كوبا طوال سنواته الستة عشر الأخيرة والتي عثرت على جثته في منزلهما في ايداهوا بعد ان قتل نفسه بالرصاص - نقلا عن إيلاف  

سوزان سكاف النموذج الذي نحتاج إليه في عالم الدراما (الخميس 10 نيسان 2014)


لم تخجل سوزان سكاف من حلق شعرها على الزيرو و أداء دورها كاملا في مسلسل " حائرات" ، لم تخجل بالظهور بوجه شاحب بدون ماكياج لتقدم نفسها بأصدق صدورة لمرضى السرطان و معاناتهم . هذه الخطوة تعتبر أجرأ خطوة تقوم بها فنانة عربية أمام الكاميرا، و هذا يعني أننا أمام إنسانة من طراز مختلف، ليس فقط في شجاعتها و …لقراءة المزيد
لم تخجل سوزان سكاف من حلق شعرها على الزيرو و أداء دورها كاملا في مسلسل " حائرات" ، لم تخجل بالظهور بوجه شاحب بدون ماكياج لتقدم نفسها بأصدق صدورة لمرضى السرطان و معاناتهم . هذه الخطوة تعتبر أجرأ خطوة تقوم بها فنانة عربية أمام الكاميرا، و هذا يعني أننا أمام إنسانة من طراز مختلف، ليس فقط في شجاعتها و صدقها بل في إحترامها لنفسها و لفنها... و صراحة كثيرا ما أشدت بالدراما السورية و أنها فعلا الأفضل منذ اكتسحت  الفضائيات العربية، لكن هذا التميز بدأ يخبو قليلا  حين أصيبت الفنانات السوريات بهوس " النفخ" و التاتو" و ارتداء الأقنعة ..حتى ان وجوها كثيرة فقدت بريقها، و جمالها و ازدادت بشاعة بعد التعديلات " التجميلية" للأسف في نفس المسلسل لم أحب أبدا حواجب لينا دياب، سمكتهما أكثر مما يجب، مع أنها كانت أجمل قبل هذه التشويه الذي أحدثته في وجهها... و قصة الحواجب و ترفيعها مرة و تسميكها مرة وقعت ضحيتها فنانات كثيرات، و يا ريت تكون الوحدة أكثر ثقة بنفسها و ترسم حواجبها بما بناسب تدويرة وجهها و ليس ما يناسب صرعات الموضة التي صرعتنا. جيانا عيد تألقت في " حائرات " أيضا و على كل فهي ممثلة لها تاريخ، و قد كانت دوما تتقن أدوارها و لا تسقط في الإبتذال ... و في كل الحالات كل فنانة تتعامل مع جمهورها بإحترام و لا تعتبر نفسها مجرد دمية تسليه، لها من ألف تحية ... لكن هذه المرة نحيي كثيرا جيانا عيد و ننحني أمام سوزان سكاف ...مع كثير من الإحترام

جائزة سلطان العويس تفتح باب الترشح (الخميس 3 نيسان 2014)


أعلنت مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية عن فتح باب الترشيح لدورتها الرابعة عشرة، وذلك اعتباراً من 1 ابريل ولغاية 28 فبراير، وقد بادرت المؤسسة بإرسال استمارات الترشيح إلى معظم الجامعات العربية والمؤسسات والروابط والاتحادات والأسر الأدبية والثقافية؛ لتكون متوفرة أمام المرشحين في كل ارجاء الوطن …لقراءة المزيد
أعلنت مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية عن فتح باب الترشيح لدورتها الرابعة عشرة، وذلك اعتباراً من 1 ابريل ولغاية 28 فبراير، وقد بادرت المؤسسة بإرسال استمارات الترشيح إلى معظم الجامعات العربية والمؤسسات والروابط والاتحادات والأسر الأدبية والثقافية؛ لتكون متوفرة أمام المرشحين في كل ارجاء الوطن العربي، كما يمكن طلبها من المؤسسة مباشرة، أو عن طريق زيارة الموقع الالكتروني على شبكة الانترنت عبر الرابط www.alowaisnet.org، علماً أن إجمالي الجوائز التي تقدمها المؤسسة تبلغ 600 ألف دولار أمريكي بواقع 120 ألف دولار لكل حقل من الحقول التالية: الشعر، القصة والرواية والمسرحية، الدراسات الأدبية والنقد، الدراسات الإنسانية والمستقبلية، وجائزة الإنجاز الثقافي والعلمي. الجدير بالذكر أن عدد المرشحين المتقدمين لنيل الجائزة قد ارتفع بشكل ملحوظ حيث بلغ في حقل الشعر 240 مرشحاً، وفي حقل القصة والرواية والمسرحية 307 مرشحين، وفي حقل الدراسات الأدبية والنقد 234 مرشحاً، وفي حقل الدراسات الإنسانية والمستقبلية 409 مرشحين، وفي حقل الإنجاز الثقافي والعلمي 189 مرشحاً، وبذلك يكون مجمل المتقدمين لنيل الجائزة قد بلغ 1379 مرشحاً.

السلطات المصرية تتصدى للقرصنة بالتحقيق مع صاحب موقع تعمد سرقة إصدارات 52 دار نشر عربية (الجمعة 5 ت2 2010)


  القاهرة ـ ميدل ايست أونلاين -قال اتحاد الناشرين المصريين الخميس أن السلطات المصرية ضبطت صاحب موقع الكتروني يسطو على إصدارات 52 دار نشر مصرية وعربية، وأحالته إلى النيابة فيما اعتبره "بداية حقيقية" للتصدي لظاهرة القرصنة. وقال محمد رشاد رئيس الاتحاد في بيان أن صاحب الموقع (صوت القلم العربي) …لقراءة المزيد
  القاهرة ـ ميدل ايست أونلاين -قال اتحاد الناشرين المصريين الخميس أن السلطات المصرية ضبطت صاحب موقع الكتروني يسطو على إصدارات 52 دار نشر مصرية وعربية، وأحالته إلى النيابة فيما اعتبره "بداية حقيقية" للتصدي لظاهرة القرصنة. وقال محمد رشاد رئيس الاتحاد في بيان أن صاحب الموقع (صوت القلم العربي) يقوم "بتسويق وترويج وتوزيع النسخ الورقية والالكترونية لكتب على موقعه دون إذن كتابي أو شفاهي". وأضاف أن من بين دور النشر التي تعرضت للتعدي على حقوقها دوراَ في مصر ولبنان والأردن وليبيا. وتابع أن النيابة وجهت إلى صاحب الموقع ثلاث تهم من بينها، بيع النسخ الورقية من الكتب بأسعار تزيد على أسعارها لدى دور النشر التي أصدرتها وذلك بعد أن قدم الاتحاد شكوى في 19 أغسطس ـ آب إلى وزارة الداخلية ضد مؤسسة صوت القلم العربي الإعلامية التي تقدم نفسها على موقعها الالكتروني باعتبارها "أكبر مجتمع عربي للكتاب وتقنيات الثقافة على شبكة الانترنت"، وتبث من محافظة المنوفية شمالي القاهرة. واعتبر اتحاد الناشرين هذه الخطوة "البداية الحقيقية والصحيحة لمواجهة ظاهرة القرصنة" لحماية حقوق الملكية الفكرية. ويرى البعض أن القرصنة الإلكترونية في مصر ستستمر وتتنامى رغم تطبيق القانون الذي يجرمها، وذلك بسبب عجز المواطن البسيط على شراء المعرفة والفنون، وأن منعها سيجعل المعرفة حكراَ على الأغنياء وترفاَ للموسرين، ويقصرها على النخبة المرفهة. وتدر القرصنة الإلكترونية دخلاَ كبيراَ على مرتكبيها مما يدفعهم للاستمرار، خاصة وأن تجد قبولاَ لدى المستهلك رغم تدني جودتها. وتعاني دور النشر وشركات الإنتاج المالكة للحقوق من القرصنة، وتمر بظروف سيئة نتيجة لزيادة نشاط القرصنة، حيث وصلت نسبة الكتب الورقية المزورة إلى 70% من حجم التعامل، بينما بلغت النسبة 90% في حالة البرامج الإلكترونية المستنسخة الأمر الذي يصيب أصحاب الحقوق بخسائر كبيرة تهدد بتوقف نشاطهم، فضلاً عن انعدام الثقة في مجال الكتب العلمية بين دور النشر العربية والغربية. الجدير بالذكر أن فاروق حسني وزير الثقافة أصدر في 31 أغسطس ـ آب من العام الحالي قرراَ بغلق جميع المواقع الإلكترونية المصرية التي تبث محتوى صوتي أو مرئي بدون الحصول على إذن من صاحب الحقوق المادية والفنية وذلك للحفاظ على حقوق الملكية الفكرية.

الكاتبة الكويتية ليلى العثمان تتصدر مبيعات الرواية في معرض الشارقة (الإثنين 25 ت1 2010)


مازال للروايات النصيب الأكبر في قائمة الكتب الأكثر مبيعاً، إذ شهدت إقبالاً كبيراً من قراء خلال الأسابيع الماضية، ومن أبرز الروايات التي حافظت على مبيعاتها «الزهايمر» للراحل غازي القصيبي، و«المرأة والقطة» لليلى العثمان، و«ليلة واحدة في دبي» لهاني نقشبندي، …لقراءة المزيد
مازال للروايات النصيب الأكبر في قائمة الكتب الأكثر مبيعاً، إذ شهدت إقبالاً كبيراً من قراء خلال الأسابيع الماضية، ومن أبرز الروايات التي حافظت على مبيعاتها «الزهايمر» للراحل غازي القصيبي، و«المرأة والقطة» لليلى العثمان، و«ليلة واحدة في دبي» لهاني نقشبندي، و«أشياء تخصنا» لخيري شلبي، و«عيناك يا حمدة» لآمنة المنصوري. ففي مكتبة بوردرز برزت بشكل خاص ثلاثة كتب للقصيبي، وهي «سعادة السفير، الوزير المرافق، حياة في الإدارة»، بالإضافة إلى «ذاكرة الجسد» لأحلام مستغانمي، و«الخيميائي» لبابلو كويلهو، و«الرمز المفقود» لدان براون، و«الحمام لا يطير في بريدة» ليوسف المحيميد، و«استمتع بحياتك» لمحمد العريفي، و«لا تحزن» لعائض القرني، و«طعام.. صلاة.. حب» لإليزابيث غيلبرت، و«إحدى عشرة دقيقة» لكويلهو. أما في مكتبة المجرودي فجاء في صدارة الكتب الأكثر مبيعاً «الزهايمر» للقصيبي، ووليته بالترتيب «طعام.. صلاة.. حب»، و«عايزه أتجوز» لغادة عبدالعال، و«ليلة واحدة في دبي»، و«ذاكرة الجسد»، و«نهاية العالم»، و«عيناك يا حمدة»، و«طوي بخيتة» لمريم الغفلي، و«سقف الكفاية» لمحمد حسن علوان، و«إماراتيون كيف نجحوا» لمرشد محمد أحمد. بينما في دار الحكمة اشتملت القائمة على كتب «جوهرة في يد فحام» للإعلامي تركي الدخيل، و«الإخوان المسلمون والسلفيون في الخليج العربي»، من إعداد مركز المسبار للدراسات، و«الوزير المرافق» للقصيبي، و«دانتيلا» للإعلامية والشاعرة بروين حبيب، و«ليلة واحدة في دبي»، و«لا تحزن» لعائض القرني، و«نهاية العالم»، و«الرمز المفقود»، و«الدعاة الجدد بين عصرنة التدين وبيع الدعوة». بينما في مكتبة دبي للتوزيع تميزت بشكل خاص روايات عدة لخيري شلبي منها «صاحب السعادة اللص»، و«الشطار»، و«أشياء تخصنا»، كما ضمت قائمة الأكثر مبيعاً كتب «سرد الذات» لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، و«نهاية العالم»، و«اسمتع بحياتك» لمحمد العريفي، و«نسر بجناح وحيد» لهيفاء بيطار، و«عندما تشيخ الذئاب» لجمال ناجي، و«المرأة والقطة» لليلى العثمان، و«طعم الخيانة» لمريم راشد، و«حياتك بلون مختلف» لسلمان داوود. عن " الإمارات اليوم" .

لأول مرة مهرجـــان للثقافة الجزائريـة ببوسطن الأمريكيـــة (الجمعة 15 ت1 2010)


تستقبل جامعة ''ميرماك'' ببوسطن، بعد غد السبت، المهرجان الثقافي الجزائري الأول، بمدينة بوسطن الأمريكية، وهو المهرجان الذي يعتبر جزءا من المهرجان الخريفي لهذه الجامعة، وهو ينظم بالتعاون مع الجمعية الجزائرية الأمريكية· ويعد البرنامج الذي سطر خلال هذه المناسبة ثريا ويشمل على الموسيقى والسينما …لقراءة المزيد
تستقبل جامعة ''ميرماك'' ببوسطن، بعد غد السبت، المهرجان الثقافي الجزائري الأول، بمدينة بوسطن الأمريكية، وهو المهرجان الذي يعتبر جزءا من المهرجان الخريفي لهذه الجامعة، وهو ينظم بالتعاون مع الجمعية الجزائرية الأمريكية· ويعد البرنامج الذي سطر خلال هذه المناسبة ثريا ويشمل على الموسيقى والسينما والفنون التشكيلية والمحاضرات· يتضمن برنامج المهرجان الثقافي الجزائري بجامعة ''ميرماك''، وهي التظاهرة الأولى من نوعها في هذه الجامعة الأمريكية، مجموعة من النشاطات الثقافية والفنية، ومن بين ما سيقدم خلال هذا المهرجان نذكر حفلات فنية في مختلف الطبوع الفنية على غرار الموسيقى العربية الأندلسية، والموسيقى الجزائرية العصرية، إلى جانب موسيقى الراي ومختلف الطبوع الموسيقية التي ستعرّف بالثراء الفني والثقافي للجزائري والخصوصية التي تتميز بها كل منطقة جزائرية عن أخرى، وذلك بمشاركة أوركسترا ''أمام''، وأصدقاء ''الموسيقى العربية الأندلسية'' بمونتريال، إلى جانب كل من الشاب فيصل وفرقة ''راي ميوزيك''، كما سيتم عرض هذا الثراء الثقافي والفني الذي تزدهر به الجزائر من خلال عروض سينمائية وأشرطة وثائقية تعرف غير الجزائريين بتنوعها وأهميتها· وإلى جانب هذه الحفلات الفنية، سيتم تنظيم معرض خاص باللوحات التشكيلية ومعرض للصور الفوتوغرافية لمجموعة من الفنانين الجزائريين والكنديين ممن قدموا عروضا مختلفة في مناسبات دولية عديدة، بالإضافة إلى محاضرات مختلفة حول ''الهندسة العربية الأندلسية'' وكذلك محاضرة حول الفنان التشكيلي الراحل ''اسياخم''· وتعتبر هذه التظاهرة المميزة مناسبة وفرصة تلاقي الجمهور الكبير لبوسطن بمختلف أفراد الجالية الجزائرية المتواجدين بالولايات المتحدة الأمريكية وبكندا، وذلك بهدف التعرّف على مختلف الثقافات والفنون ومميزات التراث الجزائري الثري في مختلف جوانبه·

عودة "فيفا لا ديفا" إلى خشبة مسرح بابل ببيروت (الثلاثاء 12 ت1 2010)


- تعود مسرحية «فيفا لا ديفا» لتقديم عروضها لأسبوعين فقط من 13 إلى 24 الحالي (ما عدا الاثنين والثلاثاء)، الثامنة والنصف على مسرح بابل الحمراء، بيروت. يذكر أن نص المسرحية ل :هدى بركات، إخراج نبيل الأظن، تمثيل رندا أسمر. …لقراءة المزيد
- تعود مسرحية «فيفا لا ديفا» لتقديم عروضها لأسبوعين فقط من 13 إلى 24 الحالي (ما عدا الاثنين والثلاثاء)، الثامنة والنصف على مسرح بابل الحمراء، بيروت. يذكر أن نص المسرحية ل :هدى بركات، إخراج نبيل الأظن، تمثيل رندا أسمر.

جورج كلوني في جنوب السودان (السبت 9 ت1 2010)


جوبا (السودان) - أ ف ب - يزور الممثل الاميركي جورج كلوني جنوب السودان لتقويم الاوضاع هناك قبل الاستفتاء حول الانفصال المقرر في كانون الثاني (يناير) المقبل. والتقى كلوني خلال زيارته مسؤولين في الامم المتحدة في جوبا عاصمة جنوب السودان الذي يتمتع بحكم ذاتي. وزار ايضاً مدينة ملكال الواقعة بين شمال …لقراءة المزيد
جوبا (السودان) - أ ف ب - يزور الممثل الاميركي جورج كلوني جنوب السودان لتقويم الاوضاع هناك قبل الاستفتاء حول الانفصال المقرر في كانون الثاني (يناير) المقبل. والتقى كلوني خلال زيارته مسؤولين في الامم المتحدة في جوبا عاصمة جنوب السودان الذي يتمتع بحكم ذاتي. وزار ايضاً مدينة ملكال الواقعة بين شمال البلاد وجنوبها، والتقى سكاناً من منطقة أبيي النفطية المتنازع عليها بين الشمال والجنوب، مبدياً مخاوفه من تجدد النزاع، على ما ذكرت محطة «أن بي سي» الاميركية التي رافقته في هذه الجولة وانفردت بنقل تفاصيل قليلة عنها وعن لقاءاته مع زعماء القبائل وزيارته مواقع المقابر الجماعية. ومن المقرر ان يعد جورج كلوني تقريراً عن الزيارة ليعرضه الاسبوع المقبل في واشنطن.

منع المخرج الايراني اشجار فارهادي من انتاج احدث افلامه 'انفصال نادر وسيمين' بعد إدلائه بتعليقات مناهضة للحكومة (الثلاثاء 28 أيلول 2010)


طهران - د ب ا: ذكرت صحيفة 'شرق' الإيرانية الأحد أنه تم منع المخرج الإيراني الشهير أشجار فارهادي من الاستمرار في إنتاج أحدث أفلامه، بسبب مزاعم حول إدلائه بتعليقات مناهضة للحكومة. ويعد فارهادي من أشهر المخرجين في إيران كما حاز فيلمه 'اباوت إيلي' (عن إيلي) عدة جوائز وطنية ودولية، منها جائزة أحسن مخرج …لقراءة المزيد
طهران - د ب ا: ذكرت صحيفة 'شرق' الإيرانية الأحد أنه تم منع المخرج الإيراني الشهير أشجار فارهادي من الاستمرار في إنتاج أحدث أفلامه، بسبب مزاعم حول إدلائه بتعليقات مناهضة للحكومة. ويعد فارهادي من أشهر المخرجين في إيران كما حاز فيلمه 'اباوت إيلي' (عن إيلي) عدة جوائز وطنية ودولية، منها جائزة أحسن مخرج خلال مهرجان برلين العام الماضي. وقال نائب وزير الثقافة الإيراني جواد شمقدري، بما أن فارهادي أدلى بتعليقات 'غير ملائمة' خلال احتفال بدار السينما في طهران ورفض لاحقا التراجع عنها، فقد تم سحب ترخيص إنتاج فيلمه الأخير 'سيبريشن أوف نادر آند سيمين' (انفصال نادر وسيمين) . وتردد أن فارهادي أعرب فقط عن أمله خلال هذا الاحتفال في إمكانية عودة العديد من المخرجين والممثلين الايرانيين الذين يعيشون في المنفى حاليا بسبب اختلافات سياسية مع مؤسسة الدولة الايرانية، للبلاد والعمل فيها مجددا. ومنذ أن تولى الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد مقاليد السلطة في عام 2005 وبوجه خاص منذ إعادة انتخابه المثيرة للجدل العام الماضي أصبحت حرية الثقافة والصحافة محدودة. وكان شمقدري المسؤول أيضا عن قطاع صناعة الأفلام المحلية قد قال الشهر الماضي إن إنتاج أفلام تتضمن انتقادا للبلاد سيكون أمرا 'أسوأ من التجسس'، ووصف قيام بعض صناع الأفلام بعرض الجوانب السيئة لإيران في أفلامهم، بانه 'خيانة ثقافية'. وتفضل وزارة الثقافة الإيرانية استثمار أموالها في الأفلام التي تظهر صورة أكثر إيجابية لإيران وتعرض إنجازات البلاد. وأضاف شقمدري أنه كما تقوم أمريكا باستغلال السينما كأداة 'لفرض سطوتها الثقافية على العالم' يتعين على السينما الإيرانية القيام بنفس الشيء بالنسبة لإيران.

قرر أعضاء مجلس إدارة اتحاد الناشرين العرب، في اختتام اجتماع تمّ انعقاده، أول أمس، بالعاصمة الأردنية عمان، عدم حضور صالون الجزائر الدولي للكتاب، بسبب مقاطعة محافظة الصالون الجزائري لمصر. (الثلاثاء 28 أيلول 2010)


 جاء رد فعل الناشرين العرب رغم توسل محافظ الصالون إسماعيل أمزيان لدى الهيئة نفسها، عبر مراسلة رسمية، موقّعة مؤخرا، في محاولة منه تدارك القرار الارتجالي الذي اتخذه، قبل حوالي شهرين، القاضي بمقاطعة مصر، وطلب من ''الناشرين العرب'' التوسط وإقناع الجانب المصري بعرض أعمال بعض المؤلفين المصريين ضمن …لقراءة المزيد
 جاء رد فعل الناشرين العرب رغم توسل محافظ الصالون إسماعيل أمزيان لدى الهيئة نفسها، عبر مراسلة رسمية، موقّعة مؤخرا، في محاولة منه تدارك القرار الارتجالي الذي اتخذه، قبل حوالي شهرين، القاضي بمقاطعة مصر، وطلب من ''الناشرين العرب'' التوسط وإقناع الجانب المصري بعرض أعمال بعض المؤلفين المصريين ضمن جناحه في صالون الكتاب. وذكر اتحاد الناشرين العرب، في بيان صدر، أمس، على موقعه الإلكتروني: ''العلاقات بين الشعوب العربية علاقات مصيرية. لا تسمح لأي أحداث عابرة أن توثر في عمقها''. ودعا اتحاد الناشرين العرب إلى ضرورة تشكيل لجنة تحقيق مشتركة بغية كشف المتسببين في الأزمة بين الجزائر ومصر. بالنظر إلى هذا القرار، سيكون اتحاد الناشرين العرب، الذي تلقى دعوة رسمية من محافظ التظاهرة ذاتها، والذي تعذر علينا التواصل معه أمس، حاضرا في صالون الجزائر عبر جناح عرض فقط. وجاء في البيان نفسه: ''أن اتحاد الناشرين العرب يؤكد حرصه مرة أخرى على اللحمة العربية، وعدم إقحام المثقفين العرب والمشهد الثقافي العربي في أي أمر من شأنه إحداث الخلافات بين المثقفين والناشرين العرب''. من جهته قرر اتحاد الناشرين المصريين عدم إرسال كتب، وعدم المشاركة، ولو رمزيا، في فعاليات صالون الجزائر الدولي للكتاب، تحت راية اتحاد الناشرين العرب. في سياق متصل ما تزال وزارة الثقافة تنتظر رد مكتبة الإسكندرية بالمشاركة في صالون الكتاب بعدما وجهت إليها دعوة بالمشاركة، بغية إنقاذ ما يمكن إنقاذه وردم هوة المقاطعة.

أنجلينا جولي مؤلفة و مخرجة و بطلتها إكتشاف من البوسنة (الجمعة 24 أيلول 2010)


ساراييفو (ا ف ب) - اعلنت الممثلة البوسنية الشابة زانا ماريانوفيتش في ساراييفو انها ستلعب الدور الرئيسي في فيلم ستخرجه الممثلة الاميركية انجيلينا جولي يروي قصة حب على خلفية الحرب في البوسنة خلال تسعينات القرن الماضي، على ما ذكرت الاذاعة الوطنية البوسنية. وصرحت زانا ماريانوفيتش للصحافة "انها دراما …لقراءة المزيد
ساراييفو (ا ف ب) - اعلنت الممثلة البوسنية الشابة زانا ماريانوفيتش في ساراييفو انها ستلعب الدور الرئيسي في فيلم ستخرجه الممثلة الاميركية انجيلينا جولي يروي قصة حب على خلفية الحرب في البوسنة خلال تسعينات القرن الماضي، على ما ذكرت الاذاعة الوطنية البوسنية. وصرحت زانا ماريانوفيتش للصحافة "انها دراما ملحمية تدور احداثها في الفترة الممتدة بين العامين 1992 و1995 في البوسنة والهرسك. انها قصة لا تروج لأفكار سياسية، بل هي في المقام الاول قصة حب تجري احداثها خلال الحرب في البوسنة". ومن المقرر أن تكون الممثلة البوسنية البالغة من العمر 27 عاما في بودابست ابتداء من الخميس حيث سيبدأ تصوير الفيلم، وفقا للمصدر نفسه. وسيصور الفيلم في العاصمة المجرية خصوصا على ان تصور بعض مشاهده في ساراييفو في تشرين الثاني/نوفمبر. وسيكون الفيلم من تأليف واخراج وانتاج انجلينا جولي. ولن تظهر النجمة الاميركية في الفيلم الذي سيشارك فيه ممثلون من بلدان يوغوسلافيا السابقة، وفقا لمجلة فرايتي الاميركية. وسيروي الفيلم قصة حب بين رجل صربي وامرأة بوسنية في بداية الحرب وتأثير النزاع على علاقتهما، على ما جاء في المجلة.

جدل متجدد يصاحب خروج فيلم رشيد بوشارب حول حرب الجزائر الى الصالات الفرنسية (الجمعة 24 أيلول 2010)


باريس (ا ف ب) - اثار خروج فيلم "خارج عن القانون" للمخرج الفرنسي الجزائري رشيد بوشارب الى الصالات الفرنسية الاربعاء جدلا متجددا حول مضامينه والقضايا التي يطرحها بخصوص احتلال فرنسا للجزائر، وما يتصل بذلك بدءا من مجزرة سطيف وصولا الى احداث العام 1962 مرورا بمنظمة "اليد الحمراء". واستغرب اوليفيه …لقراءة المزيد
باريس (ا ف ب) - اثار خروج فيلم "خارج عن القانون" للمخرج الفرنسي الجزائري رشيد بوشارب الى الصالات الفرنسية الاربعاء جدلا متجددا حول مضامينه والقضايا التي يطرحها بخصوص احتلال فرنسا للجزائر، وما يتصل بذلك بدءا من مجزرة سطيف وصولا الى احداث العام 1962 مرورا بمنظمة "اليد الحمراء". واستغرب اوليفيه لوريل الذي تشارك مع المخرج في كتابة السيناريو تكرار هذه الضجة حول الفيلم، ورأى في حديث مع وكالة فرانس برس ان "جرح التاريخ ما زال مفتوحا وحقيقيا بدون شك لان قلب الفيلم لا يتناول تلك الاحداث وانما يركز على قساوة ان تكون ثوريا، وقسوة جبهة التحرير الوطني الجزائرية التي تقر في الفيلم ثلاث مرات بان العنف يخدم مصالحها". واضاف لوريل ان "الفيلم يتكلم عن اشخاص يريدون الوصول الى حقهم في ان يكونوا بشرا بالمعنى الكامل للكلمة، لانهم لم يكونوا كذلك في طفولتهم بسبب التمييز العنصري الذي مورس عليهم. هم جرحوا مرارا في طفولتهم وهذا هو معنى ايراد مجزرة سطيف في الفيلم ... حين ينضجون يسعون للحصول على حقهم في ان يكونوا بشرا بشكل تام وهم في مسعاهم هذا يفقدون انسانيتهم." وشدد لوريل على ان النقطة المركزية في العمل تظهر كيف ان "الوصول الى الحرية والاستقلال يقود الى حدود اللاانساني." وقد وصفت اسبوعية "لو بوان" الفيلم بأنه "قنبلة" ستعيد نكأ الجراح. وبدأ عرض الفيلم الى الصالات الفرنسية الاربعاء على ان يعرض في الجزائر في غضون ايام حيث يتوقع ان يثير ضجة من نوع آخر هناك ايضا خصوصا حول الدور الذي قامت به "جبهة التحرير الوطني الجزائرية". يقدم الفيلم عبر احداث تاريخية وقعت بين العام 1925 و1962 ومن خلال دراما عائلية بوليسية مصير ثلاثة اخوة يؤدي دورهم كل من رشدي زم وسامي بوعجيلة وجمال دبوز الذي شارك في الانتاج. وانخرط الاخوة الثلاثة في الثورة الجزائرية ونقلوا الصراع الى الاراضي الفرنسية والى اوساط العمال المهاجرين وهذا كان احد اهداف الجبهة. ويستهل "خارج عن القانون" باحداث مجزرة سطيف مصورا ملامح منها، ويقول صانعو الفيلم ان الهدف من تصوير المجزرة كان دراميا بحتا وهي لم تصور الا لتظهر اثرها على شخصيات الفيلم الذين شهدوها وهم أطفال. ويفقد التركيز على الجانب التعليمي الفيلم شيئا من فنيته ومن سحر السينما، مع ان المخرج سعى لتصوير ملحمي لهذا الالم الجزائري على مدى ساعتين وثماني عشر دقيقة. ويتأنى الشريط خصوصا عند مسألة الصراع بين جبهة التحرير وغيرها من الفصائل التي كان لها توجهات سياسية مختلفة، والنزاع بينها، وهي صفحة في التاريخ محاطة بصمت كبير. يستغرب منتج الفيلم جان بريا ايضا الضجة والاعتراض حول العمل معتبرا ان "الفيلم ليس عن حرب الجزائر وانما عن شخصيات شهدت هذه الحرب وانخرطت في الصراع المسلح، اما النقاش هنا فتحول الى نقاش حول عدد ضحايا مجزرة سطيف وهل هو اربعة آلاف، أم 45 الفا كما يقول الجزائريون". ويبدي احتجاجه على هذا الواقع قائلا "في فرنسا يجب ان ننتظر حتى يموت الجميع كي نتمكن من اثارة الموضوع والاعتراف بالوقائع". وتبدو السينما الفرنسية متأخرة عن قرينتها الاميركية في زيارة التاريخ، اذ يصطدم الحديث عن الماضي بالتاريخ الرسمي وبالجوانب المعتمة من هذا التاريخ، اما السينما الاميركية فلا تتردد في اثارة القضايا التاريخية. وحتى وقت قريب ظل طرح قضية حرب الجزائر أمرا غير مرغوب فيه في السينما الفرنسية، فلم ينتج سوى 25 فيلما عنها، ما زال اقدمها ممنوعا الى اليوم. ودافع عدد من المؤرخين عن فيلم "خارج عن القانون" في مواجهة الجدل المتجدد. فقال المؤرخ باسكال بلانشار ان "فرنسا تملك 12700 متحف لكنها لم تكن قادرة الى اليوم، بعد نحو خمسين عاما على استقلال الجزائر على انشاء متحف لطلابها يعلم الجيل الجديد تاريخ الاستعمار الفرنسي الذي استمر 350 عاما للجزائر". واعتبر بلانشار ان الجدل الدائر اليوم عبارة عن "لطخات التاريخ التي تطالنا من زمن الاستعمار البعيد لكن الذي يبدو في غاية القرب". ودافع المؤرخ المختص بالشأن الجزائري بنيامين ستوار عن الفيلم، وهو اعتبر في احد كتبه ان حرب الجزائر "لم تنته في القلوب ولا في العقول لانها لم تكن معينة ومشارا اليها ولا مسماة ولانه لم يتم تحمل مسؤوليتها في الذاكرة الجماعية الفرنسية". وكانت ضجة مماثلة رافقت عرض الفيلم للمرة الاولى في مهرجان كان السينمائي في ايار/مايو الماضي وتوسع الجدل ليشمل برلمانيين. واذا كانت الجبهة الوطنية الفرنسية المتطرفة تظاهرت يومها ضد الفيلم فقد تظاهر الحركيون ايضا في مرسيليا ضده قبل يومين. ويلمح الفيلم الى وجود وحدة تعذيب مكونة من الحركيين كانت تشرف على تعذيب الجزائريين المشتبه في انتمائهم الى حركة التحرير الوطني في فرنسا. ويترافق عرض الفيلم في فرنسا مع الكثير من جلسات النقاش التي تعقد والتغطية الاعلامية والعودة لمراجعة ذلك التاريخ في وسائل الاعلام وعبر المؤرخين. ومن المقرر ان تعرض القناة الثانية الفرنسية مساء الخميس فيلم "الجبهة الاخرى" للجزائري مالك بن اسماعيل الذي يتناول حرب الجبهة الوطنية الجزائرية وصراعها مع "الحركة الوطنية الجزائرية" بزعامة مسالي الحاج. وبحسب المؤرخين، أدى هذا النزاع الى مقتل 10 آلاف شخص من بينهم اربعة آلاف جزائري قتلوا على الارض الفرنسية. ويتوقف الفيلم عند الجرائم التي ارتكبت يوم 17 تشرين الاول/اكتوبر عام 1962 في باريس، وجرائم الدولة واجهزة الاستخبارات. كما تبث القناة وثائقيا آخر حول احداث مجزرة سطيف للمخرجة ياسمينة عادي.

أمسية شعرية للوركا سبيتي (الأربعاء 22 أيلول 2010)


تدعو الشاعرة اللبنانية لوركا سبيتي اليوم الأربعاء 22 أيلول الساعة الثامنة مساء كل الأصدقاء و محبي الشعر و الإلقاء الجميل إلى مقهى شوردس"chords في شارع المكحول...الحمرا ... لوركا تستحق كل المجازفات لحضور أمسيتها...فما بالك حين تكون بيروت هادئة و جميلة و مغناجة و لا يعييها السهر. …لقراءة المزيد
تدعو الشاعرة اللبنانية لوركا سبيتي اليوم الأربعاء 22 أيلول الساعة الثامنة مساء كل الأصدقاء و محبي الشعر و الإلقاء الجميل إلى مقهى شوردس"chords في شارع المكحول...الحمرا ... لوركا تستحق كل المجازفات لحضور أمسيتها...فما بالك حين تكون بيروت هادئة و جميلة و مغناجة و لا يعييها السهر.

برامج جديدة على قناة الحرة (الأربعاء 22 أيلول 2010)


أطلقت قناة الحرة يوم الجمعة الموافق السابع عشر من سبتمبر الحالي مجموعة جديدة من البرامج منها "حكايات مع أكرم خزام"، "المجلة" و "Focus". ابتداءً مع برنامج ''حكايات مع أكرم خزام'' فهو برنامج وثائقي أسبوعي يروي حكايات من صميم المجتمع العربي ويكشف خفايا أوضاع إنسانية واجتماعية مختلفة. النقاب، البطالة، …لقراءة المزيد
أطلقت قناة الحرة يوم الجمعة الموافق السابع عشر من سبتمبر الحالي مجموعة جديدة من البرامج منها "حكايات مع أكرم خزام"، "المجلة" و "Focus". ابتداءً مع برنامج ''حكايات مع أكرم خزام'' فهو برنامج وثائقي أسبوعي يروي حكايات من صميم المجتمع العربي ويكشف خفايا أوضاع إنسانية واجتماعية مختلفة. النقاب، البطالة، عمالة الأطفال، الأمية، الختان، وضع المرأة، زواج القاصرات والهجرة موضوعات يناقشها البرنامج الذي يقدمه أكرم خزام. يعرض البرنامج يوم الجمعة الساعة 16:00 بتوقيت جرينتش. أما برنامج المجلة فهوبرنامج أسبوعي ثقافي يجوب الولايات المتحدة ليقدم للمشاهد العربي صورة عن واقع هذا المزيج الثقافي النادر. أخبار، لقاءات وعروض فنية وزيارات لمتاحف ومعارض وتغطيات لمؤتمرات ثقافية.. يعرض البرنامج يوم السبت 13:30 بتوقيت جرينتش وتقدمه كورين فرحات. و FOCUS هو برنامج عبارة عن مجلة أسبوعية إخبارية تنتقل من بلد إلى آخر لتقدم تقارير تهم المشاهد العربي حول العلوم، التكنولوجيا، الصحة، الاقتصاد، الثقافة، السياسة، التاريخ والأدب. البرنامج من تقديم لاريسا عون ونادين حكيم، ويعرض يوم السبت الساعة 13:00 بتوقيت جرينتش.

وسائل إعلام إيرانية تشتم "كارلا بروني" (الثلاثاء 31 آب 2010)




وقعت السيدة الأولى الفرنسية رسالة وجهتها للحكومة الإيرانية للإفراج عن السيدة سكينة محمد اشتياني التي حكم عليها بالجلد حتى الموت بتهمة الزنا، الخبر نشرته جريدة "ذي تليغراف" البريطانية، كما اشارت إلى أن بعض وسائل الإعلام تناولت بالقذف و الذم الممثلة الفرنسية من أصل جزائري إيزابيل أدجاني للسبب نفسه، إذ …لقراءة المزيد
وقعت السيدة الأولى الفرنسية رسالة وجهتها للحكومة الإيرانية للإفراج عن السيدة سكينة محمد اشتياني التي حكم عليها بالجلد حتى الموت بتهمة الزنا، الخبر نشرته جريدة "ذي تليغراف" البريطانية، كما اشارت إلى أن بعض وسائل الإعلام تناولت بالقذف و الذم الممثلة الفرنسية من أصل جزائري إيزابيل أدجاني للسبب نفسه، إذ وقعت على عريضة تنادي بالإفراج عن سكينة، كما شاركت في التجمع الذي شهدته باريس مؤخرا للمناداة بإطلاق صراح سكينة و التي زج بها في السجن منذ سنة 2006. يحدث ذلك في بلد تنتعش فيه تجارة الجنس من خلال زواج المتعة و زواج المسفار اللذين يصنفان ظمن الدعارة الشرعية. اما قصة سكينة فبدأت بتهمة الزنا، و تعرضت للجلد 99 جلدة، لكن تهمة جديدة لاحقتها على انها قاتلة لزوجها، علما أنها أتهمت بالزنا بعد مقتل زوجها، و نالت العقاب الذي حكمت به المحكمة، إلا أن تهمة جديدة لاحقتها، و لا تزال في أحد سجون إيران فيما عمل أبناؤها على إيصال صوتها للعالم و العمل على إنقاذها من تهمة لفقت بها لأسباب تظل مجهولة. أما تهمة الزنا فتبدو ملفقة اساسا ما دامت سهولة الزواج و الطلاق في إيران تجعل العلاقات الجنسية سهلة و متاحة و لا يحتاج اي شخص أن يقيم علاقة في السر دون عقد زواج كما يحدث في دول إسلامية أخرى.

اكتشاف قصر أثري باليونان يعزز حقيقة بطل قصيدة هوميروس الملحمية (الأحد 29 آب 2010)


إكتشف علماء الآثار اليونانيون بقايا قصر رئاسي على جزيرة إيثاكا التي ارتبطت منذ زمن بعيد بالبطل أوديسيوس وملحمة الأوديسة. وذكرت وكالة الأنباء اليونانية أنه بعد قيام خبراء من جامعة أيونينا بالتنقيب لأكثر من 16 عاماً عثروا على بقايا قصر ملكي يعود للقرن الثامن قبل الميلاد، ويعتقد أنه يخص أوديسيوس مما …لقراءة المزيد
إكتشف علماء الآثار اليونانيون بقايا قصر رئاسي على جزيرة إيثاكا التي ارتبطت منذ زمن بعيد بالبطل أوديسيوس وملحمة الأوديسة. وذكرت وكالة الأنباء اليونانية أنه بعد قيام خبراء من جامعة أيونينا بالتنقيب لأكثر من 16 عاماً عثروا على بقايا قصر ملكي يعود للقرن الثامن قبل الميلاد، ويعتقد أنه يخص أوديسيوس مما يعزز النظريات التي أفادت بأن بطل قصيدة هوميروس الملحمية كان حقيقياً. ونقلت الوكالة عن البروفيسور ثاناسيس بابادوبولوس القول "وفقا للأدلة التي حصلنا عليها حتى الآن، فنحن نعتقد أننا أمام قصر أوديسيوس وبينيلوبى الذي يعد القصر الوحيد في عهد هوميروس الذي لم يكتشف من قبل". وكشفت أعمال التنقيب عن بقايا بناء مكون من ثلاثة طوابق بسلم داخلي محفور على جانب جرف صخري ونافورة تعود للقرن الثالث عشر قبل الميلاد بالإضافة لآنية فخارية تعود للعصر المايكيني. وقد استغرق أوديسيوس المشهور أيضا بالإلياذة في عصر قدماء الرومان عشرة أعوام ليعود لجزيرته إيثاكا وزوجته بينيلوبي بعد سقوط طروادة. وبعدما خاض الحرب في طروادة مع اليونانيين بدأ أوديسيوس في رحلته للعودة لمنزله حيث تحطمت سفينته مرتين وواجه السيرانه (كائنات أسطورية شريرة عند الإغريق) والسيلكوب (كائن عملاق من الأساطير اليونانية ذو عين واحدة في وسط الجبين) فى جزيرة جافدوس. وبعدما عاد إلى إيثاكا وجد الضغوط تحاصر زوجته لكي تتزوج من أي من علية القوم الذين اجتاحوا القصر الملكي. وتمكن أوديسيوس من قتل جميع خصومه بمساعدة والده لايرتيس وابنه تيليماكوس وأعاد ترسيخ حكمه. نقلا عن "الوطن أونلاين"

قريبا إفتتاح فندق أدبي في باريس (الأحد 29 آب 2010)


الموسم الأدبي الفرنسي لن يفتتح أبوابه ب700 عنوان جديد في عالم الأدب فقط بل سيفتتح فندقا أدبيا هو آخر صرعات عاصمة الجن و الملائكة، فندق أدبي   من أربع نجوم ، في حي الإيليزيه في ساحة "بوفو" و يتكون من 26 غرفةن كل غرفة لها اسرارها الأدبية و تخفي خلف بابها روح شاعر أو أديب معروف... و الغرف …لقراءة المزيد
الموسم الأدبي الفرنسي لن يفتتح أبوابه ب700 عنوان جديد في عالم الأدب فقط بل سيفتتح فندقا أدبيا هو آخر صرعات عاصمة الجن و الملائكة، فندق أدبي   من أربع نجوم ، في حي الإيليزيه في ساحة "بوفو" و يتكون من 26 غرفةن كل غرفة لها اسرارها الأدبية و تخفي خلف بابها روح شاعر أو أديب معروف... و الغرف فضاء شعري و أدبي من خلال الكتابات التي تزين الحيطان و البرادي. و غير ذلك تعمد إدارة الفندق على أن يزين سهراته برنامج أدبي محض من النوع الرفيع.

700 رواية في الفصل الأول من العام الثقافي بين البست سيلرز والتاريخ والبوليس والنصوص المفتوحة (السبت 28 آب 2010)


كوليت مرشليان             انتهت العطلة الصيفة لدى دور النشر الفرنسية وعجلة موسم الخريف الأدبي انطلقت لأن ما يتم التحضير له من كتب لم يعد رقماً عادياً بل بدأ يعد بالمئات منذ سنوات قليلة: 700 رواية تصدر في نهاية الصيف في باريس، واذا ثمة …لقراءة المزيد
كوليت مرشليان             انتهت العطلة الصيفة لدى دور النشر الفرنسية وعجلة موسم الخريف الأدبي انطلقت لأن ما يتم التحضير له من كتب لم يعد رقماً عادياً بل بدأ يعد بالمئات منذ سنوات قليلة: 700 رواية تصدر في نهاية الصيف في باريس، واذا ثمة ملاحظات يمكن تدوينها مسبقاً فهو ان عدد الفرنسيين تزايد لهذا الموسم على عكس ما جرى في الأعوام القليلة الماضية، واذا الرواية تأخذ الصدارة في اصدارات كل عام، فإن المؤلفات الشعرية والمسرحية والدراسات التاريخية والاجتماعية وكتب المسيرة وغيرها من الأنواع الكتابية ليست في تراجع وحسب، غير ان الرواية اليوم في مكانة مترفعة عالمياً وصارت تحمل المفاجآت الأدبية على جميع المستويات اذ انها صارت لها مصادرها السياسية والاجتماعية وارتبطت وثيقاً بكل ما يجري في العالم من تطورات علمية وتكنولوجية وحربية عسكرية ومن مشكلات اجتماعية وبيئية وغيرها من الأمور التي دخلت صلب المضامين الروائية إن في اطار واقعي أو فانتازي متخيّل. وحين لا يمكن حصر جميع الكتب المحجوزة اليوم في دور النشر والتي يفرج عنها في مواعيدها المحددة بين أواخر ايلول وبداية تشرين الأول في معظمها، نشير الى أبرزها، أي ذاك البارز بحسب رأي بعض النقاد المعنيين وبعض المجلات التي تناولت الحدث بملاحق طويلة يُشار فيها الى حوالي 14 أو 15 كتاباً في الصدارة وهي من دون شك لبعض الروائيين المخضرمين والشبان النجوم: مارك دوغان: "أرق النجوم" يقول دوغان عن عنوان روايته الجديدة التي يحمل رمزاً شعرياً: "اذا النجوم ماتت قبل ملايين الأعوام، فهي تراقب من فوق تماماً كما كان يعفل آلهة الأولمب... وما تراه عندنا على الأرض يمنعها من النوم..." أما مكان الأحداث التي تجري في الرواية فهو منطقة معينة من ألمانيا زمن التواجد العسكري الفرنسي فيها في آخر حرب عالمية... حيث يلتقي جندي أثناء المعارك بفتاة ضالة متوحشة وهاربة، ويفهم من لقائه بها أموراً كثيرة فلسفية وعاطفية وعسكرية... الرواية تصدر عن دارغاليمار في أواخر آب الحالي. 2 فيرجيني ديسبانت: "الطفل المريع" أما الرواية الجديدة لفيرجيني ديسبانت التي لاقت نجاحاً كبيراً في العام الماضي مع كتابها "مارس الحب معي" فهو يبدو وكأن أحداثه التي تتمحور حول اختفاء فتاة مراهقة هي مجرد ذريعة لتقول كل الشر الذي تراه من حولها في المجتمع. ومن هنا: تبدو الملاحقات الجانبية البوليسية ثانوية أمام واقع المجتمع الذي تصوره بواقعية مرعبة، وتصدر الرواية أواخر الشهر الحالي عن "دار غراسيه". 3 ـ أميلي نوتومب: "شكل حياة" تخوض أميلي نوتومب في روايتها "شكل حياة" تجربة جديدة الا وهي التعاطي المباشر مع قرائها عبر قصة واقعية حصلت معها وتخيلت لها نهاية ومفاصل وتفاصيل على طريقتها. ونتومب تستلم كل يوم بريداً هائلاً من قرائها، وذات يوم لفتت انتباهها رسالة من مقاتل أميركي في العراق يخبرها فيها عن خيبته ويأسه واستسلامه للأمر الواقع عبر انكبابه على الأكل بحيث أصبح ثميناً الى درجة مرَضية. حول هذه الرسالة المؤثرة بنت نوتومب روايتها الجديدة "شكل حياة" حيث صورت خيار هذا العسكري المضاد لخيارات أخرى، واحدة منها أخذتها هي بنفسها حين كانت في سن المراهقة تعاني من مرض "توقف الطعام" الذي جعلها هزيلة؛ وتقول عن روايتها إنها تقريباً نقيض سيرتها في اطار هذا المرض انما هي تشبهها في اليأس الكبير حين يطال النفس البشرية. يصدر كتاب نوتومب في أواخر الشهر الحالي أيضاً عن "دار ألبان ميشال". 4 ميشال هولبيك: "الخارطة والأرض" رواية هولبيك الجديدة "الخارطة والأرض" هي من أكثر الأعمال المنتظرة في باريس منذ صدور روايته الأخيرة "احتمال حزيرة" في العام 2005. وهذه الرواية الجديدة وتقع في 430 صفحة تضع بطلين في مواجهة دائمة وهما: رسام مهووس بالخرائط وكاتب فرنسي خمسيني ليس سوى هولبيك نفسه اضافة الى شخصيتين ثانويتين هما صديقه الكاتب فريدريك بايغبيدر ومقدم نشرة الأخبار في التلفزيون الفرنسي "ت.ف.ا" جان بيار بيرنو. وحين هذا الأخير يعلن في نشرته مقتل هولبيك، تدور الملاحقات البوليسية لمعرفة القتلة! يصدر الكتاب في 8 أيلول المقبل عن "دار فلاماريون". 5 أوليفيه آدام: "القلب المنتظم" ـ مرة جديدة يضع الروائي أوليفييه آدام نفسه مكان بطلة امرأة تدعى سارة وهي تمضي في مغامرة ورحلة وتصل الى سؤال وجودي يؤرقها. تترك سارة عائلتها في باريس وتسافر الى الصين للبحث في الأسباب التي جعلت شقيقها ينتحر. وهناك ينتابها القلق حيال نفسها: وماذا اذا مررت بأزمة خاصة، من سيساندني؟ وكيف سأتخطاها؟ وتنتقل الرواية من الشق المثير في البحث والتدقيق الى الشق الفلسفي والوجودي العميق. رواية "القلب المنتظم" تصدر هذا الشهر عن "دار منشورات دوأوليفيه". 6 جان دورميسون: "شيء غريب في النهاية أن يكون العالم..". يعود دورميسون مع كتاب فلسفي يخدمه حسه المميز في السرد بحيث تختلط الرواية بالفلسفة حول أسئلة وجودية من نوع "من اين نأتي؟" أو "كيف يدور العالم؟" وكل ذلك في عيون ابطال فلاسفة صغار يتعاطون أسئلة كبيرة. وفي "شيء غريب في النهاية أن يكون العالم... "ثمة أنواع كتابية متضاربة تجعل الكتاب غير قابل للتنصيف ويصدر قريباً عن "دار لافون". 7 آلان مابانكو: "غداً أبلغ العشرين". يروي مابانكو في روايته الجديدة سيرته الذاتية وتجري أحداثها في الكونغو في السبعينيات من القرن الماضي، وهو يطل بكتابه الجديد الذي يذكّر الى حد ما بكتابة الأول "مذكرات خنزير وحشي" عام 2006 الذي حاز "جائزة رونودو". ويصدر كتاب "غداً أبلغ العشرين" عن "دار غاليمار". 8 جان إشينوز: "ومضات" يضع إيشينوز مرة جديدة سيرة متخيلة لأحد عظماء وعلماء التاريخ، وبعد السيرة التي وضعها للموسيقي موريس رافيل وللتشيكوسلوفاكي اميل زاتوبيك، كتب سيرة المخترع والعالم الصربي نيكولا تيسلا (1856 1943) الذي لم يأخذ حقه ولم ينصفه التاريخ مع انه- وحسب رواية إيشينوز- سبق توماس اديسون في اختراعات كثيرة منها الراديو والرادار. يصدر "ومضات" في أيلول عن "منشورات مينوي" الباريسية. 9 فيليب كلوديل: "التحقيق" مع ان الكاتب فيليب كلوديل منكب حالياً على تصوير فيلمه السينمائي الطويل الثاني، فهو ينتظر أيضاً صدور روايته الجديدة "التحقيق" التي بلغت حداً كبيراً من الغرابة. فبطل كلوديل "المحقق" يدخل مدينة لا اسم لها ولا اسم لكل شوارعها وناسها وهناك يجري تحقيقه لمعرفة سبب انتحار عدد كبير من سكانها. وفي اطار بحثه وتحقيقه يضع الاصبع على الجرح في مشكلات اجتماعية عديدة. "التحقيق" تصدر عن "دارستوك". 10 كلوديا غالاي: "الحب جزيرة" أما الكاتبة كلوديا غالاي فهي تصدر لهذا العام روايتها "الحب جزيرة" بعد النجاح الكبير الذي حصدته روايتها "المتدفقات" الذي حاز أكثر من جائزة وبيع منه 300 ألف نسخة واقتبس أخيراً الى السينما في فيلم يعرض في الخريف المقبل. في "الحب جزيرة" اختارت غالاي مسرح احداثها مهرجان افينيون الذي تعرّض الى التوقف القسري عام 2003 بسبب الاضرابات المعروفة التي قامت يومها. في هذا الاطار تصور الكاتبة أحداث روايتها الجديدة مع ثلاث شخصيات رئيسية في ثلاث قصص حب مختلفة: هم جاؤوا الى افينيون لعرض أعمالهم المسرحية وفجأة يجدون أنفهسم في موجهة الاضراب، وحين افينيون تصبح مثل جزيرة مقطوعة عن العالم لبضعة ايام، يعيش كل واحد من أبطالها مصادفات ولقاءات حب مع شركاء قصص قديمة ويستفيق الحب في "الجزيرة" على وقع مناخات المسرح المعطل. تصدر رواية "الحب جزيرة "في آب الحالي عن دار" آكت سود". نقلا عن جريدة المستقبل اللبنانية  الاربعاء 25 آب 2010 - العدد 3751 -

وبدأت حروب البوكر العربية/ الكتاب المصريون يدعون لمقاطعتها والجزائريون يركزون علي العمل الإعلامي (الإثنين 9 آب 2010)


بدأت حرب شائعات جائزة الرواية العربية "البوكر" مبكراً هذا العام بشكل ساخن وفي أكثر من مكان علي جبهات مختلفة. ففي مصر صرح محمد المنسي قنديل الذي وصلت روايته "يوم غائم في البر الغربي" إلي القائمة القصيرة العامة الماضي أن البوكر جائز لها حسابات خاصة، وأنه منذ البداية كان يعلم أن روايته لن تفوز لأن …لقراءة المزيد
بدأت حرب شائعات جائزة الرواية العربية "البوكر" مبكراً هذا العام بشكل ساخن وفي أكثر من مكان علي جبهات مختلفة. ففي مصر صرح محمد المنسي قنديل الذي وصلت روايته "يوم غائم في البر الغربي" إلي القائمة القصيرة العامة الماضي أن البوكر جائز لها حسابات خاصة، وأنه منذ البداية كان يعلم أن روايته لن تفوز لأن لجنة التحكيم كانت تضم اثنين من الخليج وكاتبة تونسية "غلبانة" ومحكِّم مستشرق يريد أن يتعرف أكثر علي المجتمع السعودي، لذلك جاء تفوق عبده خال عليه. من جهة آخري فقد رفض الروائي جمال الغيطاني ترشيح روايته "من دفتر الإقامة" لجائزة البوكر ووصفها بأنها جائزة ذات معايير غير واضحة فليس معروفاً حتي الآن هل هي جائزة للكتاب الكبار أم الشباب، كما أن الطريقة التي يتم بها التقدم للجائزة ومراحل إعلانها تسيء للكتاب وتقدمهم بشكل غير لائق. وتضامن مع دعوة الغيطاني الروائي إبراهيم عبد المجيد الذي دعي كبار المبدعين والشباب إلي مقاطعة جائزة البوكر لأنه لا ينبغي علي المبدعين أن يضعوا أنفسهم تحت رحمة أعضاء لجنة التحكيم "الهوائيين" الذين أثبتوا عدم مصداقية الجائزة خصوصاً في الدورات السابقة، كما اعتذرت رضوي عاشور عن ترشيح روايتها للبوكر. امتدت حرب الشائعات هذا العام إلي المغرب العربي بداية من الجزائر التي تشارك بستة أعمال لروائيين أغلبهم شباب، وهم "جبل نابليون الحزين" لشرف الدين شكري، الذي رشحته دار فيسرا، و"قليل من العيب يكفي" لزهرة ديك عن دار بغدادي، و"جلدة الظل" لعبد الرزاق بوكبة عن دار ألفا، و"دمية النار" لبشير مفتي، و"هلابيل" لسمير قاسيمي، ومرشح آخر لم تكشف عنه "الاختلاف". يأتي هذا بعد رواج إشاعات قوية في الوسط الثقافي الجزائري والمغربي مفادها أن الجائزة من المحتمل أن تذهب هذه الدورة لدولة من دول المغرب العربي ودعا توفيق ومان صاحب دار فيسرا، كل الإعلاميين الجزائرين في الخارج، خاصة في وسائل الإعلام العربية أن يعملوا من أجل فرض الأدب الجزائري والتعريف به، فمعايير البوكر في رأيه لا تتحكم فيها فقط قيمة النصوص، بقدرما تخضع لعمل الكواليس الإعلامية و"اللوبينغ" الثقافي، الذي لا نتقنه نحن كجزائريين، ليدعو كل الإعلاميين الجزائريين في الخارج، خاصة في وسائل الإعلام العربية، لأن يدافعوا من أجل فرض الأدب الجزائري والتعريف به عند الآخر. عن أخبار الأدب

بيان للتنديد بقرار إستبعاد دور النشر المصرية عن المشاركة في صالون الكتاب في الجزائر (الأحد 8 آب 2010)


في عصر تضاءلت فيه المسافات ، وانمحت الحدود بفعل التكنولوجيا والفضاء العنكبوتي ، لازالت بعض العقليات المتحجرة تصر على مباغتتنا بتصرفات جاهلية ودعوات لمقاطعة كتب (الآخر) . والغريب هنا أن يكون هذا الآخر هو (المصري) أو (الجزائري) ! معرض الجزائر الدولي للكتاب المزمع إقامته في الفترة من الثامن والعشرين من …لقراءة المزيد
في عصر تضاءلت فيه المسافات ، وانمحت الحدود بفعل التكنولوجيا والفضاء العنكبوتي ، لازالت بعض العقليات المتحجرة تصر على مباغتتنا بتصرفات جاهلية ودعوات لمقاطعة كتب (الآخر) . والغريب هنا أن يكون هذا الآخر هو (المصري) أو (الجزائري) ! معرض الجزائر الدولي للكتاب المزمع إقامته في الفترة من الثامن والعشرين من أكتوبر وحتى السادس من نوفمبر المقبل ، تجاهل المسؤولون عنه توجيه دعوات عن طريق وزارة الثقافة للطرف المصري ، وأصدروا تعليمات بمنع عرض أي كتب مصرية ! ونحن بدورنا كأدباء ومثقفين عرب ندعوا لنبذ هذه المقاطعة الجاهلية ، ونرفض تماما المواقف المتكلسة من الطرفين ، خاصة على المستوى الرسمي الذي يفترض فيه أن يكون أكثر عقلانية وهدوء من تصرفات الصبية ومشجعي الكرة المتعصبين ودعاة الفتنة. ومن منبر (كيكا) نتوجه (مصريين وجزائريين) بهذه الرسالة لأعلى الجهات في كلا البلدين ، وللسيد محافظ الصالون الدولي للكتاب بالجزائر السيد إسماعيل أمزيان ، وندعوه فيها لمراجعة حساباته والمساهمة (كراعي لتظاهرة ثقافية كبرى في الجزائر ) في إذابة تداعيات التوتر بين البلدين. وتوجيه دعوات المشاركة للناشرين المصريين.. الموقعون على البيان • سمير قسيمي – روائي • أحمد مجدي همام - روائي Mona Prince كمال قرور-روائي علي مغازي-شاعر وكاتب من الجزائر محمد طاهر رضوان بن يحيى-ناشر فضيلة الفاروق ، كاتبة جزائرية نشرت الرسالة في موقع كيكا، و يعاد نشرها هنا للتعميم

نجوم الدراما السورية في شوارع دمشق للحفاظ على البيئة (الخميس 22 تموز 2010)


  شاركت مجموعة من الفنانين السوريين في حملة إذاعة «أرابيسك» الخاصة بعنوان «النَّظافة مسؤولية وعنوان» في عدد من شوارع دمشق، والهادفة إلى المحافظة على البيئة. وقام الفنانون بتوزيع أكياس ورقيَّة على سائقي السَّيارات، والتحدّث إليهم عن أهميَّة المحافظة على النَّظافة. ومن …لقراءة المزيد
  شاركت مجموعة من الفنانين السوريين في حملة إذاعة «أرابيسك» الخاصة بعنوان «النَّظافة مسؤولية وعنوان» في عدد من شوارع دمشق، والهادفة إلى المحافظة على البيئة. وقام الفنانون بتوزيع أكياس ورقيَّة على سائقي السَّيارات، والتحدّث إليهم عن أهميَّة المحافظة على النَّظافة. ومن أبرز المنضمين للحملة الفنانون دريد لحام، وسليم صبري، ويارا صبري، وماهر صليبي، وباسم ياخور، ومصطفى الخاني، ومحمد خير الجرَّاح، وشكران مرتجى. وقد زاروا ثلاثاً من المناطق المكتظة في العاصمة السوريَّة، وهي ساحة الأمويين ومنطقة العباسيين وساحة السبع بحرات. ثم شارك الفنانون في احتفال مسرح «حديقة تشرين» حيث تمَّ إطلاق أغنية جديدة بعنوان «هات إيدك والحقني»، كما أطلق عدد كبير من البالونات في سماء العاصمة السوريَّة كتب عليها رسائل بيئيَّة خاصَّة.  عن موقع : إيلاف

زيارة سفير الولايات المتحدة ستيفن سيش لمنظمة صحفيات بلا قيود (الأربعاء 21 تموز 2010)


قام  السفير الأمريكي بصنعاء السيد ستيفن سيش والملحق الثقافي بالسفارة واكر موري بزيارة مقر منظمة صحفيات بلا قيود ، وأكد شيس خلال لقائه مع رئيسة المنظمة توكل كرمان أن السفارة الأمريكية تتابع بإعجاب الدور الحيوي لمنظمة صحفيات بلا قيود في تعزيز الحقوق المدنية والسياسية للمواطنين، وكذا دورها في …لقراءة المزيد
قام  السفير الأمريكي بصنعاء السيد ستيفن سيش والملحق الثقافي بالسفارة واكر موري بزيارة مقر منظمة صحفيات بلا قيود ، وأكد شيس خلال لقائه مع رئيسة المنظمة توكل كرمان أن السفارة الأمريكية تتابع بإعجاب الدور الحيوي لمنظمة صحفيات بلا قيود في تعزيز الحقوق المدنية والسياسية للمواطنين، وكذا دورها في الدفاع عن الحقوق والحريات. وأضاف السفير شيس أن هذا الدور المتميز للمنظمة يقدم دليلاً إضافياً على قدرة المرأة اليمنية على المشاركة الفاعلة في خوض ميادين الحياة العامة المختلفة . وأشار السفير شيس أن الدور الفعال لمنظمة صحفيات بلا قيود يأتي في سياق الحضور الكبير الذي تحرزه الحركة النسائية اليمنية في المجتمع المدني والوسط السياسي في اليمن. كما أكد مجددا على حرص الولايات المتحدة الأمريكية على دعم نضالات الحركة النسوية اليمنية، وتحقيق الشراكة الفاعلة مع المجتمع المدني من أجل الإصلاح الديمقراطي في اليمن . بدورها ثمنت رئيسة منظمة صحفيات بلا قيود توكل كرمان ، زيارة سعادة السفير، والتي تأتي للمرة الثانية خلال ثلاثة أشهر، مشيرة إلى أن منظمتها والمجتمع المدني بشكل عام في اليمن متحمسون للشراكة مع الولايات المتحدة الأمريكية ومعتزون بدورها في رعاية الإصلاح الديمقراطي في اليمن ودعم ومساندة دور المرأة و منظمات المجتمع المدني .

الكاتبة الإماراتية ظبية خميس تفصل من وظيفتها بالجامعة العربية بسبب مقال من طرف عمرو موسى (السبت 26 حزيران 2010)




نكتشف هشاشة الأشخاص من خلال إختبارات دنيوية كهذه، فقد أقدم السيد عمرو موسى الأمين العام للجامعة العربية منذ العام 2001 على فصل الكاتبة و الشاعرة الإماراتية من عملها من الجامعة العربية ، علما أنها التحقت بهذه الوظيفة سنة 1992، و تشغل منصب  بدرجة وزير مفوض، أما سبب الفصل فهو مقال كتبته الكاتبة …لقراءة المزيد
نكتشف هشاشة الأشخاص من خلال إختبارات دنيوية كهذه، فقد أقدم السيد عمرو موسى الأمين العام للجامعة العربية منذ العام 2001 على فصل الكاتبة و الشاعرة الإماراتية من عملها من الجامعة العربية ، علما أنها التحقت بهذه الوظيفة سنة 1992، و تشغل منصب  بدرجة وزير مفوض، أما سبب الفصل فهو مقال كتبته الكاتبة قراءة لكتاب الكاتبة السورية كوكب الريس - و التي هي شقيقة الكاتب و الناشر الأستاذ رياض الريس الغني عن كل تعريف- و يحمل عنوان " جامعة الدول العربية ماذا بقي منها؟؟؟ و قد كتبته الكاتبة  بعد تجربة ثلاثين سنة من العمل في الجامعة. و كتعريف مقتضب للكاتبة كوكب نجيب الريس فهي من مواليد دمشق 1947 ، متخرجة من الجامعة الأميركية في بيروت سنة 1969، و قد عملت في الصحافة اللبنانية و السورية و السعودية، و تم ترشيحها لمنصب سكرتير ثان في جامعة الدول العربية في تونس سنة 1981، ثم إنتقلت إلى القاهرة مع عودة مقر الجامعة العربية من مقرها المؤقت في تونس إلى مقرها الدائم في القاهرة سنة 1991 حيث حصلت على درجة وزير مفوض. إنتهت خدمتها في الجامعة في حزيران 2009. أما ظبية فقد ولدت عام 1958 في دبي. - حصلت على بكالوريوس العلوم السياسية من جامعة إنديانا 1980، وأتمت دراسات عليا في جامعتي إكستر ولندن 82- 1987 والجامعة الأمريكية بالقاهرة 92- 1994. - عملت نائبة مدير إدارة التخطيط بأبو ظبي 80- 1981، ومشرفة على البرامج الثقافية في تلفزيون دبي 85- 1987، ودبلوماسية باحثة بجامعة الدول العربية منذ 1992. - مارست في نفس الوقت العمل الصحفي في مجلات عدة منها : الأزمنة العربية، وأوراق، والمجلة، وجريدة الوطن. - انتقلت للعيش في القاهرة مع بداية عام 1989. - دواوينها الشعرية: خطوة فوق الأرض 1981- الثنائية: أنا المرأة الأرض كل الضلوع 1982- صبابات المهرة العمانية 1985- قصائد حب 1985- السلطان يرجم امرأة حبلى بالبحر 1988- انتحار هادئ جداً 1992- جنة الجنرالات 1993- موت العائلة 1993. - أعمالها الإبداعية الأخرى: عروق الجير والحنة (قصص) 1985- خلخال السيدة العرجاء (قصص). مؤلفاتها: الشعرية الأوربية - ديكتاتورية الروح - الشعر الجدي د- شعراء البارات والمقاهي والسجون. أطلقت حملة على موقع فايس بوك للتضامن مع الكاتبة، و المطالبة بفتح ملفات عمرو موسى... هذا و يبدو أن كتاب كوكب نجيب الريس يحتاج أكثر من قراءة اليوم.

الكاتبة سهيلة بورزق في برنامجها " فوبيا الأدب" على قناة المهاجر (الثلاثاء 22 حزيران 2010)


تطلق قناة المهاجر التي تبث برامجها على شبكة الأنترنت برنامجا جديدا إسمه " فوبيا الأدب" تقدمه الأديبة الجزائرية سهيلة بورزق المقيمة في واشنطن، و الكاتبة غير مجموعتها القصصية" كأس بيرة" التي نشرتها متأخرة مقارنة مع تجربتها الكتابية الطويلة، عرفت كشاعرة على مدى طويل، منذ مطلع التسعينات، و كاتبة مقال من …لقراءة المزيد
تطلق قناة المهاجر التي تبث برامجها على شبكة الأنترنت برنامجا جديدا إسمه " فوبيا الأدب" تقدمه الأديبة الجزائرية سهيلة بورزق المقيمة في واشنطن، و الكاتبة غير مجموعتها القصصية" كأس بيرة" التي نشرتها متأخرة مقارنة مع تجربتها الكتابية الطويلة، عرفت كشاعرة على مدى طويل، منذ مطلع التسعينات، و كاتبة مقال من الأقلام التي أخافت المتطرفين، و غيرت في المجتمع، و هي من بين الأقلام النسائية الجزائرية التي ناضلت من أجل الحرية، و قاومت ظروفا صعبة رمت بها بين عدة منافي، و جعلتها في الأخير تستقر في واشنطن... أما برنامجها " فوبيا الأدب" فيمضي قدما على خط السؤال الصعب الذي يواجه المجتمع العربي و خوفه من الأدب، و مواجهته بالرقيب المتعدد الأوجه بين إعلام مفخخ بالتطرف الفكري و الديني، و بين أنظمة تكره الحرية لشعوبها، و بين شعوب ألفت سجانها. " فوبيا الأدب" ننتظره ، و ننتظر مزيدا من رياح التغيير معه...!

شاعر فرنسي يخترع شاعرة انكليزية ويكتب باسمها (الجمعة 18 حزيران 2010)


عندما نقرأ ديوان الشاعرة الإنكليزية كلارا إليوت «خنق بطيء» الصادر حديثاً لدى دار Al Dante الفرنسية لا يمكننا أن نعرف أن شخصية كلارا إليوت هي في الواقع من صنع خيال الشاعر الفرنسي سيلفان كورتو الذي يظهر اسمه على الغلاف كمترجم ومقدّم هذا الديوان القاتم. ومع ذلك، أو ربما بفضل ذلك، يفتننا …لقراءة المزيد
عندما نقرأ ديوان الشاعرة الإنكليزية كلارا إليوت «خنق بطيء» الصادر حديثاً لدى دار Al Dante الفرنسية لا يمكننا أن نعرف أن شخصية كلارا إليوت هي في الواقع من صنع خيال الشاعر الفرنسي سيلفان كورتو الذي يظهر اسمه على الغلاف كمترجم ومقدّم هذا الديوان القاتم. ومع ذلك، أو ربما بفضل ذلك، يفتننا هذا الديوان المشغول بطريقةٍ فريدة لا بد من التوقف عندها. وتجدر الإشارة أولاً إلى أن سيلفان كورتو ليس مجرّد شاعر آخر أصدر ديواناً تحت اسمٍ مستعار أو تعمّد بهذه المناورة تضليل قارئه، كما فعل كثيرون قبله، بل ذهب أبعد من ذلك بكثير عبر ابتكاره بوسائل مختلفة، شخصية نسائية كاملة الأبعاد ومثيرة وُلدت عام 1955 في إحدى ضواحي لندن وتوفيت في باريس عام 1987 في بؤسٍ مطلق على أثر جرعة مفرطة من الهيرويين، شخصية لم تكتب سوى ديوانٍ شعري واحد، «خنقٌ بطيء»، نتعرّف إليها بعمقٍ وشغف من خلال قصائدها ولكن أيضاً وخصوصاً بفضل ملاحظات كورتو الكثيفة حولها وحول مسارها كمغنية في فرقة «كراس» الموسيقية الفوضوية بين عامَي 1979 و1983، الأمر الذي يفتح الكتابة الشعرية، وفكرة الديوان الشعري عموماً، على أبعادٍ جديدة ويمدّهما بإمكانات كانت محصورة من قبل في الميدان الروائي أو النقدي. وفعلاً، أحد مصادر غنى هذا الكتاب هي المداخلات التي لا تحصى التي يسجّلها كورتو على قصائد الديوان، إن من خلال عددٍ كبيرٍ من الاستشهادات التي تتصدّر هذه القصائد أو تنساب داخلها، أو بواسطة الملاحظات التي تملأ أسفل صفحات الكتاب وتتناول بالتفصيل، وبمختلف تفرّعاته اللاحقة، التيار الموسيقي والشعري الفوضوي الذي عُرف تحت تسمية «بانك» (Punk)، وانتمت إليه الشابة إليوت. وكذلك تتناول شعراء فرنسيين طليعيين كثر مثل جورج باتاي، آلان جوفروا وآن ماري ألبياك وبرايان جيزين ومرسلين بليني (كي لا نسمّي غيرهم) شكلوا قراءات هذه الشابة ومراجعها. وهدف هذه الملاحظات، المهمة بذاتها، هو إسقاط إليوت داخل محيط ثقافي واجتماعي حقيقي (كابنة موظّف عادي وكموسيقية في أحياء باريس الفقيرة)، وبالتالي مدّها ببُعدٍ واقعي وتاريخي دقيق. المثير في هذه النصوص هو أنه كلما تفكّك شكلها تراجعت نبرتها العنيفة لمصلحة همسٍ رثائي مطعَّم باستشهاداتٍ غزيرة من كتابات ألبياك ورويي جورنو، وكلما أصبح السديم مرئياً فيها هدأت هذه النصوص وظهرت خلف عنف الأشكال ومضات شعرية صافية وشفافة تلمع كنصلٍ داخلنا قبل أن تتوارى. ففي إحدى القصائد الأخيرة التي تحمل عنوان «بلا نهاية»، تبدو شخصية الشاعرة وكأنها هجرت نهائياً الكتابة لمصلحة لا معنى عشوائياً. وهذا الغياب المبرمج والتدريجي للشاعرة هو ما يمنح الديوان كل قيمته. لقراءة تفاصيل أكثر العودة للموضوع الرئيسي على الرابط :     www.daralhayat.com/portalarticlendah/153255

تلفزيون القارة: تغطية عربية لأخبار القارة السمراء (الجمعة 18 حزيران 2010)


تعتبر قناة القارة أول قناة تليفزيون أفريقية إخبارية ناطقة باللغة العربية. فقد أوضح نجيب قويعة، رئيس القناة أن القارة هى القناة الأفريقية الأولى باللغة العربية التى تنفرد بتقديم تغطية شاملة للحياة السياسية والاقتصادية والثقافية فى أفريقيا، وتبث باللغة العربية على مدار الساعة، لتقدم تغطية معمقة …لقراءة المزيد
تعتبر قناة القارة أول قناة تليفزيون أفريقية إخبارية ناطقة باللغة العربية. فقد أوضح نجيب قويعة، رئيس القناة أن القارة هى القناة الأفريقية الأولى باللغة العربية التى تنفرد بتقديم تغطية شاملة للحياة السياسية والاقتصادية والثقافية فى أفريقيا، وتبث باللغة العربية على مدار الساعة، لتقدم تغطية معمقة ومواكبة لآخر الأحداث، كما تركز على قضايا المال والأعمال. وأضاف أن قناة "القارة" التلفزيونية تسعى لأن تكون النافذة التى يطل منها جمهورها الناطق بالعربية أينما كان على أفريقيا، معتبرا أن الصلات والمبادلات ما بين دول أفريقيا الناطقة باللغة العربية وبقية أنحاء القارة تنقل بصورة جزئية فقط فى التلفزيونات المغاربية. كما أن أجهزة الإعلام العربية الأخرى لا تتطرق لأخبار أفريقيا إلا فيما ندر، بالرغم من أن العلاقات بين الدول العربية الشرق أوسطية والخليجية مع الدول الأفريقية أخذت تتوسع باضطراد فى مختلف المجالات، ولفت إلى أن العالم العربى يعد ثالث أكبر مستثمر فى إفريقيا بعد الصين والهند. وأشار نجيب قويعة إلى أن القناة ستبث إرسالها على القمر الصناعى "عربسات بدر 6" من جزيرة موريشيوس، بالإضافة إلى أن مكتبها فى باريس، على أن يكون لها مكاتب أخرى فى دول جديدة مستقبلا.

مشارف الشعراء و المدن: الشاعر اللبناني شوقي بزيع الأربعاء 16 يونيو 2010 (الإثنين 14 حزيران 2010)


للناس في ما يعشقون مذاهب. لكن، كيف تحول الشعراء الذين عهدناهم عشاقا للمرأة وجمالها إلى عشاق للمدن ومتاهاتها؟ هل المدن بالنسبة للشعراء جحيم أم نعيم؟ ثم ماذا عن بيروت؟ الحاضرة / القصيدة. المدينة العربية الأكثر حضورا في ديوان الشعر العربي الحديث؟ هل غيرت وجهها المعارك والحروب؟ وماذا تبقى منها داخل …لقراءة المزيد
للناس في ما يعشقون مذاهب. لكن، كيف تحول الشعراء الذين عهدناهم عشاقا للمرأة وجمالها إلى عشاق للمدن ومتاهاتها؟ هل المدن بالنسبة للشعراء جحيم أم نعيم؟ ثم ماذا عن بيروت؟ الحاضرة / القصيدة. المدينة العربية الأكثر حضورا في ديوان الشعر العربي الحديث؟ هل غيرت وجهها المعارك والحروب؟ وماذا تبقى منها داخل القصيدة؟ هذه الأسئلة ستكون مدخلا لسمر مشارف هذا الأسبوع مع الشاعر اللبناني شوقي بزيع بمناسبة صدور كتابه الأخير (بيروت في قصائد الشعراء). صاحب (عناوين سريعة لوطن مقتول)، (أغنيات حب على نهر الليطاني)، (الرحيل إلى شمس يثرب)، (وردة الندم) و( مرثية الغبار) يتحدث لياسين عدنان عن شغف الشعراء بالمدن وشغفه الشخصي، هو القادم من جنوب لبنان، ببيروت. موعدكم مع هذه الحلقة من مشارف الأربعاء 16 يونيو 2010 على الساعة العاشرة و45 دقيقة ليلا على (الأولى).

الشاعر زهير غانم يوقع مجموعته " عبير الغيوم" بالسيتي كافيه ببيروت (الأحد 13 حزيران 2010)


وقع الشاعر زهير غانم مجموعته الشعرية الجديدة " عبير الغيوم" بمقهى السيتي كافيه ببيروت يوم الخميس 10 أيار، بحضور الأصدقاء و الزملاء، الذين كان من بينهم الشاعر محمد علي شمس الدين و الشاعرة هدى النعماني، و الروائية إلهام منصور، و الروائية فضيلة الفاروق ، و الشاعر شوقي بزيع... و كوكبة من الأسماء …لقراءة المزيد
وقع الشاعر زهير غانم مجموعته الشعرية الجديدة " عبير الغيوم" بمقهى السيتي كافيه ببيروت يوم الخميس 10 أيار، بحضور الأصدقاء و الزملاء، الذين كان من بينهم الشاعر محمد علي شمس الدين و الشاعرة هدى النعماني، و الروائية إلهام منصور، و الروائية فضيلة الفاروق ، و الشاعر شوقي بزيع... و كوكبة من الأسماء المعروفة ، و غير المعروفة في الوسط الأدبي، ووسط أصدقاء زهير الشخصيين. ألف مبروك لصديقنا زهير عبير غيومه في إنتظار مزيد من الباقات الشعرية أطال الله عمره...

جائزة أبو القاسم الشابي للرواية في دورتها الرابعة و العشرين (الجمعة 11 حزيران 2010)


باشراف وزارة الثقافة  التونسية والمحافظة على التراث الدورة الرابعة والعشرون جائـزة الرواية لسـنة 2010 تعلن لجنة جائزة أبوالقاسم الشابي عن فتح باب الترشح لجائزتهاالخاصة بفن الرواية لسنة 2010 . مقدار الجائزة مقدارها عشرة آلاف ( 000 10) دينار تونسي. شروط الترشح 1 ـ أن يكون العمل المرشح محررا …لقراءة المزيد
باشراف وزارة الثقافة  التونسية والمحافظة على التراث الدورة الرابعة والعشرون جائـزة الرواية لسـنة 2010 تعلن لجنة جائزة أبوالقاسم الشابي عن فتح باب الترشح لجائزتهاالخاصة بفن الرواية لسنة 2010 . مقدار الجائزة مقدارها عشرة آلاف ( 000 10) دينار تونسي. شروط الترشح 1 ـ أن يكون العمل المرشح محررا باللغة العربية الفصحى. 2 ـ أن يكون منشورا لأول مرة في طبعته الأولى وصادرا في الفترة ما بين أول(1) جانفي(01) 2006 و15 جويلية (07) 2010 بدخول الغاية . 3 ـ أن يحمل العمل المرشح اسم ناشره وسنة نشره وجوبا. 4 ـ ألا يقل العمل المرشح عن مائة وعشرين (120) صفحة مطبوعة. 5 ـ أن يرسله صاحبه عن طريق البريد في خمسة نظائر مطبوعة ومرفوقة وجوبا بطلب ترشحه محرر بخط واضح جدا مع نبذة مختصرة من سيرته الأدبية . 6 ـ ألا يكون العمل المرشح قد أحرز به مؤلفه من قبل على أية جائزة أو شارك به جزئيا أو كليا في دورة سابقة لجائزة أبو القاسم الشابي . 7 ـ أن يذكرصاحب العمل المرشح عنوانه ووسائل الاتصال به بخط واضح جدا . 8 ـ أن يرسل العمل المرشح بالبريد الى العنوان التالي : وزارة الثقافة والمحافظة على التراث / القصبة / تونس 1030 9 ـ لا تقبل إدارة الجائزة الاعمال المرشحة الاعن طريق البريد. 10 ـ آخر أجل لقبول الترشحات يوم 31 جويلية(07) 2010 بشهادة ختم البريد. 11 ـ الأعمال المرشحة لاتعاد الى أصحابها بأية صفة.

الشاعر إسكندر حبش يفقد أخاه الأصغر (الأربعاء 9 حزيران 2010)


منذ أربعة اشهر فقد خالا اليوم فقد أخا...تحديدا فقد الأخ الأصغر أليس المصاب كبيرا حين يشيع الأخ أخاه، تماما كما حين تشيع الأم إبنها؟ فاي كلام يليق أن يكون عزاء له؟ و أي كلام قد ينسيه وجع الغياب؟ الحاضر الوحيد حين يغادر الأحبة إلى هناك.... سلام صديقي ساندرو.... و عذرا لأني لا أجد الكلام المناسب …لقراءة المزيد
منذ أربعة اشهر فقد خالا اليوم فقد أخا...تحديدا فقد الأخ الأصغر أليس المصاب كبيرا حين يشيع الأخ أخاه، تماما كما حين تشيع الأم إبنها؟ فاي كلام يليق أن يكون عزاء له؟ و أي كلام قد ينسيه وجع الغياب؟ الحاضر الوحيد حين يغادر الأحبة إلى هناك.... سلام صديقي ساندرو.... و عذرا لأني لا أجد الكلام المناسب لتعزيتك... فضيلة .

في عيد الفنان ...التشكيلي نور الدين تابرحة يقول بيانه (الجمعة 4 حزيران 2010)


كتب: نور الدين تابرحة                                       إعتذار لفنان في يومه الوطني.  _8جوان..رحمك الله يا علي معاشي                     …لقراءة المزيد
كتب: نور الدين تابرحة                                       إعتذار لفنان في يومه الوطني.  _8جوان..رحمك الله يا علي معاشي                                                                                                   الشعر يُقبَر ويُشيّع وثقافة الموت تصحو وتنمو, خشبة ابو الفنون تآكلت بفعل التسوس ولم تعد قادرة أن تتحمل عبء الضحالة لتنتفض ضد  روادها. عدسات الكاميرا أصيبت بالعمى من شدة الفقر البصري وانعدام الرؤى.  .التشكيليون يمارسون الاجترار ويسببون الغثيان للمتلقي. الموسيقيون تحولوا الى   ببغاوات درجة ثالثة حتى أصبحنا نحسد الأصم  عن عاهته المستديمة  . متاحف خاوية تحولت الى اطلال ، العناكب إلى أصدقاء وزوار وباعثي الحركة فيها. مدارس ومعاهد قالوا عنها فنية لا تجد من يترشح للاتحاق بها.                            عزوف كلي على  المؤسسات الثقافية الرسمية ورفض مطلق لما تنتج ومرض الحساسية يزيد عدوى وانتشارا. حصص فنية تستنزف الملايير لاكتشاف موهبة فلن تعثر عليها لا  لشيء لأنها أصبحت في عداد المفقودات ولا يمكن استرجاعها بأساليب تدمن الخطايا. ورغم ذلك التستر قائم ولم يعلن عن ميلاد خلية ازمة والاستمرار في الاسترجال والاستفحال ( الصفات المفقودة)  مازال قائما رغم كارثية الواقع الثقافي بكل ابعاده. ماهذا النحس والبؤس الذي أصاب جسم الفن وروحه ؟؟؟؟   اي نوع من السرطانات التي حلت به  ؟؟؟   أي وباء زحف علينا لنجد أنفسنا مجبرين على استهلاك مواد سامة فنتنفس عفنا نتنا بدلا من ان ننتشي فنا راقيا ؟؟؟ هل هوقدرٌ محتوم أم خطأ مرسوم من طرف دهاة جهلة حاقدين على الفن والإبداع،  يزعجها الجمال ويمتعها القبح والنشاز؟؟؟هل أصبح الفن محرجا ومزعجا ورغبة التخلص منه يمثل هاجسا يسكن ويعشعش في النفوس المريضة ؟؟؟؟. هل هو عقم طبيعي أوسبات عميق أوسحابة  موسمية عابرة تتلاشى باختفاء أسبابها ويعود  عطر الابداع من جديد, اوان الفنان  موقوف ومحركات الانتاج معطلة لأجل  غير معلوم او ان المبدعين في عطلة مدفوعة الأجر من طرف مجهولين     ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ من الواجب طرح أسئلة من هذا القبيل حتى ولو لم نستحضر إجابة في التو .فالذين تسببوا في  قتل الشعر ودفنه وإعدام المنتديات وتفعيل فكر الانتحار عند المبدعين والاستقالة القسرية لكثير من الفنانين واغتيال مساحات الحب هم كثيرون كالطفيليات ينتشرون بسرعة فائقة ويتسربون عبر كل المسامات ليخربوا أجهزة المناعة.  ليس لديهم مايخجلهم وما يبعثهم على الحياء... وجوههم  قصدير أكله الصدأ لذا لا يتخلفون عن أيّ شيء يزيد في حدة الإساءة للحب والجمال.حالتهم السادية و الشوفينية هذه  تجعلهم يشعرون بفخر واعتزاز لكل ممارساتهم الشاذة والخارجة عن الطبيعة البشرية. لكن ..... ورغم كل ما حصل ويحصل سنهزم المتسببون ونثبت اقدامنا في هذا الوطن . سيزيد عشقنا  له فهو في حاجة لعاطفة الحب التي غيبت عن مشاعرنا لذا أيها المبدعون ارفعوا درجات حبكم الى اقصاها, قاتلوهم دون هوادة بالحب والفن والجمال ينتصر لكم الوطن وينصركم , تحصنوا بقلاع المحبة لشعبكم يحتضنكم ويتبناكم  , فلاتهزمكم عصابة  من سلالة مهجنة ببذرات الشر لأنكم تمثلون الحياة الجميلة بأبهى حلتها وهم يمثلون الموت بأبشع صوره... لهم النهاية والفناء ولكم الاستمرارية والبقاء. طبعا لن تتأثروا لو علمتم أن هؤولاء مأجورون مسبقا،  و مكلفون بأداء مهام زورا  وبهتانا   لم أشاهد أحدهم قبل اليوم في جنازة فنان.. ا التشكيلي : نور الدين تابرحة الجزائر

احتفائية جائزة العنقاء العراقية في لاهاي/هولندا / دعوة عام (الجمعة 4 حزيران 2010)


  يكرم العراق العراقيين في هولندا ، في احتفائية جائزة العنقاء العراقية ، التي تخصص للمبدعين في المجال الأدبي والفني ، من قبل مؤسسة دار القصة العراقية التي يرأسها السيد محمد رشيد . توجهات هذه المؤسسة أن تكرم المبدعين في بلدانهم وحيث يقيمون ، وفي هذا العام كلف الدكتور تيسير الآلوسي ، رئيس جامعة …لقراءة المزيد
  يكرم العراق العراقيين في هولندا ، في احتفائية جائزة العنقاء العراقية ، التي تخصص للمبدعين في المجال الأدبي والفني ، من قبل مؤسسة دار القصة العراقية التي يرأسها السيد محمد رشيد . توجهات هذه المؤسسة أن تكرم المبدعين في بلدانهم وحيث يقيمون ، وفي هذا العام كلف الدكتور تيسير الآلوسي ، رئيس جامعة ابن رشد في هولندا . بتوزيع الجوائز على الفائزين فيها ، نيابة عن السيد محمد رشيد رئيس المؤسسة . ومن اجل كل ذلك تحتضن جمعية البيت العراقي /لاهاي /هولندا هذه الأحتفائية التي تقام على قاعتها في لاهاي ، وبالتعاون مع رابطة بابل للكتاب والفنانين العراقيين في هولندا وجامعة ابن رشد ،وذلك يوم السبت الموافق 5/حزيران/2010 والتي سيكرم فيها مجموعة المبدعين العراقيين . أن جهد هؤلاء المبدعين، عبر عقود من الزمن في العطاء الفكري والأدبي والفني المسرحي والسينمائي والتشكيلي والموسيقى والغناء... وعبر كفاح ونضال متواصل من اجل خلق جماليات الحياة عراقيا وإنسانيا... انه لنبراس يستحق أن نضع أكاليل الغار على هاماته الباسقة كنخيل سومر الأبدية العطاء . برنامج الأحتفائية : كلمة ترحيب من قبل إدارة الاحتفالية: الصحفية السيدة باسمة بغدادي 3 دقائق كلمة إدارة جائزة مهرجان العنقاء الذهبية الدولي الرحال: د. تيسير الا لوسي 5 د. كلمة جمعية البيت العراقي / لاهاي/هولندا : السيد عبد الرزاق الحكيم 3 د. كلمة رابطة بابل للكتاب والفنانين العراقيين في هولندا : د. سلام الأعرجي 3 د. كلمة إتحاد الجمعيات الديمقراطية العراقية في هولندا : السيدة عفيفة لعيبي 3د. كلمة جامعة ابن رشد في هولندا : د.كاظم 3د. 1. جائزة الشبيبة المبدعة: ذهبت للفنانة المبدعة الشابة بيدر البصري ميدالية العنقاء الذهبية. سيرة ذاتية وتقديم جائزة 2. جائزة الإبداع في المجال الغناسيقي: أ‌. مجال الأغنية: الفنانة شوقية العطار. قلادة العنقاء الذهبية\ سيرة ذاتية وتقديم جائزة ب‌. مجال الموسيقا: الفنان الموسيقار حميد البصري. تاج العنقاء الذهبية\ سيرة ذاتية وتقديم جائزة 3. جائزة الإبداع التشكيلي: أ‌. الفنانة التشكيلية عفيفة لعيبي.\قلادة العنقاء الذهبية\ سيرة ذاتية وتقديم جائزة ب‌. الفنان التشكيلي قاسم الساعدي.\قلادة العنقاء الذهبية.\ سيرة ذاتية وتقديم جائزة 4. جائزة الفنون الدرامية: أ‌. الفنان الرائد الكبير خليل شوقي تاج العنقاء الذهبية. \سيرة ذاتية وتقديم جائزة ب‌. الفنان الرائد المبدع عبد الهادي الراوي تاج العنقاء الذهبية.\ سيرة ذاتية وتقديم جائزة فترة استراحة لتناول الشاي والقهوة و البارد والحلويات اغنية للفنانة المبدعة الشابة : بيدر البصري أغنية للفنانة الكبيرة : السيدة شوقية العطار أغنية للفنان الموسيقار : حميد البصري العنوان:Morgenstond centrum Fluitenberg straat 6 2545 NL Tel: 0703211321 0616255700 للوصول الى القاعة ترام 16و9 والنزول في منطقة Loevsteinlaan أو باص رقم 23 والنزول في منطقة Fluitenberg وللقادمين بالسيارة الطريق أ لسريع 12 والخروج من الخرجة رقم 3 والسير نحو اليسار وعبور الجسر فوق سكة الحديد الرئيسية والدخول في شارع ( هوف كادة) حتى نهايته وصولا" الى ( الزاودبارك) ثم السير مع ( الزاودبارك) وجعله على الجهة اليمنى دائما تشاهد اسم الشارع ، بدايته دار كبير للعجزة. الهيئة الإدارية لجمعية البيت العراقي - لآهاي /هولندا نقلا عن soltaliiraq.com

وجدي الأهدل بالإيطالية (الإثنين 17 أيار 2010)


صدرت عن دار نشر (Poiesis ) في مدينة باري الترجمة الإيطالية لرواية (حمار بين الأغاني) للروائي اليمني وجدي الأهدل ترجمها الى الايطالية المستعرب الإيطالي فرانشيسكو دي انجيلس . ويعد هذ الاصدار اول ترجمة ايطالية لرواية يمنية تنشر بلغة دانتي ، وسوف يتاح للقراء الإيطاليين من خلالها التعرف على شذرة من …لقراءة المزيد
صدرت عن دار نشر (Poiesis ) في مدينة باري الترجمة الإيطالية لرواية (حمار بين الأغاني) للروائي اليمني وجدي الأهدل ترجمها الى الايطالية المستعرب الإيطالي فرانشيسكو دي انجيلس . ويعد هذ الاصدار اول ترجمة ايطالية لرواية يمنية تنشر بلغة دانتي ، وسوف يتاح للقراء الإيطاليين من خلالها التعرف على شذرة من النتاج الأدبي الخصب في اليمن. وأشرفت على الترجمة و رشحتها للنشر عميدة الاستعراب العربي في إيطاليا الدكتورة إيزابيلا كاميرا دفليتو التي تُدرس الأدب العربي المعاصر في جامعة نابولي، وتشرف على سلسلة مخصصة للسرديات العربية المعاصرة. وتدور احداث الرواية ( حمار بين الأغاني ) التي صدرت عام 2004 في بيروت عن شركة رياض الريس، حول جرائم قتل غامضة تتعرض لها نساء شابات بالتشابك مع الأزمة التي أدت إلى حرب صيف 1994م. وتنوع الانتاج الادبي للروائي وجدي الأهدل ( 1973م) ما بين الرواية والقصة والمسرحية وكتابة السيناريو، وصدرت له عشرة كتب ، وترجمت بعض نصوصه إلى الإنجليزية والفرنسية والروسية والألمانية،وتم اختياره ضمن أفضل 39 أديباً عربياً شاباً في مهرجان بيروت الـ39 الذي تنظمه مؤسسة هاي فايستفال البريطانية. الجدير بالذكر انه صدر عن دار النشر ( Poiesis ) العديد من الروايات للأدباء العرب ، منهم الروائي العراقي المقيم في فرنسا جبار ياسين ، والروائي السوداني المقيم في النمسا طارق الطيب . عن سبأنت

مؤلف رواية " السيدة من تل أبيب" يزور القدس (الأحد 16 أيار 2010)


نقلا عن موقع : كيكا       www.kikah.com           يصل إلى القدس بعد ظهر اليوم الخميس، الكاتب الفلسطيني ربعي المدهون، صاحب رواية "السيدة من تل أبيب" التي أثارت جدلا واسعا في الأوساط الأدبية العربية، ووصلت إلى القائمة …لقراءة المزيد
نقلا عن موقع : كيكا       www.kikah.com           يصل إلى القدس بعد ظهر اليوم الخميس، الكاتب الفلسطيني ربعي المدهون، صاحب رواية "السيدة من تل أبيب" التي أثارت جدلا واسعا في الأوساط الأدبية العربية، ووصلت إلى القائمة القصيرة للجائزة العالمية للبوكر العربية في دورتها الثالثة، الأخيرة، 2010. ويحل المدهون خلال زيارته ضيفا على الناشر صالح عباسي، صاحب مكتبة كل شيء في حيفا. وعلمت "كيكا" أن الكاتب الفلسطيني الذي يحمل الجنسية البريطانية، سيقوم بجولة ثقافية تشمل مدن حيفا والناصرة وأم الفحم وباقة الغربية وبلدة رهط في النقب جنوب البلاد، يتحدث خلالها عن روايته وتجربته الكتابية. وسوف يلتقي عددا من رموز الحركة الثقافية الفلسطينية الأدبية والفنية. كما سيقوم بزيارة عاجلة إلى مدينة رام الله يلتقي خلالها عددا من الأصدقاء. يذكر ان المدهون يقيم في لندن حيث يعمل محررا في صحيفة "الشرق الأوسط" الدولية. وقد صدرت من روايته "السيدة من تل ابيب"، ثلاث طبعات حتى الآن، وينتظر صدور الطبعة الرابعة من الرواية خلال الاسبوعين المقبلين. كاتب فلسطيني مقيم في اندن rabai.almadhoun@googlemail.com  

رواية الاميرة والغول : يهود الجزائر ,بين المأزق والتمزق (الجمعة 14 أيار 2010)


كتب: عبد الغني بومعزة      لماذا لا يعود يهود الجزائر إلى الوطن؟,اقصد اليهود الأهالي والانديجان,أليسوا جزء منا؟,جزء من تاريخنا وهويتنا و تراثنا الثقافي,لقد استوطنوا وعاشوا في البلاد منذ 2000 سنة, أي حتى قبل ظهور الإسلام , هل يشفع لهم هذا لنتصالح معهم ؟, ما موقفهم من …لقراءة المزيد
كتب: عبد الغني بومعزة      لماذا لا يعود يهود الجزائر إلى الوطن؟,اقصد اليهود الأهالي والانديجان,أليسوا جزء منا؟,جزء من تاريخنا وهويتنا و تراثنا الثقافي,لقد استوطنوا وعاشوا في البلاد منذ 2000 سنة, أي حتى قبل ظهور الإسلام , هل يشفع لهم هذا لنتصالح معهم ؟, ما موقفهم من الثورة الجزائرية ؟, ما علاقتهم بإسرائيل ؟, بالطبع لا أتحدث عن اليهود من صلب انريكو ماسياس فهذه قضية اخرى , هذه احد أهم القضايا التي تطرحها رواية الأميرة والغول للنقاش °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° الفصل الثامن من الرواية ......................... ..قال لي الشّيخ ذات مرّة.."أصدقك القول,كلّ ما هو ماض يشعرني بالطّمأنينة,بالنّسبة لي أعتبر الحاضر عدوّ الماضي,الحاضر سلسلة من الخيانات بعكس الماضي الذّي أحدّثك عنه والذّي اعتبره زمني الجّميل,من المؤسف انه لا يتكرّر,نسير نحو مستقبل مجهول مخلفين وراءنا ذاكرة تشتاق لماضيها,لا أستطيع تفسير الحالة النّفسيّة المتوترة عند ذكره لكنّني شخصيّا أجد نفسي مرتاحا ومتناغما معه,أشمّ عبق جمال أمكنته وسيرة ناسه الذّين أحببتهم عن قناعة ومازلت أكنّ لهم لحدّ الآن هذا الحبّ وتفاصيل حياتي اليوميّة التّي عشتها معهم رغم..,هل تعرف؟,لو لم يكن هناك استعمار لما كانت هناك كراهيّة وأحقاد, كان روجي زيتون أعزّ صديق لي رغم انّه يهوديّ ورغم هذا الاختلاف فلقد عاشت صداقتنا الى حدّ هذا اليوم,لم أفكّر يوما ما انه ستفرّقنا هذه الفكرة,سألته ذات مرّة,أصدقني القول روجي هل تزعج صداقتنا عائلتك؟ ,أجابني.."سأخبرك بأمر لا يعرفه أحد,أنا يهودي بالاسم فقط,على العموم نحن في العائلة لسنا كلنا متدينين ما عدا الشّيخ وأمي,لن تصدقني لو أخبرتك بأنني أعتبر نفسي كغيري من النّاس الذّين أراهم في الشّارع أو في مقهى أو في ساحة ما أو في سوق,اعتبرني شويّه يهودي و شويّه عربي وشويّه فرنساوي!.."..أظن أن ما جمعته المشاعر والأحاسيس فرقته السّياسة,تبا لها,اللّعنة عليها,أحبّ روجي هذه الأرض حبّا كبيرا,لم يجاهر بحبّه لها كما فعل غيره لأنّه لم يكن بحاجة لان يقول للآخرين بأنه يحبّ هذه البلاد,أنها منزله الأوّل والأخير,احتفظ بهذا الحبّ لنفسه,في قلبه,تعلّق بهذه المدينة التّي ولد وترعرع فيها,مشكلته انّه يهودي واليهود لم يتّخذوا القرّار الصّائب عندما وجدوا أنفسهم في منعرج تاريخي حاسم وخطير,إما أن يكونوا مع التّغيير أو ضدّه,بقوا محايدين,اسمّيه الحياد الجّبان,عندما كان المنطق يدعوهم أن يكونوا في صفّ الحقّ,غير مدركين أن الثّورة لم تكن حركة تمرد أو عصيان أو إرهاب كما صورتها الإدارة الفرنسيّة آنذاك,خدعتهم فرنسا وخدعوا أنفسهم,سؤال واحد لم أجد له إجابة مقنعة,هل نختار مصائرنا بمحض إرادتنا وعن قناعة في أكثر اللّحظات خطورة أم أننا رهائن لقوّة غيبيّة تفعل بنا ما تشاء,لقد رغبت عائلة روجي البقاء لكن الأحداث التّي تلت الاستقلال لم تطمئنهم,كان الجّميع عرضة للتّصفيات الجّسدية,الثأر,الانتقام,كثير من أصدقاء الثّورة اغتيلوا فما بالك بيهودي؟,لقد كان روجي زيتون من أفضل أصدقائي,بل اعتبرته أخا,ولكي لا أنسى أحتفظ بهذه الصّور المعلّقة حتّى لا أتواطأ مع النّسيان ضدّ من أحبّهم,لذا اعتبر شخصيا النّسيان جريمة.." .. ***** ..ما سرّ هذا الانسجام المتناغم بين الماضي والذّاكرة؟,بين أمكنة الزّمن الجّميل وأزمنة المكان الجّميل؟,هي أمكنة وأزمنة الشّيخ وغيره ممن يرفضون تقبّل فكرة أن الزّمن لا يتوقف في محطة واحدة,لا يتوقف ولا ينتظر أحد,أشبه بقطار أنفاق يسير بالسّرعة القصوى عبر محطات كثيرة,تاركا وراءه كل من تاه أو أضاع تذكرة الرّكوب أو انّه لا يريد السّفر والرّحيل,البحث عن خاتمة ما في أمكنة وأزمنة أخرى ,أو يريد البقاء في كياناته القديمة خوفا من الضّياع,لم يفهموا أن الزّمن برأسين,الماضي والحاضر,المتناقضان الكبيران,العدوّان الحميمان, الحاضر في صراع وصدام دائمين مع الماضي,أيّهما الأفضل,الأحسن,الأقرب إلى قلب الإنسان,لا يلتقيان وحين يحدث هذا اللقاء تكون النّهاية,نهاية الرّموز والمعاني والدّلالات,نهاية البداية والنّهاية,نهاية كل البدايات,زمن يرحل وآخر يتوقف يلفظ أنفاسه عند البوابات الموصدة وآخر يستقبل الحياة بالأحضان,وتبقى الذّاكرة في هذا المدّ والجّزر جسر عبور,المفتاح العجيب الذي يفتح كلّ الأقفال,البطاقة السّحريّة التّي تسمح لنا بالسّفر عبر الشّوق والحنين,لهفة لقاء الأحباب,يفهم الشّيخ هذه الحقيقة ويؤمن بها لكنّه يرفض النّسيان,طي صفحة الماضي الذّي عاش فيه أجمل أيام حياته,ليس بمقدوره التّحرر من خيوطه السّحريّة التّي تأسره,تأسر تفكيره وحواسه,تسكن هواجسه,تتلبسه ظاهرا وباطنا,رغبة ومتعة ناقصة يملأها بهذا التذكّر الدّائم والمستمر لما هو ذكريات,عبق رائحته الآسرة تبقيه على قيد الحياة ولو في زاوية ضيّقة ومظلمة,خلف إطار صور بيضاء وسوداء عمرها مائة سنة,ماذا يلزم لينسى هذه الحقائق المؤلمة والمعذبة للكينونة اليتيمة والمشوّشة؟,هل يلزمه الصّبر؟,الانطواء؟,العزلة والانعزال؟,التّوحد؟,ربط صداقات افتراضيّة مع أشباح الماضي وهروب من أشباح الحاضر العدوّة؟,الإدمان على شيء هو النّسيان الأخر أو الهجرة,لا,قد تلزمك العين الثالثة,عين الحقيقة,عين ما بعد الحقيقة.. ***** ..أساله.."ألا تخاف من أن تورطك هذه الصّورة يا الشّيخ؟,قد تسبب لك مشاكل أنت في غنى عنها".. يبتسم من كلمة الخوف.."ممن أخاف ؟,لقد ولى زمن الخوف,أنا الآن في سنّ لا تأبه كثيرا الخوف إلا من الله والموت,ما بعد الموت هو خوفي الحقيقي"..لا تدهشني إجابته لكنّها إجابة رجل خبر الحياة,إجابة متوقّعة من شخص جاهر دوما بماضيه مع اليهود,ليس كلّ اليهود لكن عائلة يهوديّة واحدة عاش معها كفرد منها وان بقي حاملا في ذاته انتماءه الدّيني,من سينكر عليه هذا الانتماء وفي نفس الوقت هذا التعلّق بذكرى ناس أحبّهم رغم الاختلافات بما انه عاش في حوش تملكه عائلة يهوديّة عاملته كأحد أفرادها,عاش معها أكثر مما عاش مع عائلته الأصليّة,صديق طفولته الوحيد هو روجي,أولّ حبّ مراهقة كانت فتاة يهوديّة اسمها عزيزة طرمون لكنّه لم يدم إلا سنة واحدة عندما زوّجها أهلها الميغورشيم لقريب لها هاجرت معه إلى فلسطين,أرسله أباه إلى قالمة عند عمّه بعد موت أمّه وهناك اختلط بحكم الحيّ الذّي يسكن فيه عمّه بعائلات يهوديّة ثمّ عاد الى مسقط رأسه ليساعد والده في مكتبة الشيخ يعقوب في الحيّ الذّي سكنه التوباشيم والميغورشيم[اليهود الأهالي ويهود الأندلس أو اليهود السفارديم]وحتّى الغجر,وعندما غادرت عائلة الشيخ يعقوب المدينة سنة 1962 إلى فرنسا تنازل هذا الأخير عن المكتبة بعقد موثق لوالد الشيخ.. ***** ..ليست هذه الصّورة الوحيدة المعلّقة على جدار الحجرة الخلفية,مفشيّة مضمونها المتمثّل في تسامح الأديان التّي يؤمن بها الشيخ,قد تكون تحصيل حاصل بالمقارنة مع العدد الكبير من الصّور الأخرى التّي يحتفظ بها في البوم الصّور الضّخم ذو الغلاف الجّلدي الذّي اقتناه من محلّ بيع أدوات التّصوير لصاحبه الفرنسي مسيو سيمون كارميه سنة 1959,على فكرة مسيو سيمون كارميه هذا كان من حملة الحقائب[les porteurs des valises]قبل أن يختفي فجأة سنة 1960,كما قال لي الشيخ.."نحن مدينون كثيرا للصوّر الفوتوغرافيّة,لا أتخيّل ماض دون صوّر ولا أتخيّل حاضر بدون ماض,هناك شراكة حقيقيّة بين الحالتين الزّمنيتين,كلاهما مكمّل للآخر ولا يمكن الاستغناء عن بعضهما وان كان للماضي خاصيّة مميّزة,قل لي من سيتذكّر هؤلاء لولا الصّورة؟,لسنا مؤهّلين لإصدار الأحكام في حقّهم ان كانوا سيئين أو إنهم أعداءنا أو يستوجب القصاص منهم,معاقبتهم أو طردهم أو تخوينهم وما شابه ذلك,لا يوجد ماض بدون أخطاء,كلّ واحد منا لديه ماض غير سعيد به,حتّى الدذول لديها ماض تخجل منه,[ينطقها بالفرنسية],tous nous avons un passe qui nous hantent par des souvenirs tragiques ..هناك عائلات يهوديّة هاجرت إلى فلسطين المحتلة على أنها ارض الميعاد,[ينطقها بفرنسيّة] ..une terre promise c est une terre maudite ,وهناك من لم يهاجر وعائلة روجي من هذه العائلات التّي لم تؤمن إطلاقا بفكرة إسرائيل,منذ سنوات عندما سافرت للعلاج في فرنسا التقيت به,لما سألته لماذا لم يهاجر كغيره من اليهود الجّزائريين إلى اسرائيل,قال لي أنه كيان مخيّب للآمال,تتصدّر يومياته أخبار الموت والظّلم والفساد والعنصريّة والجّريمة المنظّمة,إسرائيل يوتوبيا فاسدة ومرتشيّة و مجرمة,كذبة كبيرة,وطنه الحقيقي هي هذه البلاد التّي يحتفظ لها بأجمل الذّكريات وان كانت للأسف تنكر عليه حقّ العودة,مسكين الشيخ يعقوب وهو على فراش الموت استحلف روجي أن يدفنه عندما تسنح الظّروف في مدينة أجداده,في جبانة اليهود الواقعة خلف المحطة حيث دفنت كلّ عائلته,ولدي السعيد أتحدّث معك الآن من باب الذّاكرة التّي جمعتني بهم,قل لي من سيتذكّر صديقي روجي؟, زوجته الجّميلة جوديت؟,الشيخ يعقوب؟,هؤلاء الذّين شاركوني هذا الحيز الفوتوغرافي دون أن يسألوا عن من أكون؟,ثمّ قل لي من سيتذكّر الشيخ عبد الحميد الذّي هو أنا عندما أموت؟..".. ***** ..يسحب أريكة ويجلس عليها قبالتي,ممسكا بفنجان القهوة,أسمع صوت الارتشاف الهادئ والصّادر من بين شفتيه,لقد كان ارتشاف القهوة عنده تقليدا قديما يستوجب الاهتمام والاحترام,تعلّم هذا من مسيو فابري الموظّف في دائرة الضّرائب الذّي كان يقتني جرائده من المكتبة .. "قال لي مسيو فابري أن أفضل شيئ تعلّمه من الإنكليز هي طريقتهم شربهم للشّاي أو القهوة,علّمني طريقة إمساك فنجان القهوة هكذا[ يظهر بحركات أصابع يده اليمنى عملية الإمساك]..قال ان الأسلوب الإنكليزي في ارتشاف الشّاي فيه شيء من الغرور والثقة في النّفس و ان كنت أقول ان فيه كثير من البرودة.."..يدفع بالألبوم الذّي مازال ممسكا به فوق المائدة الزّجاجيّة ثمّ يقول.."أتذكّر جيّدا عندما قدّمني روجي لأبيه أوّل مرّة,قال له,الشيخ أعرّفك بصديقي عبد الحميد,ابتسم الشّيخ مصافحا ثم طلب مني الجّلوس والتّحدث عن عائلتي,لم تزعجه فكرة مصادقة ابنه لشاب عربي,كما قال لي هذه الأمور تخصّ روجي ولا دخل له بها,بالنسبة له كنت صديقا لأبنه وهذا هو المهمّ,لهذا أعتزّ كثيرا بصداقتي لهذه العائلة,"ثمّ أردف سائلا.."هل تعرف ماذا أفعل عندما أكون جالسا بمفردي في هذه الغرفة؟"..أردّ بالسّلب.."ماذا تفعل يا الشيخ؟,وان كنت أخمّن إما انك تستمع للشيخ عبد الباسط أو الحاج محمد العنقه,أعرف انك تحب سماعه كثيرا,ربّما أيضا إن لم يخن حدسي فضيلة الجزائرية أو هنرييت الوهرانية أو.."..تنفرج من بين شفتيه ابتسامة تنمّ عن تفاهم بينيّ,يقول.."بعدما أشغّل الحاكي[ اشترى الحاكي من عند السنيور غوميز الإسباني سنة 1955 الذّي انضمّ فيما بعد للمنظمة السّرية/O.A.S]أضع اسطوانة لسيمون طمّار القسنطينية,أقلّب الألبوم وأسحب منه الصّور الواحدة تلوى الأخرى محدّقا في وجوه أصحابها,محاولا تذكّر الأمكنة التّي التقطت فيه هذه الصّوّر,تذكّر الماضي بحلوه ومرّه,أستدرج ذاكرة متعبة من هذا الوقت الطّويل الذّي قضيته وحدي بعد وفاة زوجتي,دائما اطرح الأسئلة,من نحن؟,لماذا نولد ونموت؟,ما جوهر الحياة؟,ما سرّ الاختلاف؟,نعمته ونقمته,من أين قدمنا؟,ماذا نفعل هنا؟,من نكون؟,لمن ننتمي؟,أين حياتنا التّي عشناها؟,أين خلفناها؟,هل نحن حقيقة أم وهم أم أشباح تنبض بالحياة؟,هي أسئلة حزينة,قلقة,تشتاق للأصدقاء,تبقى الإجابة عنها من الأمور الصّعبة,لكننا في نفس الوقت مطالبون بطرحها والبحث عن أجوبتها لعل نفهم جدوى هذه الحياة!.." ..

رقصة تانغو على باب الجنة (الأحد 9 أيار 2010)


في سابقة جميلة على الساحة الثقافية الجزائرية التقت الشاعرتان الجزائريتان نسيمة بوصلاح و حنين عمر على منبر واحد و إحتفلتا بصدور مجموعتيهما " باب الجنة" لحنين عمر، و رقصة التانغو لنسيمة بوصلاح... و كلا الشاعرتين دكتورة ، الأولى في الطب و الثانية في الأدب جمعتهما معا غيمة الشعر و حلقت بهما على سماء …لقراءة المزيد
في سابقة جميلة على الساحة الثقافية الجزائرية التقت الشاعرتان الجزائريتان نسيمة بوصلاح و حنين عمر على منبر واحد و إحتفلتا بصدور مجموعتيهما " باب الجنة" لحنين عمر، و رقصة التانغو لنسيمة بوصلاح... و كلا الشاعرتين دكتورة ، الأولى في الطب و الثانية في الأدب جمعتهما معا غيمة الشعر و حلقت بهما على سماء الجزائر في فترة جد حرجة ثارت فيها زوبعة المشادات الكلامية و تبادل التهم حول عكاظية الجزائر التي تقام كل سنة و يدعى إليها شعراء من كل صوب و حدب من العالم العربي. كسرت عمر و بوصلاح الإيقاع النشاز للعلاقات المتموترة بين معظم الشعراء و الأدباء في الجزائر و إجتمعتا على منبر واحد و منصة واحدة و لأن كل منهما آية في الخلق و الخلق فقد منحتا الشعر صورة أنيقة يستحقها كما أنهم أعادتا له بريقه بعد أن اساءت الخلافات بين الشعراء لسمعته هنيئا لنا بهذا المكسب و عسى أن نرى هذا السلوك يتكرر بين كتاب و شعراء كثيرا ما أحببنا شعرهم و نفرنا من سلوكهم و جعلوا الساحة ساحة وغى ... ما أجمل الشعر حين يكون بين أيدي أمينة مدلل بين قطع الشكولا و إبتسامات الحسان....

موسيقى الهيب هوب ممنوعة في غزة ...! (الأحد 25 نيسان 2010)


غزة (رويترز) - قال شهود عيان ان شرطة حركة المقاومة الاسلامية (حماس) فضت اول حفل كبير لموسيقى الهيب هوب في قطاع غزة. وأضافوا أن ما ان بدأت فرقة "بي بوي غزة" حفلا راقصا في وقت متأخر من مساء السبت في قاعة مزدحمة حتى انهت شرطة حماس التي تسيطر على قطاع غزة العرض بأن صاحت في الحضور "العرض انتهى". وقال …لقراءة المزيد
غزة (رويترز) - قال شهود عيان ان شرطة حركة المقاومة الاسلامية (حماس) فضت اول حفل كبير لموسيقى الهيب هوب في قطاع غزة. وأضافوا أن ما ان بدأت فرقة "بي بوي غزة" حفلا راقصا في وقت متأخر من مساء السبت في قاعة مزدحمة حتى انهت شرطة حماس التي تسيطر على قطاع غزة العرض بأن صاحت في الحضور "العرض انتهى". وقال احد الراقصين "انا اخبرت احد افراد الشرطة بان كلمة راب تعني احترام كل الناس ولكن لا يبدو انه استمع لكلامي ورد علي بالقول انه رقص غير اخلاقي." وقال مسؤولو حماس ان العرض في القطاع المحافظ - الذي تتناول فيه اغلب العروض الموسيقية قضايا وطنية - فض لان المنظمين لم يتقدموا بطلب للحصول على تصريح من الشرطة. وقال المركز الفلسطيني لحقوق الانسان ان الشرطة صادرت الكاميرات والاشرطة الموجودة في القاعة والقت القبض على ستة من أعضاء الفرقة. واطلق سراحهم بعدما وقعوا تعهدا بالا يقيموا مثل هذه الحفلات دون تصريح من الشرطة. وتنفي حماس مزاعم جماعات حقوق الانسان في غزة بانها تحاول فرض الشريعة الاسلامية في القطاع البالغ عدد سكانه 1.5 مليون نسمة

معرض الكتاب بدرب السلطان الدار البيضاء: مغاربة على الهامش (الجمعة 23 نيسان 2010)


   كتب: علاء نعماني        ينعقد هذه الأيام ، في الفترة ما بين 19 أبريل و2 ماي2010 بساحة السراغنة درب السلطان بالدار البيضاء، النسخة الثالثة من معرض الكتاب المستعمل، والذي انطلق بإقبال كبير وشعبي للزوار والمثقفين سواء في أروقة الكتب أو الأنشطة …لقراءة المزيد
   كتب: علاء نعماني        ينعقد هذه الأيام ، في الفترة ما بين 19 أبريل و2 ماي2010 بساحة السراغنة درب السلطان بالدار البيضاء، النسخة الثالثة من معرض الكتاب المستعمل، والذي انطلق بإقبال كبير وشعبي للزوار والمثقفين سواء في أروقة الكتب أو الأنشطة الموازية التي تنعقد بتلقائية وفي الهواء الطلق . ويأتي هذا المعرض، بعد فشل المعرض الدولي 16 للكتاب والنشر  في فبراير الأخير والذي أشرفت عليه وزارة الثقافة ، وعرف مقاطعة الأدباء المغاربة لأنشطة الوزارة، وانطلاق شرارة الاحتجاج على سلوكاتها التحقيرية للكتاب المغاربة الذين تعتبرهم هامشا غير مربح ( وهي التي عقدت تلك الدورة تحت شعارات  كبيرة منها مغاربة العالم !!!). ويُحِبُّ الأدباء إحياء أيام معرضهم، هذه الأيام في فضاء مفتوح وسط الأحياء الشعبية التي يقطنها أبناء المقاومين والشهداء الذين استرخصوا أرواحهم في سبيل تحرير البلاد والإنسان ،تحت شعار "مغاربة الهامش" ، في أفق توسيع المبادرة على الصعيد المغربي وانخراط كافة دور النشر في هذه المبادرة الوطنية والتي تحتفي بالقيمة الاعتبارية للكاتب المغربي والكتاب عموما . وفي هذا السياق، تعقدُ اللجنة التحضيرية للمرصد المغربي للثقافة  لقاء مفتوحا ( يوم الخميس 22 أبريل 2010 ابتداء من الساعة السادسة مساءً )، بفضاء ساحة السراغنة ، بمشاركة عدد من المثقفين والمثقفات ،ومن تنسيق شعيب حليفي ،للحديث عن وضعية الثقافة بالمغرب والاختلالات التي يعرفها مشهدنا الثقافي ،عن غياب إستراتيجية واضحة المعالم في تدبير الشأن الثقافي ، وسياسة التفكيك والتفويت التي تعرفها العديد من القطاعات الحيوية في التراث والمتاحف والإعدام المباشر لمديرية التنمية الثقافية والمجلات الورقية، والإفلاس على مستوى التعليم الموسيقي وتدهور بنياته ،وفشل سياسة الدعم المسرحي ودعم الكتاب ،والهيكلة الكارثية على كافة المستويات مركزيا وجهويا ؛بالإضافة إلى ضبابية دور صندوق الوطني للعمل الثقافي في تفعيل الحركة الثقافية ، مقابل تنامي المهرجانات الطفيلية والحلقات والندوات الفولكلورية التي ميعت المشهد الثقافي وانتعاش لوبيات الريع الثقافي قطاعيا ووطنيا .   لهذه الأسباب ومن أجلها، تجيء الدعوة إلى كافة المثقفين والمثقفات للحضور والمشاركة في لقاء احتجاجي يُبلور الأفق الثقافي النظيف والمرتبط  بهوامشنا التي نحبها وتحبنا . 

ليالي المسرح الحر في عمان (الخميس 22 نيسان 2010)


مهرجان ليالي المسرح الحر الدولي الخامس ينطلق في 1/5/2010 على المسرح الرئيسي في المركز الثقافي الملكي بعمان السااعة الثامنة مساءا وسيكون شخصة المهرجان الفنان المخضرم زهير النوباني وضيف المهرجان من سوريا الفنان قاسم ملحو برعاية وزير الثقافة - بمشاركة: تونس -سوريا- الجزائر- فلسطين- قطر- اسبانيا- كندا- …لقراءة المزيد
مهرجان ليالي المسرح الحر الدولي الخامس ينطلق في 1/5/2010 على المسرح الرئيسي في المركز الثقافي الملكي بعمان السااعة الثامنة مساءا وسيكون شخصة المهرجان الفنان المخضرم زهير النوباني وضيف المهرجان من سوريا الفنان قاسم ملحو برعاية وزير الثقافة - بمشاركة: تونس -سوريا- الجزائر- فلسطين- قطر- اسبانيا- كندا- المانيا

الشاعر" الوسيم" شوقي بزيع يوقع كتابه" بيروت في قصائد الشعراء" (الثلاثاء 20 نيسان 2010)


في إطار بيروت عاصمة عالمية للكتاب، وبالتعاون مع وزارة الثقافة دعا الشاعر شوقي بزيع إلى لقاء حول كتابه الأخير «بيروت في قصائد الشعراء» بقصر الأونيسكو . يتضمن الاحتفال قراءات شعرية من الكتاب يقدّمها جهاد الأطرش وجوليا قصّار، كما يشارك في الاحتفال عمر حلبلب وزاهي وهبي. يقدّم الاحتفال عماد …لقراءة المزيد
في إطار بيروت عاصمة عالمية للكتاب، وبالتعاون مع وزارة الثقافة دعا الشاعر شوقي بزيع إلى لقاء حول كتابه الأخير «بيروت في قصائد الشعراء» بقصر الأونيسكو . يتضمن الاحتفال قراءات شعرية من الكتاب يقدّمها جهاد الأطرش وجوليا قصّار، كما يشارك في الاحتفال عمر حلبلب وزاهي وهبي. يقدّم الاحتفال عماد شرارة. يلي اللقاء توقيع الشاعر على كتابه. السابعة والنصف مساء الأربعاء 21 نيسان الجاري.

"كفرناعوم أوتو صراط " على خشبة مسرح محمد الخامس ( المغرب) (الثلاثاء 13 نيسان 2010)


    يقدم مسرح الأصدقاء بشراكة مع المسرح الوطني محمد الخامس مساء الخميس 22 أبريل على الساعة الثامنة مساء بمسرح محمد الخامس بالرباط إبداعه المسرحي الجديد للموسم 2010 (كفر ناعوم أوتو- صراط).  ميلودراما من تشخيص ودراماتورجيا وإخراج الفنانة لطيفة أحرار، ويقوم هذا العمل المسرحي على …لقراءة المزيد
    يقدم مسرح الأصدقاء بشراكة مع المسرح الوطني محمد الخامس مساء الخميس 22 أبريل على الساعة الثامنة مساء بمسرح محمد الخامس بالرباط إبداعه المسرحي الجديد للموسم 2010 (كفر ناعوم أوتو- صراط).  ميلودراما من تشخيص ودراماتورجيا وإخراج الفنانة لطيفة أحرار، ويقوم هذا العمل المسرحي على قصائد للشاعر ياسين عدنان من ديوانه (رصيف القيامة). ديكور: عبد الله بيلوت. ملابس وإنارة: طارق ربح. كوريغرافيا: ساشار زاريف.     كفرناعوم فضاء درامي مستقطع من تاريخ ضارب في الأعماق الحية للإنسان، هناك حيث يلتقي الدين بالأسطورة، وتتشابك المصائر والقيامات ليصير الزلزال قدراً لا فكاك منه.     (كفرناعوم أوتو- صراط) سفرٌ في جغرافيا أسطورية مقدسة، في مدينة ذات أهوال غفلت عن تخليدها الخرائط. سفرٌ بلا هدف واضح. بحث عبثي عن جوهر الكائن وسط حديقة المهملات وبين أفياء بستان فسيح يضم كل أنواع الرُّفات والمُتلاشيات. كفرناعوم..مقبرة للأرواح الحية. أرواح ترفض الموت، ولا تتردد في استعراض قيامتها الدرامية على الخشبة، مباشرة أمام الجمهور..  
 

شعر:                            ياسين عدنان

تشخيص:                       لطيفة أحرار

ديكور:                          عبد الله بيلوت

ملابس وإنارة:                 طارق ربح

كوريغرافيا:                    ساشار زاريف

دراماتورجيا وإخراج:       لطيفة أحرار شيئ من النص :    كنتُ أظنُّ وأنا أعبُر شارع الموتى أن القيامةَ مجردُ حكايةٍ في كتاب حتى جاءتِ الساعةُ بغثةً وانفلقتِ الجبالُ العظيمةُ عن فئران صغيرة سوداء ورياح شديدة الفتك.. رصيف القيامة (ياسين عدنان)     فضاء...... خلاء...... طيف..... حقيبة...... نبتة....... أصواتٌ......صخب...... ضوضاء......    قصائد من هنا وهناك الطيف يتحرك في أرض خلاء الحقيبة...... النبتة......   هل مطارٌ؟ محطة؟ غرفة انتظار؟ أم مقبرة؟   كفرناعوم..... جسد يبحث عن روحه...   لطيفة أحرار

جمعية " نحن" تحتفي بأسبوع ثقافي لبناني نرويجي في بيروت (الأربعاء 7 نيسان 2010)


في اطار الأنشطة المقامة بمناسبة إعلان اليونيسكو بيروت عاصمة عالمية للكتاب، وبالتعاون مع وزارة الثقافة اللبنانية والسفارة النروجية في لبنان ومؤسسة نورلا النروجية، تتشرف جمعية "نحن" بدعوتكم الى المشاركة في "الأسبوع الثقافي اللبناني النروجي".  وهنا برنامج اللقاءات:   الاثنين 12 …لقراءة المزيد
في اطار الأنشطة المقامة بمناسبة إعلان اليونيسكو بيروت عاصمة عالمية للكتاب، وبالتعاون مع وزارة الثقافة اللبنانية والسفارة النروجية في لبنان ومؤسسة نورلا النروجية، تتشرف جمعية "نحن" بدعوتكم الى المشاركة في "الأسبوع الثقافي اللبناني النروجي".  وهنا برنامج اللقاءات:   الاثنين 12 نيسان 2010، الساعة السابعة مساء   الافتتاح  كلمة السفيرة النروجية  كلمة مؤسسة "نحن"   قراءات شعرية يحييها الشعراء: عباس بيضون، هارفرد ريم، كورنيليوس جاخلن وجمانة حداد.   المكان: مسرح المدينة، شارع الحمرا، بيروت  
الثلاثاء 13 نيسان 2010، الساعة الثالثة ظهراً   
محاضرة للباحثة النروجية أنّي فيكان، تستعرض فيها الدراسات النروجية حول وضع المرأة في   العالم العربي، ساعية الى الإجابة عن السؤال التالي: هل يمكن للدراسة الأنتروبولوجية أن تقدّم لنا ما ينفعنا فيما يتعلق بالمرأة؟ ومن ناحيتها، تستعرض الباحثة اللبنانية يسرى مقدم مكانة المرأة داخل منظومة اللغة العربية، مشيرة الى الإجحاف اللغوي اللاحق بها، وواضعة بعض الطروحات لتجاوز هذا الإجحاف.  Irwin Hall Auditorium المكان: الجامعة اللبنانية- الأمريكية، بيروت، قريطم   الأربعاء 14 نيسان 2010، الساعة 12:30 ظهراً   حوار حول مكانة الدين في المجتمع والتاريخ الأوروبيين بالمقارنة مع العالم الاسلامي.  وفيه تعرض الباحث النروجية بيون غابر يلسن ماذا يمكن للعالم الاسلامي التعلم من تاريخ أوروبا.  كما يعرض الباحث اللبناني علي حرب مكانة المفاهيم الغربية (كحرية الفكر وحقوق الانسان) في القافة العربية ) LIU, bloc B المكان: الجامعة اللبنانية الدولية، (    الخميس 15 نيسان2010 الساعة الثانية ظهراً 
حوار حول وضع الديمقراطية في العالم العربي.  وفيه تلقي الباحثة اللبنانية منى فياض محاضرة تستعرض فيها القضاء على المعارضين بالتصفية الجسدية، لعدم القدرة على اسكات الصحافة والاقلام الحرة  بسبب الحريات النسبية في لبنان.  كما يعرض الباحث النروجي بيون غابر يلسن وهارفرد ريم محاضرة تستعرض التجربة الديموقراطية في العالم العربي.              Conference hall B235 ، مبنى الهندسة،      المكان: جامعة بيروت العربية، فرع الدبية    السبت 17 نيسان الساعة 12 ظهرا    حوار يستعيد شخصية صلاح الدين الأيوبي.   وفيه يقرأ الرئيس السابق لإتحاد الكتاب النروجيين، تورفالد ستين، قصيدة عن صلاح الدين، كما يتحدث عن شخصية صلاح الدين وعن اللقاء بين الشرق والغرب.   كما يستعيد الدكتور اللبناني ابراهيم بيضون استذكار "بطل الاسلام في الغرب المسيحي" في مقاربة نقدية. المكان: مقهى تاء مربوطة، الحمرا، أوتيل البافيون.    الأحد 18 نيسان الساعة 6 مساء   
حوار حول التقارب المسيحي الإسلامي وحول العقلانية في الفكر الغربي.   وفيه، يعرض الباحث النروجي داك هربيونسرود لتاريخ التعاون الطويل المدى بين المسلمين والمسيحيين: من روجر الثاني وصلاح الدين الى اليوم.   كما يلقي الدكتور موسى وهبة محاضرة تتطرق الى العقلانية والفكر الغربي.   المكان: مسرح بيروت، عين المريسة، قرب تمثال جمال عبد الناصر.  
للإستفسار الرجاء الإتصال بمدير جمعية "نحن" محمد أيوب  
03077059تلفون خليوي:
01280474تلفون ثابت:
info@nahnoo.orgالبريد الالكتروني:
www.nahnoo.orgالموقع الإلكتروني للجمعية:

سمر المقرن تتحدث عن حقوق المرأة (الأحد 4 نيسان 2010)


يقيم نادي جازان الأدبي ممثلاً في اللجنة النسائية يوم الاثنين القادم ندوة بعنوان «حقوق المرأة بين تمظهرات المثاقفة وتحديات السائد الاجتماعي» يشارك فيها عضو جمعية الأمان الأسري مخلف الشمري والقاصّة والروائية والناشطة في حقوق المرأة سمر المقرن، بقاعة الأمير فيصل بن فهد بمقر النادي في …لقراءة المزيد
يقيم نادي جازان الأدبي ممثلاً في اللجنة النسائية يوم الاثنين القادم ندوة بعنوان «حقوق المرأة بين تمظهرات المثاقفة وتحديات السائد الاجتماعي» يشارك فيها عضو جمعية الأمان الأسري مخلف الشمري والقاصّة والروائية والناشطة في حقوق المرأة سمر المقرن، بقاعة الأمير فيصل بن فهد بمقر النادي في مدينة جيزان. وتأتي الندوة ضمن الفعاليات والنشاطات التي ينفذها النادي خلال الموسم الثقافي الحالي.

منى الشرافي تيم توقع وجوه في مرايا متكسرة (الجمعة 2 نيسان 2010)


بمناسبة بيروت عاصمة عالمية للكتاب تتشرف الدار العربية للعلوم ناشرون ش.م.ل بدعوتكم لمشاركة الأستاذة منى الشرافي تيّم توقيع روايتها وجوه في مرايا متكسّرة الزمان: الثلاثاء 13 نيسان 2010 بين السّاعة الرابعة والسابعة مساءً المكان: نادي خريجي الجامعة الأميركية في بيروت الدعوة عامة …لقراءة المزيد
بمناسبة بيروت عاصمة عالمية للكتاب تتشرف الدار العربية للعلوم ناشرون ش.م.ل بدعوتكم لمشاركة الأستاذة منى الشرافي تيّم توقيع روايتها وجوه في مرايا متكسّرة الزمان: الثلاثاء 13 نيسان 2010 بين السّاعة الرابعة والسابعة مساءً المكان: نادي خريجي الجامعة الأميركية في بيروت الدعوة عامة

محمود درويش ونساؤه في فيلم روائي طويل (الخميس 25 آذار 2010)


الناصرة:    محمود درويش الإنسان والعاشق، هو موضوع الفيلم الروائي الطويل الذي يعده المخرج والممثل الفلسطيني المعروف محمد بكري. فبعد فيلمه «جنين... جنين» الذي أثار زوبعة في إسرائيل وخارجها، ولا يزال، يعكف هذا الفنان المشاكس على إعداد فيلم طويل عن حياة الشاعر الراحل محمود …لقراءة المزيد
الناصرة:    محمود درويش الإنسان والعاشق، هو موضوع الفيلم الروائي الطويل الذي يعده المخرج والممثل الفلسطيني المعروف محمد بكري. فبعد فيلمه «جنين... جنين» الذي أثار زوبعة في إسرائيل وخارجها، ولا يزال، يعكف هذا الفنان المشاكس على إعداد فيلم طويل عن حياة الشاعر الراحل محمود درويش، يلقي الضوء على حياته الشخصية من دون تابوهات، كانت تعتبر في حياة درويش خارج سياق التناول. رفض محمود درويش، ربما لخفر أو خوف على سمعة نسائه اللواتي عرفهن، التعاون لإنجاز هذا الفيلم في حياته، لكن بكري يعتقد أن الوقت قد حان للتصوير، ولتقديم الشاعر الكبير، حيا، نابضا وعاشقا أيضا. سيقوم الممثل الفلسطيني، محمد بكري، بتقمص شخصية الشاعر الكبير، الراحل، محمود درويش، من خلال فيلم سينمائي جديد بدأ الإعداد له منذ بضعة أسابيع. ويقول بكري، في حديث لـ«الشرق الأوسط»، إنه كان يحلم بإنتاج هذا الفيلم وتمثيل شخصية محمود درويش في فيلم ينجز في حياة درويش بحيث يستطيع أن يشاهده وهو على قيد الحياة. إلا أن محمود درويش، الخجول في كل شيء، كان يتملص ويصد الفكرة بلطف زائد، مما منع خروج الفكرة إلى النور، فاضطر إلى تأجيلها إلى ما بعد الرحيل المأساوي للفقيد الكبير. «في كل مرة كنت أطرح الفكرة أمامه كان يصدني بلطف قائلا: يا أخي أنا ما زلت حيا، انتظر حتى أموت، ولم يتعاون معي بالمرة» يقول بكري ويضيف: «أعتقد أنه كان محرجا من الموضوع، خاصة عندما سمع أن الفكرة مبنية على تناول حياته بكل ما فيها من أحداث بما في ذلك ـ على سبيل المثال ـ قصص الحب التي عاشها وعلاقاته مع النساء، واللاتي قسم منهن لا يزال على قيد الحياة. فهو لم يرد المساس بأي منهن، ولم يقنعه أنني أتحدث عن فيلم روائي قد لا أسميه محمود درويش، إنما مستوحى من قصة محمود درويش». هذه المرة كان محمد بكري «بخيلا» في التصريحات حول تفاصيل الفيلم المنتظر، ربما لأنه لا يريد حرق المفاجأة وهذا حقه. لكننا عرفنا منه أنه بدأ جولاته في الدول والأماكن المختلفة التي عاش فيها درويش. ابتداءً من مسقط رأسه (قرية البروة في الجليل)، عندما اضطر وعائلته إلى الهجرة منها في نكبة عام 1948 واستمرارا في مسار طفولته التي قضى دهرا منها على مرمى حجر من قريته، في دير الأسد أولا، وفيما بعد في قرية الجديدة ومن ثم حيفا وباريس وبيروت ورام الله وعمان وتونس ومصر وأميركا وغيرها. ويحاول بكري من خلال كل محطة، البحث عن درويش الغائب الحاضر، عن موهبة الشعر التي حظي بها، كيف بدأت وسارت وتطورت، من خلال إخوته وأخواته، معارفه وأصدقائه ومحبيه. «يمكن القول إنني ما زلت في طور البحث عن درويش من خلال عائلته ومن خلال المقربين منه ومن خلال كتاباته وشعره. أنا باتجاه تأليف قصة شاعر. لكن ليس أي شاعر، إنما شاعر عظيم. من البداية وحتى النهاية». بكري سيتقمص شخصية درويش في مراحل متقدمة، بينما سيؤدي ممثلون شبان آخرون دور درويش في طفولته وشبابه الأول والمتقدم. أما مشاهد الفيلم فسيتم تصويرها في تلك الأماكن التي تواجد فيها درويش، للعيش أو الزيارة أو للمشاركة في ندوات ثقافية، وربما لإقامة أمسيات شعرية. كذلك سيتطرق الفيلم إلى الجوانب الإنسانية من حياة الشاعر، «فمحمود إنسان في النهاية له مشاعره الإنسانية مثل الآخرين». ويخبرنا بكري أنه سيتطرق في فيلمه إلى الجانب الذي يتعلق بعلاقاته مع النساء، وأنه سوف يلتقيهن لهدف الفيلم: «أهم شيء بالنسبة لي إبراز الناحية الإنسانية في حياة محمود درويش». «لكن هذا العمل يحتاج إلى جهد كبير قد يحتاج إلى عدة سنوات حتى يتكامل»، يضيف مؤكدا أنه حتى الآن لم يحصل على أي تمويل من أي جهة كانت، ويقول مازحا: «أكدي على هذه الجملة، فربما هناك من يقول: أريد مساعدة هذا الرجل؟». ومع أن علاقة وطيدة كانت تربط بين الاثنين فإن بكري يقول وبتواضع شديد إنه لا يسمي نفسه صديقا: «قابلته عشرات المرات، في أماكن مختلفة، وفي طرق وحالات وأدوار مختلفة، لكنني لا أستطيع أن أسمي نفسي صديقه مع أنني أحبه جدا». سألناه: إذن ما تسمي نفسك؟ فأجاب: «أنا من محبي محمود درويش». سألنا مرة أخرى: لماذا اخترت درويش دون غيره؟ فأجاب: «تربطني به عدة أشياء، نخوته، أحاسيسه الصادقة، عبقريته وصدقه والكاريزما التي تمتع بها، حبه للنساء وحبه للأدب والفكر بشكل عام، ثقافته، التزامه وطريقة تفكيره». ويتابع: «من خلال الفيلم أريد أن يرى الناس موضوعيته وإنسانيته وانفتاحه، البعيد عن الكليشيهات والشعارات. أريد أن أقول إن الأمور التي أحبها في درويش كثيرة وبالأحرى أفتش عنها في ذاتي». إلى هنا انتهى الحوار مع محمد بكري حول فيلمه عن محمود درويش، الذي لم يختر له اسما حتى الآن. عندما التقيناه كان بكري قد خرج لتوه من معركة رابحة مع المؤسسة الإسرائيلية، التي تشن هجومها الشرس عليه منذ عام 2002، على خلفية فيلمه الشهير «جنين... جنين»، الذي يعكس الواقع المر للمواطنين الفلسطينيين هناك بعد الاجتياح العسكري لمخيم جنين عام 2002 وما تركه جنود الاحتلال من دمار وخراب ومآس في نفوس المواطنين هناك. فبعد أن قامت مجموعة من الجنود بتقديم شكوى قضائية ضده، تم منع عرض الفيلم في دور العرض في إسرائيل. والمحاكمة ما زالت دائرة بينه وبينهم. فقد صدر حكم يرفض طلب الجنود، ولكنهم استأنفوا القرار في محكمة العدل العليا (جلسة البحث في الاستئناف حددت لشهر سبتمبر (أيلول) القادم. وقد حصل تطور جديد في آخر لحظة في القضية لصالح الجنود وضد بكري وفيلمه، حيث أعلن المستشار القضائي للحكومة، ميني مزوز، وقبل أسابيع من إنهاء ولايته، أنه سينضم إلى الدعوى في المحكمة كطرف مساند للجنود. وقد بين رجال القانون أن تدخل المستشار هذا ليس قانونيا. فتراجع عن طلبه واضطر للانسحاب والتنازل عن التوصية. بكري الذي يعتبر المحكمة جزءا من حملة التحريض عليه المتواصلة منذ ثماني سنوات بسبب هذا الفيلم، يقول: «إن حملتهم تأتي من باب كم الأفواه وعدم قبول الآخر». وأعرب عن اعتقاده بأن المستشار السابق ميني مزوز، «إنسان تافه يريد الوصول إلى رئاسة محكمة العدل العليا عن طريق النفاق للجيش والرأي العام اليميني المسيطر في إسرائيل». وتشاء الظروف، تحديدا مع هذه الجملة الأخيرة، الإعلان عن حصول الممثل بكري في برلين وبناء على توصية من مخرجين فلسطينيين وإسرائيليين على جائزة «الدب الفضي لحرية التعبير». إلى جانب تلك الفرحة خرجت وكعادتها عندما يتعلق الأمر بمواطنين عرب أو فلسطينيين، جاءت وزيرة الثقافة والرياضة، ليمور ليفنات المعروفة بمواقفها العنصرية، لتصب جام غضبها على المخرجين اليهود الذين رشحوا بكري للجائزة، وقالت مذهولة: «إن اختياره هو اختيار لشخص أعد فيلما معاديا لإسرائيل». وقد رد عدد من المخرجين الإسرائيليين ممن وقعوا على رسالة تأييد له وممن لم يوقعوا بالمطالبة باستقالتها من الوزارة على هذه التصريحات واعتبروا أنها تأتي ضمن سياسة كم الأفواه «إنها لا تفهم أن حرية التعبير هي في صلب الثقافة. لا تفهم ما هي الثقافة، فلماذا تكون وزيرة ثقافة»، تساءل أحدهم؟ نقلا عن منبر الرأي: www.manbaralrai.com

ستيفاني ماير في تجربة كتابية جديدة على طريقة رسوم المانغا (الأربعاء 24 آذار 2010)


بلغت مبيعات  كتاب " تويلايت"للكاتبة ستيفاني ماير  سقف ال 100 مليون نسخة عبر العالم، و هي اليوم تطل على قرائها بتجربة جديدة، بتقديم الكتاب مرسوما على طريقة المانغا، قامت برسم الشخصيات الرسامة الكورية " يونغ كيم" مستوحية ملامح شخصياتها المرسومة من وصف "ماير "في النص الأصلي، لكن القراء خاصة …لقراءة المزيد
بلغت مبيعات  كتاب " تويلايت"للكاتبة ستيفاني ماير  سقف ال 100 مليون نسخة عبر العالم، و هي اليوم تطل على قرائها بتجربة جديدة، بتقديم الكتاب مرسوما على طريقة المانغا، قامت برسم الشخصيات الرسامة الكورية " يونغ كيم" مستوحية ملامح شخصياتها المرسومة من وصف "ماير "في النص الأصلي، لكن القراء خاصة من ارتبطت مخيلتهم بأبطال الفيلم رفضوا تماما مخيلة    " يونغ" التي رسمت وجوها تحمل ملامح آسيوية شرقية، أما ماير فيظل تعليقها متخف خلف الخطة التسويقية الجديدة لدار نشرها  " بيكا" التي ترى أن التجربة ستنجح و ستحقق مبيعات خيالية جديدة للكتاب، علما أنه من 224 و سعره 12,90 يورو. و يمكن قراءة المزيد من المعلومات على الموقع المخصص للكتاب على الرابط التالي: www.twilight.pika.fr

زاهي وهبي يعترف: أنا مقصر تجاه الجزائر (الأربعاء 24 آذار 2010)


اعترف نجم الإعلام الثقافي العربي، والشاعر اللبناني زاهي وهبي، بتقصيره في استدعاء المبدعين الجزائريين إلى برنامجه الشهير”خليك بالبيت”، الذي يعرض على الفضائية اللبنانية المستقبل، والذين يقدر عددهم بأقل من 10 مبدعين، في الوقت الذي استطاع البرنامج أن يدعو ما يزيد عن 1000 مبدع عربي آخر وفي …لقراءة المزيد
اعترف نجم الإعلام الثقافي العربي، والشاعر اللبناني زاهي وهبي، بتقصيره في استدعاء المبدعين الجزائريين إلى برنامجه الشهير”خليك بالبيت”، الذي يعرض على الفضائية اللبنانية المستقبل، والذين يقدر عددهم بأقل من 10 مبدعين، في الوقت الذي استطاع البرنامج أن يدعو ما يزيد عن 1000 مبدع عربي آخر وفي هذا الصدد، تأسف وهبي لدى تنشيطه مساء أول أمس، بقاعة الموڤار بالعاصمة، للندوة الصحفية التي تتزامن مع زياراته إلى الجزائر، لإحياء اليوم العالمي للشعر المصادف لـ19 مارس من كل سنة، وكذا توقيع عمله الجديد الصادر بالجزائر عن جمعية ”البيت للثقافة والفنون” بوجود هذا النوع من التقصير في حق الإبداع والمبدعين الجزائريين الذي تعرف من خلالهم على الجزائر، رمز الثورة والشجاعة لكل شعوب العالم المضطهدة. وأعرب المتحدث عن أمله ورغبته الشديدة في استضافة المجاهدة القديرة، جميلة بوحيرد، التي كانت ضيفة الندوة الصحفية، والتي قال إنه شخصيا يكنّ لها كل التقدير لما قدمته للجزائر والأمة العربية من نضال و حب للوطن. حياة.سرتاح نقلا عن جريدة الفجر الجزائرية

لغط حول ترجمة الروائية اليهودية لوسيت لنيادو (الأربعاء 10 آذار 2010)


نفى مصطفى الطنانى مدير دار "الطنانى" للنشر التى صدرت عنها الترجمة العربية لكتاب "الرجل ذو البدلة البيضاء الشارك سكين" للكاتبة اليهودية "لوسيت لنيادو" أن تكون للكاتبة أية علاقة بإسرائيل، وأكد أن "لنيادو" كاتبة مصرية من اليهود المصريين الذين عاشوا فى الفترة ما بعد الحرب العالمية الثانية، إلا أنها …لقراءة المزيد
نفى مصطفى الطنانى مدير دار "الطنانى" للنشر التى صدرت عنها الترجمة العربية لكتاب "الرجل ذو البدلة البيضاء الشارك سكين" للكاتبة اليهودية "لوسيت لنيادو" أن تكون للكاتبة أية علاقة بإسرائيل، وأكد أن "لنيادو" كاتبة مصرية من اليهود المصريين الذين عاشوا فى الفترة ما بعد الحرب العالمية الثانية، إلا أنها رفضت الهجرة لإسرائيل وهاجرت إلى الولايات المتحدة. كما أكد "الطنانى" على رفضه القاطع لمسألة التطبيع والتعامل مع العدو الصهيونى ودولة إسرائيل، مشيراً إلى أن الناس تعانى من الخلط ما بين اليهودية كديانة والصهيونية كاتجاه مما يسمح لإسرائيل بفرض السيطرة على جميع يهود العالم باعتبارهم تابعين لها وهو أمر غير صحيح. وكان "الطنانى" قد توصل لاتفاق مع "لوسيت لنيادو" لترجمة كتابها "الرجل ذو البدلة البيضاء الشارك سكين... وقائع خروج أسرة يهودية من مصر"، الذى صدر مؤخراً عن الدار وتحتفل الكاتبة بتوقيعه بمكتبة "ديوان" فرع الزمالك. وتدور أحداث الكتاب حول كابتن "ليون لاجنادو" وهو يهودى مصرى جاء وعائلته إلى مصر صبياً فى مطلع القرن العشرين من حلب، حيث اضطروا لمغادرتها أثناء انهيار الإمبراطورية العثمانية، حيث يبدأ يومه بالصلاة فى سيناجوج قريباً من منزله بشارع الملكة نازلى ـ رمسيس حالياً ـ ويعمل "قمسيونجى" بسيطاً ويضارب فى البورصة على الضيق، ولكن حين يأتى الليل يرتدى بدلته الشارك سكين البيضاء وقميصه الحريرى ليتنقل بين بارات ومراقص قاهرة الحرب العالمية الثانية ويشارك الضباط الإنجليز اللهو واللعب، ومن هنا جاء لقب الكابتن المعروف به. وتقص حكايته ابنته "لوسيت" الصحفية التى تعمل فى جريدة وول ستريت جورنال الأمريكية. مزيد من الأخبار على موقع اليوم السابع: www.youm7.com

في سابقة خطيرة في عالم الرواية: كاتبة تحاكم من أجل المكان الذي اختارته في روايتها (الأربعاء 10 آذار 2010)


الفضاء المكاني من أهم العناصر البنائية للنص الحكائي سواء كان قصصيا أو روائيا، و عادة ما يلجأ الكتاب إلى أماكن يعرفونها، لتكون مسرحا لأحداث رواياتهم، يحدث ذلك منذ بدأت القصص تروى، و منذ زمن بعيد اصبحت الأماكن الحقيقية بديلة للأماكن الخرافية التي كانت خلفية للاساطير و الحكايات القديمة. لهذا يبدو الأمر …لقراءة المزيد
الفضاء المكاني من أهم العناصر البنائية للنص الحكائي سواء كان قصصيا أو روائيا، و عادة ما يلجأ الكتاب إلى أماكن يعرفونها، لتكون مسرحا لأحداث رواياتهم، يحدث ذلك منذ بدأت القصص تروى، و منذ زمن بعيد اصبحت الأماكن الحقيقية بديلة للأماكن الخرافية التي كانت خلفية للاساطير و الحكايات القديمة. لهذا يبدو الأمر غريبا ان تتعرض الكاتبة لالي والكر للملاحقة القانونية لأنها اختارت سوق سان بيار فضاء مكانيا لأحداث روايتها     Au malheures des dames"" متهمة بالإساءة لسمعة السوق. و فوق ذلك تقدم المسؤولين بجمعية إدارة السوق بتعويض قدره 2 مليون يورو على الخسائر المعنوية التي أحدثتها الكاتبة، كما أصرت الجميعة على سحب نسخ الرواية جميعها من السوق. محامي الكاتبة مختص في قانون الإعلام رد مبدئيا لبعض الصحف الفرنسية أن الرواية التي صدرت عن دار Parigramme  في إطار سلسلة Collection noir تحمل تنبيها أن ما ورد في الرواية من محض الخيالن و أنه عمل روائي يحكي قصة بوليسية  مبتدعة. و إن كان التنبيه في مقدمة الرواية لم يعط نتائجه، فهذا يعني أن الكاتب مقبل على مرحلة خطيرة، ستشكل حجرا على أفكاره، و تفتح أبوابا جديدة لمنع الكتاب من إختيار فضاءات مكانية تتناسب مع ما يناسب الأحداث المتخيلة.لمزيد من المعلومات عن المؤلفة زوروا موقعها : www.laliewalker.com

الحركة النسويّة في الجزائر تستعيد بريقها (السبت 27 شباط 2010)


     برزت، خلال السنوات الأخيرة، بعض الأعمال الأدبية التي تحاول التأكيد على حضور الحركة النسويّة في الجزائر، والدفاع عن قيمها، بشكل محدود، ولكن جاد وواع، حيث تشترك  مختلف الأعمال المندرجة تحت هذه المظلة في مسعى نقل معيقات عيش المرأة، اجتماعيا  ونفسانيا، مع التطلّع إلى حلول …لقراءة المزيد
     برزت، خلال السنوات الأخيرة، بعض الأعمال الأدبية التي تحاول التأكيد على حضور الحركة النسويّة في الجزائر، والدفاع عن قيمها، بشكل محدود، ولكن جاد وواع، حيث تشترك  مختلف الأعمال المندرجة تحت هذه المظلة في مسعى نقل معيقات عيش المرأة، اجتماعيا  ونفسانيا، مع التطلّع إلى حلول آنية.  جاء كتاب ''الجزائر مسرح العائدين''، لفضيلة مرابط، الصادر حديثا عن منشورات ''ريفناف'' الفرنسية، لتبني بعض مطالب الحركة النسويّة، من خلال التعرض لعدد من المضايقات والتحديات التي تواجهها المرأة، في الجزائر، بالموازاة مع حقيقة تفشي بعض الأفكار البائدة واتساع دائرة السلطة البطريركيّة. وتنطلق فضيلة مرابط في ملاحظتها من الإشارة إلى جملة التغيرات الواسعة التي طرأت على هندام المرأة الجزائرية، التي تعتقد أن ارتداء الحجاب من شأنه منحها حظوة اجتماعية واحترام الآخرين. ولكن، برأي فضيلة مرابط، فإن المرأة ترتدي الحجاب استجابة لضغوط السلطة البطريركية وتعسف الرجل، معتقدة أن ''القوانين التي وضعها الرجال من شأنها الحفاظ على شرفها وإحساسها بالافتخار''. قبل أن تشير المؤلفة إلى أن واضعي القوانين المضيقة على حريات المرأة قد بلغوا مقاصدهم اليوم. وتعود فضيلة مرابط، عبر الكتاب نفسه، إلى بعض المحطات التي ميّزت سنوات الطفولة  بسكيكدة، وعلاقتها الحميمة التي كانت تربطها بالجدّة، ثم التحاقها، سنوات الستينيات بالإذاعة الجزائرية، وإشرافها على إحدى الحصص الموجهة للشباب، ثم الممارسات التعسفية التي تعرضت لها في جامعة الجزائر، والانتقال إلى فرنسا، والتدريس في الجامعة، والعودة إلى أرض الوطن، بعد حوالي 30 سنة من الغياب، حيث تكشتف أن الواقع الاجتماعي لم يتغير، بل ازداد سوءا، خصوصا على مستوى التعامل مع وجود المرأة. ويأتي كتاب فضيلة مرابط الجديد، بعد حوالي سنة ونصف عن إصدارها ''المؤذن ذو العينين الزرقاوين''، الذي أثار جدلا، بسبب جرأة المؤلفة في الطرح، حيث كتبت أن ''الجزائر دخلت نفقا مظلما غداة استقلالها بعد إقرار المادة الثانية من الدستور التي جعلت منها دولة ذات نظام حكم ديني''، داعية صراحة إلى إلغائها. ويأتي كتاب ''الجزائر، مسرح العائدين''، أسابيع قليلة عن إصدار الحقوقية والمناضلة في مجال الحركة النسويّة، وسيلة تمزالي، كتابا موسوما ''امرأة غاضبة رسالة من الجزائر إلى أوروبيات واهمات'' (منشورات غاليمار) والذي يتعرض إلى فشل الحركات الحقوقية الأوروبية في توسيع دائرة نشاطاتها وتحليها بنوع من الأنانية في التعامل مع غير الأوروبيين. وسجلت تمزالي حضورا مميزا، العام 2007، مع إصدار كتاب ''تربية جزائرية'' حيث سردت بعض المقاطع من حياتها كامرأة من الاستقلال إلى غاية بداية الأزمة الأمنية، مطلع التسعينيات. حيث كشفت عن خيبة أملها أمام هشاشة الشعارات القوميّة واعتناق الجزائر، غداة الاستقلال، السياسة الاشتراكية. ويضاف إلى الاسمين سابقي الذكر، اسم ثالث، يحمل الهمّ نفسه، والمطمح ذاته في مسار الدفاع عن القضايا النسوية، يتجسد في شخص الباحثة الانثروبولوجية بركاهم فرحاتي، التي تواصل نضالها بصمت وثقة أيضا، حيث أثارت جدلا واسعا، العام 2008، مع إصدار كتاب ''عن التسامح في الجزائر'' حيث تعرضت، لأول مرة، إلى حقيقة ''البغاء'' في الجزائر وتوظيفه السياسي خلال الحقبة الكولونيالية. حيث تعتبر فرحاتي قانون الأسرة الحالي قانونا مقيدا لحرية المرأة الجزائرية. الملاحظ أن الحركة النسويّة، في الجزائر، صارت تعرف انتعاشا مستفيدة من التغيّرات التي طرأت على النضال النسوي، على الصعيد العالمي، ومتأججة من خلال ملاحظة تواصل دائرة التعسف في التعامل مع قضايا المرأة، خصوصا على الصعيد الاجتماعي، حيث تحرمها القوانين المطبقة من كثير من الحقوق الشخصيّة. سعيد خطيبي عن جريدة الخبر الجزائرية www.elkhabar.com

الدكتورة إبتهال الخطيب تشكر المتضامنين معها (السبت 20 شباط 2010)


أطلق أصدقاء الدكتورة إبتهال الخطيب مجموعة على الموقع الشهير " فايس بوك" أسموها "التضامن مع الدكتورة إبتهال الخطيب" و يمكن رؤية الموقع لرواد فايس بوك على الرابط: http://www.facebook.com/group.php?gid=347290240897 و قد جمع الموقع 2016 مناصر إلى غاية كتابة هذه الأسطر، و الجميل أن الدكتورة إبتهال …لقراءة المزيد
أطلق أصدقاء الدكتورة إبتهال الخطيب مجموعة على الموقع الشهير " فايس بوك" أسموها "التضامن مع الدكتورة إبتهال الخطيب" و يمكن رؤية الموقع لرواد فايس بوك على الرابط: http://www.facebook.com/group.php?gid=347290240897 و قد جمع الموقع 2016 مناصر إلى غاية كتابة هذه الأسطر، و الجميل أن الدكتورة إبتهال كتبت خطابا تشكر فيه من ساندها لكن ايضا تشكر فيه من ناقضها في الأفكار بنفس مسالم جدا، قمة في الأخلاق الحضارية التي نحلم بها أن تعم مجتمعاتنا. و للعلم فإن الدكتورة إبتهال الخطيب كويتية، ليبيرالية علمانية و يبدو أن آراءها اصبحت تزعج عدة جهات ليس فقط بالكويت و لكن في بلدان عربية و إسلامية عدة. و بعد مقابلتها التي هزت الدنيا مع تركي الدخيل على قناة العربية، هاهي مرة أخرى تهز الدنيا و لا تقعدها بعد أن ظهرت في برنامج" بلا رقابة" لوفاء الكيلاني على الفضائية اللبنانية أل بي سي ، بل أكثر من ذلك فقد تعرضت للتهديدات المباشرة لشخصها و عائلتها. و إذ تظل الدكتورة إبتهال ملتزمة بمواقفها فقط أطلت على مسانديها بكلمة طيبة على فايس بوك فإننا نرتئي إعادة نشرها ، لنرى الإختلاف بين من يقولون رأيهم بشكل حضاري، و بين من يهبون للتهديد و الوعيد إن لم يكن للقتل مباشرة حين يسمعون رايا مسالما كهذا. كتبت د. إبتهال الخطيب:
الأعزاء أعضاء وزوار صفحة التضامن الحرة هذه
نبقى نحن، كتلة كيميائية غاية في التعقيد، تركيب روحاني غاية في الاعجاز، نحن...آمال وأحلام وأفكار، أحزان وأفراح ومخططات لا تنتهي وكأننا نمتلك الزمن أو كأن الزمن يعيش تحت جلودنا، لكننا نبقى ...نفنى. نذهب نحن ونعود للأرض، ونتوحد مع الطبيعة، نغادر الى عوالم أكثر كمالاً وأكثر جمالاً، فلا يبقى لنا أثر الا من...فكرة.
ومن أجل فكرة أعلم أنكم تجتمعون على هذه لصفحة، لتؤيدوها، لتعارضوها، لتؤيدوا حق الاعلان عنها، لتعارضوا سجنها وقمعها، وكذلك لتمنعوها، هي بذاتها، وتحاربوها لأنها من وجهة نظر بعضكم هي فكرة ليس لها مكان في محيطنا ها هنا، لكنكم جميعاً تجتمعون على هذه الكينونة التجريدية، نسمة هواء تخرج من الفهم، لقطة تدور في العقل، أعظم صناعات الانسان...الفكرة.
انني اذ أشكر تضامنكم جميعاً، فبذات المقدار أشكر المعارضين والناقدين، فالتضامن يفقد صوته وقدرته على ايصال الفكرة ان بقى وحده يدور بيننا، لا فكرة أخرى تتضاد معه وتبينه، لذا، يبقى النقد عصب حياة التضامن، يثري الحوار، ويعطي الفرصة لتبيان هذه الساحرة الجميلة...الفكرة.
ولأنني بشر، ولأن في داخل كل بشر منا طفل صغير، فان كل تضامن يفرح قلبي بلا شك، وكل نقد يقرصني بألم مراجعة النفس وتخطيئ الذات وتأنيب الضمير، وهذا أجمل وأقوى تمرين عقلي نحتاجه جميعاً لتبقى عقولنا واعية. فلنستمر ونبقى ونحافظ على نوعيتنا الانسانية لابد أن نبقى نفكر، لذا، فأنا أشكر كل من شجع هذا النشاط الحيوي وبأي قالب كان.
ويبقى أن أوضح أنني لا أعارض منطقاً بقدر ما أدافع عن منطق الحرية، بودي أن تتسع الدنيا لنا جميعاً، بمختلف أفكارنا وعاداتنا ومفاهيمنا حول الحياة والدين، بهذا الاتساع يسود السلام وتحل المحبة وتهدأ حروب الأجساد والقلوب. تبدؤون الحياة أنتم، فلا تبدؤونها بيقين حول كل مناحيها، سيسود الملل وتنتفي الحاجة للتفكير والاستلهام. فكروا دوماً، وتساءلوا دوماً، بل وتشككوا، فالشك هو الطريق الى اليقين، والسؤال يفتح أبواباً سحرية تجعل الحياة أجمل وأغرب مثل رحلة خلابة في قصر مسحور كبير.
دمتم جميعاً بحرية ومحبة وسلام، دمتم بشغف السؤال وولع الفكرة..

أول إذاعة تنقل صوت المرأة في الجزائر و العالم العربي عبر الويب (الأحد 14 شباط 2010)


أطلقت جمعية المرأة في إتصال أول إذاعة تنقل صوت المرأة الجزائرية و العربية إلى العالم، و تجعل التواصل بين النساء ممكنا. و يعتبر راديو نت، نوع جديد من الإعلام التكنولوجي ، تستغله الجمعية الاتصال المباشر بالنساء والدخول إلى عالمهن ومحيطهن الاجتماعي والإنساني. صوت المرأة، الإذاعة العابرة للقارات …لقراءة المزيد
أطلقت جمعية المرأة في إتصال أول إذاعة تنقل صوت المرأة الجزائرية و العربية إلى العالم، و تجعل التواصل بين النساء ممكنا. و يعتبر راديو نت، نوع جديد من الإعلام التكنولوجي ، تستغله الجمعية الاتصال المباشر بالنساء والدخول إلى عالمهن ومحيطهن الاجتماعي والإنساني. صوت المرأة، الإذاعة العابرة للقارات التي تحمل هموم النساء وتسمع صوتهن وتنقل أرائهن واقتراحاتهن. صوت المرأة، ليس الصوت الوحيد المختص في محيط الإعلام الجزائري الواسع، لكنه الصوت الوحيد الناطق باسم المرأة الجزائرية على مستوى أسرع وسيلة تكنولوجية عالمية وأهمها في عالم الاتصالات. راديو نات، هو الصوت، المبادرة التي أرادتها جمعية المرأة في اتصال، والتي لم تكن لترى النور لولا الدعم الدولي. الدعم الدولي الذي رأى في نساء الجمعية الإعلاميات والمناضلات القدرة على خلق التواصل مع النساء والقدرة على نقل تطلعاتهن لكل العالم. راديو نت،  إذاعة صوت المرأة، الوسيلة الاعلامية الجديدة الأولى في الجزائر، تجربة تستحق اهتماما خاصا من كل المطلعين على موقع الجمعية، سواء من حيث المصلحة التي ستنقلها للمرأة الجزائرية في الداخل، وللتعريف بأهداف الجمعية وطموحات النساء الجزائريات لكل أصقاع العالم. صوت المرأة، هي إذاعة الكترونية من إنتاج جمعية المرأة في اتصال تبث على موقع الجمعية وهي منتوج نسائها المقتنعات بالتواصل مع كل النساء. إذاعة صوت المرأة لا تختلف في منتجوها الإعلامي  عن منتوج  الإذاعات العامة المعروفة، لكنها تمتاز بخصوصيتها بما تقترحه من منتوج إعلامي يهتم بانشغالات المرأة سياسيا ثقافيا صحيا وإجتماعيا وتلتقي فيه تطلعات النساء المختلفة مع طرح مسؤول يعتمد علمية المنهج  وصدقية النضال، وجذرية التغيير، وتنوير الفكر والعقل ثقافية المعطيات، وحيادية التقارير . صوت المرأة، راديو نت، يفترش مبدئية الرؤى وحيادية التناول لضمان مسلك إعلامي نظيف يؤسس لمطلبية في الحقوق تدعيم المساواة الا مشروطة بين الجنسين، والمشاركة الفعلية للمرأة في مجال التنمية الوطنية الشاملة. راديو نت، فضاء إعلامي جديد في عالم النساء الجزائريات، يعتمد الصوت ونتمنى أنه يعتمد يوما الصورة كذلك وهو الوسيلة الأفضل لترقية الحوار بين النساء وبينهن وبين كل أفراد المجتمع... وهو الوسيلة الوحيدة التي نتمنى أنه يتبناها الجميع كوسيلة لأحدث وسائل الحوار المباشر المفتوح على العالم.  راديو نت، وسيلة حرة وديمقراطية تؤسس لحرية التعبير وتمهد لترقية تطلعات المرأة الجزائرية بنبذ الصورة النمطية المنقولة. صوت المرأة أو راديو نت هو صوت الاعتراف بالمرأة  كمواطنة كاملة الحقوق، المرأة الدستور الجزائري، امرأة المستقبل الذي تصبو إليه جمعية المرأة في اتصال، وكل الراغبين في التغيير والتطور. ان اختر تموها كوسيلة للحوار، دعموها بالاقتراحات ، وغذوها بالنقاش الحر والمسؤول ، نقاش التطور والتحول والرقي . يمكن سماع الراديو باللغة الفرنسية عبر الوقع التالي:     http://www.femmesencommunication.com/on%20aire.html في إنتظار أن ينطلق البث باللغة العربية قريبا. هنيئا للسيدات الثائرات الحرائر بهذا المنجز الجديد.